الرئيسية » المدونة » مزيد من القاذفات الإستراتيجية الأميركية إلى المنطقة ومقاتلات سعودية تحلق معها في تمرين مشترك

مزيد من القاذفات الإستراتيجية الأميركية إلى المنطقة ومقاتلات سعودية تحلق معها في تمرين مشترك

كشفت وزارة الدفاع السعودية عن أن مقاتلات السعودية من طراز “إف-15” (F-15) أجرت تمرينا مشتركا مع قاذفات أميركية إستراتيجية من طراز “بي-52” (B-52).

وأضافت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أن مقاتلات أميركية من طراز “إف-16” شاركت أيضا في التمرين.

ونشر الحساب الرسمي لوزارة الدفاع السعودية على تويتر فيديو تظهر فيه المقاتلات السعودية “إف-15” وهي تحلق إلى جانب عدد من قاذفات “بي-52”.

ولم تكشف الوزارة تحديدا المناطق التي جرى في أجوائها التمرين المشترك.

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية إن هذا التمرين يبرز القدرات والإمكانات المشتركة، ويساهم في تحقيق التوافق والتكامل العملياتي، ويعد استمرارا للتعاون المشترك بين القوتين الجويتين، للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.

وكانت شبكة “فوكس نيوز” (Fox News)‏ الأميركية قالت قبل يومين إن قاذفتين إستراتيجيتين من طراز “بي-52” توجهتا من قاعدة في داكوتا الشمالية إلى منطقة الخليج، وذلك ضمن مهمة جديدة لردع إيران.

وأوضحت الشبكة أن هذه هي المهمة الرابعة من نوعها خلال شهرين لهذه الطائرات.

صواريخ إيرانية

يأتي ذلك بينما بثت وسائل إعلام رسمية إيرانية الجمعة صورا لقاعدة صاروخية تابعة للقوة البحرية في الحرس الثوري الإيراني على ساحل الخليج خلال زيارة القائد العام للحرس الثوري اللواء حسين سلامي لها، في ظل توتر متصاعد بين طهران وواشنطن.اعلان

ونسب الإعلام الرسمي إلى سلامي قوله إن هذه القاعدة -التي تقع تحت الأرض في موقع لم يعلن عنه على ساحل الخليج- تعد “واحدة من قواعد عدة تضم صواريخ إستراتيجية لبحرية الحرس”.

وأوضح سلامي أن القواعد الصاروخية التابعة لبحرية الحرس لديها صواريخ يبلغ مداها مئات الكيلومترات، وذات دقة عالية وقدرة تدميرية كبيرة.

في غضون ذلك، قال مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي في خطاب متلفز الجمعة بمناسبة ذكرى الثورة إن المنظومات الصاروخية الإيرانية دفاعية ومهمة في ردع الأعداء، وأكد أنها “خارج المساومات”.

وأضاف خامنئي أن حضور إيران الإقليمي مهم، وسيستمر ويجلب الاستقرار، ويعزز العلاقات مع الأصدقاء، وفق تعبيره.

واتهم الولايات المتحدة بأنها أساس انعدام الاستقرار والأمن في المنطقة، بسبب وجودها العسكري وسياساتها “الاستكبارية”.

وتأتي هذه التطورات في ظل تزايد التوتر خلال الأيام الماضية بين إيران والولايات المتحدة، وتحذيرات متبادلة من التصعيد العسكري خلال الأيام الباقية للرئيس دونالد ترامب في السلطة.

وأعلن الإعلام الإيراني الخميس انطلاق المرحلة الثانية لمناورات التعبئة البحرية للمنطقة الرابعة لبحرية الحرس الثوري في منطقة عسلوية التابعة لمحافظة بوشهر (جنوب) بحضور القائد العام للحرس الثوري حسين سلامي ورئيس بحرية الحرس علي رضا تنكسيري.

وتضم المناورة -التي انطلقت بمناسبة “أسبوع تكريم شهداء المقاومة”- أكثر من 700 قطعة بحرية خفيفة وثقيلة

.المصدر : الجزيرة + وكالات


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *