الرئيسية » المدونة » معارك قره باغ.. قصف ليلي ورئيس أرمينيا يبدي الاستعداد لتقديم تنازلات متبادلة

معارك قره باغ.. قصف ليلي ورئيس أرمينيا يبدي الاستعداد لتقديم تنازلات متبادلة

قالت وزارة الدفاع الأرمنية إن القوات الأذرية بدأت -أمس الثلاثاء- هجوما واسعا على المحور الجنوبي للقتال في إقليم ناغورني قره باغ، بينما أبدى رئيس وزراء أرمينيا استعداد بلاده لتقديم تنازلات متبادلة.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن ستيبانكيرت عاصمة إقليم قره باغ تعرضت لقصف طوال الليل، وأن صافرات الإنذار في المدينة دوّت في فترات متقطعة كل ساعة تقريبا.

ولفتت إلى أن انفجارات قوية كانت تلي صفارات الإنذار، لكن لم يتسن التدقيق في طبيعتها.

من جانبه أعلن الجيش الأذري سيطرته على 3 قرى جديدة قرب الحدود مع إيران.

وفي وقت سابق، أعلنت أذربيجان أنها أحبطت هجوما للجيش الأرمني على خط أنابيب نفط يربط بين أراضيها وجورجيا وتركيا.

وقالت النيابة العامة الأذرية في بيان إن الجيش الأرمني أطلق قذيفة على خط أنابيب “باكو-تبليسي-جيهان-بي تي-جي” في القسم المار من مدينة “يولاخ”، إلا أن الجيش الأذري تمكن من صد الهجوم.

وأضافت أن هذا الخط يعتبر مشروعا إستراتيجيا ضخما ذا أهمية كبيرة بالنسبة لأمن الطاقة الأوروبي، واصفة هجوم الجيش الأرمني بـ”العملية الإرهابية”.blob:https://www.aljazeera.net/15fba5c8-cfb0-4334-9c2e-31a7e52c5a86تشغيل الفيديو

تنازلات

وفي غضون ذلك، نقلت وكالة تاس عن رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان أنه يمكن لبلاده تقديم تنازلات في إقليم قره باغ إن كانت أذربيجان مستعدة للقيام بالمثل.

وكان وزير الخارجية التركي قد أجرى مباحثات مع المسؤولين الأذريين في باكو، أكد بعدها على ضرورة توصل الأطراف الدولية لحل ملموس للأزمة في قره باغ، وليس الاكتفاء فقط بالدعوة لوقف إطلاق النار.

وفي وقت سابق، دعت روسيا والولايات المتحدة وفرنسا إلى وقف “غير مشروط” لإطلاق النار، وهي دعوة كررتها الثلاثاء بريطانيا وكندا اللتان أظهرتا قلقا بالغا إزاء قصف المناطق السكنية.

وفي 27 سبتمبر/أيلول الماضي، اندلعت اشتباكات على خط الجبهة بين البلدين إثر إطلاق الجيش الأرمني النار بكثافة على مواقع سكنية في قرى أذرية، مما أوقع قتلى وجرحى وألحق دمارا كبيرا بالبنية التحتية للمدنية، بحسب وزارة الدفاع الأذرية.

ويعود الصراع على ناغورني قره باغ إلى تسعينيات القرن الماضي، عندما انفصل الإقليم ذو الأغلبية الأرمنية عن أذربيجان، متسببا بحرب أوقعت 30 ألف قتيل.

وأكدت أذربيجان مرارا أنها لن توافق على وقف إطلاق النار ما لم تسحب أرمينيا قواتها، وهو موقف كرره الثلاثاء وزير خارجيتها جيهون بيراموف بقوله “سنقاتل حتى الرمق الأخير”.المصدر : الجزيرة + وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *