تقارير ودراسات

مقال نيويورك تايمز “شراء الهدوء”

1- مقال نيويورك تايمز “شراء الهدوء”: داخل الخطة الإسرائيلية التي دعمت حماس”والذي كتب بعد مقابلة 20 مسؤولا قطريا وأمريكيا وإسرائيليا ت تؤكده هذه اللحظة، الكل يطالب بإدخال المساعدات إلى غزة اليوم والأمريكان يطالبون والإسرائليون يوافقون وتدخل من معبر كرم ابو سالم ، والهدن التي رحب بها العالم كانت لإدخال المساعدات سواء كانت قطرية أم أمريكية أم من أي دولة وبالنتيجة تستفيد منها غزة وحماس جزء منها .
2- راهن نتنياهو ، ومن سبقه “على أن وجود حماس قوية (لكن ليست قوية للغاية) من شأنه أن يحافظ على السلام ويقلل الضغوط المفروضة على إقامة دولة فلسطينية” مصلحة نتنياهو تقاطعت مع مصلحة الإنسان المحاصر المحتل المدمر في غزة. وسياسة قطر المبدئية في دعم القضية الفلسطينية سواء في القدس والضفة أم غزة والشتات .
3- الذي أنهى هذا الوضع ” مساعدات واحتلال ” هو حماس في 7.10 وإسرائيل ظلت حريصة على استمرارها لآخر لحظة ،يكشف المقال :” خلال اجتماعاته في سبتمبر/أيلول مع المسؤولين القطريين، وفقاً لعدد من الأشخاص المطلعين على المناقشات السرية، سُئل رئيس الموساد، ديفيد بارنيا، سؤالاً لم يكن مدرجاً على جدول الأعمال: هل تريد إسرائيل أن تستمر المدفوعات؟
وكانت حكومة السيد نتنياهو قد قررت مؤخرا مواصلة هذه السياسة، لذلك قال السيد بارنيا نعم. ولا تزال الحكومة الإسرائيلية ترحب بالأموال القادمة من الدوحة.”
4- منذ احتلال 67 اعتمدت إسرائيل سياسة ” طنجرة الضغط” أي إبقاء تنفيس مع مواصلة الغليان وصولا للنضج. هذا مارسته في التعامل مع الأنروا والمنظومة الدولية ، وفي سياسة الجسور المفتوحة بين الأردن والضفة ، وفي غزة مع مصر.
5- المطلوب الآن، هو إحياء الهدنة الإنسانية والسماح بدخول المساعدات القطرية وغير القطرية، أما التشكيك بهذه المساعدات اليوم، فهو تشجيع رخيص لقتل الشعب الفلسطيني جوعا وعطشا، وهو ما يحصل الآن وتؤكده التقارير الدولية .
6-يقول المقال ، “وكانت هذه المدفوعات جزءًا من سلسلة من القرارات التي اتخذها القادة السياسيون الإسرائيليون، وضباط الجيش ومسؤولو المخابرات – وكلها تستند إلى تقييم خاطئ بشكل أساسي مفاده أن حماس لم تكن مهتمة أو قادرة على شن هجوم واسع النطاق.”
هي نفس المناقشات التي تدور اليوم حول دخول المساعدات والهدن، والذي يجب ان يحاسب هو من يمنع دخول المساعدات بالأمس واليوم وغدا ، وهو ما يتسبب بكارثة إنسانية شاهدها العالم ولا يزال على الهواء مباشرة .

هل تريد التعليق؟