ولا يزالون يقاتلون! تنفيذ الكمين الثاني من الكمين المركب ضد جنود وآليات العدو في محيط مفترق برج عوض بحي الجنينة شرق مدينة رفح جنوب القطاع
نموذج للأكاذيب التي يخدم إيران والنظام ! الصورة للأسف هي استيلاء الثوار على رفات ( ما تبقى من جثث) قتلى للنظام الإيراني ( مكتوب على الأكفان أسماء وصور القتلى ..) والقول أنها جماجم أطفال سوريين يتاجر بأعضائهم ، واضح الحفاوة بالرفات من خلال الورود والخرق التي يتبرّك بها . مفروض أن تعامل الرفات والجثامين بتقدير ، وأن تبادل باحياء وأموات كما يحدث مع المقاومة الفلسطينية وحزب الله .
لعلم الإخوة في محور المقاومة إسرائيل وأميركا معكم اليوم ومن 13 سنةً: تقرير لهيئة البث الاسرائيلية يكشف ان الإدارة الأمريكية تضغط من وراء الكواليس على تركيا لكبح جماح الجماعات المسلحة في سوريا. والإعلام الإسرائيلي عموما يتبنى هذه الرؤية في تغطيته للتقدّم الذي حققته المعارضة، ولا مفاجئة في ذلك، فهذا الموقف الأميركي الإسرائيلي، وكثير من الدول العربية ( الإمارات، الأردن، السعودية، مصر ..) هو ما أبقى الأسد . نص التقرير طبعا التقرير فيه أكاذيب تشوّه المعارضة، وتستجدي المسيحيين والدروز ، لكن على الأرض توجد وقائع فردية تسندها رغم أن إدارة بايدن أعلنت الليلة أنها لن تغير موقفها من نظام الأسد، وحتى وزارة الخارجية الأميركية عرفته بأنه “ديكتاتور وحشي ملطخت يداه بالدماء”، لكن على ما يبدو في الولايات المتحدة يفضلون ديكتاتوراً معترفاً به. الفوضى والجماعات المسلحة في سوريا. وفقاً لمصادر مطلعة على التفاصيل، فإن الإدارة الأمريكية تضغط على تركيا لكبح جماح الجماعات الجهادية المتمردة، التي تساعدها (على الأقل بعضها). وتحدث مسؤولون أميركيون كبار مع مسؤولين أتراك كبار حول هذه القضية في الأيام الأخيرة، بما في ذلك محادثة بين وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان. تريد الإدارة الأمريكية من تركيا كبح جماح الجماعات المتمردة، والامتناع عن مساعدتها -وبالتالي منع الفوضى في البلاد، حيث تتمركز القوات الأمريكية أيضا، وهناك أيضا تخوف من تعزيز الجماعات الجهادية- التي تعارضها الإدارة. وقد قاتلتها في السنوات الأخيرة. لا تزال المعارك بين نظام الأسد وفصائل المعارضة السورية التي سيطرت على مناطق شمال البلاد مستمرة، وحتى داخل البلاد هناك من ينظر إلى هذا الحدث بقلق، مثل السكان الدروز في جنوب سوريا الذين ويخافون الضرر على دينهم. وقال أحد أهالي السويداء في مقابلة مع هيئة البث الاسرائيلية: “تلك الفصائل التي سيطرت على حلب دمرت أشجار التنوب التي كانت موضوعة لعيد الميلاد، إنهم يقتلون الأكراد في الشوارع، وشعاراتهم الجهاد والله أكبر”. وعلى الرغم من الطبيعة الديكتاتورية لنظام الأسد، فإنه يسمح بالحرية الدينية للدروز وأتباع الديانات الأخرى في سوريا، في حين أن الإسلاميين لا يقبلون في الأساس ديانات أخرى غير الإسلام. أما بالنسبة للدروز في جنوب سوريا، فإن إنشاء نظام فيدرالي في البلاد سيحصلون بموجبه على نوع من الحكم الذاتي وحقوق متساوية مثل الطوائف الأخرى سيكون حلاً أفضل. إنهم يقتلون الأكراد في الشوارع ونشر المراسل الإخباري روي كايس، أمس، مقابلة مع أحد سكان السويداء، قال له إن “نفس الفصائل التي سيطرت على حلب دمرت أشجار التنوب التي كانت موضوعة لعيد الميلاد، وهم يقتلون الأكراد في الشوارع. شعاراتهم هم الجهاد والله أكبر.” وفيما يتعلق بالأسد، قال درزي من جنوب لبنان إن “النظام الحالي دكتاتوري، لكنه يسمح بالحرية الدينية ولا يقترب من هذه المنطقة، في حين أن الإسلاميين لا يقبلون الديانات الأخرى في سوريا. وهذا مختلف جذريا. السوريون فعلوا ذلك”. وليس التضحية بما ضحوا به من أجل الانتقال من سلة المهملات إلى سلة المهملات، وهذا مصدر القلق، نريد أن يكون الوضع في سوريا أفضل وليس أسوأ. كما طلب نقل رسالة إلى إسرائيل مفادها: “توقعنا من دولة إسرائيل والدروز في إسرائيل أن اهتمامهم بالسويداء سيكون كبيرا لأننا كدروز لا نريد الدخول في اقتتال طائفي. إذا تعرضنا لهجوم سنقاتل بشراسة”.







