سُمح بنشر أسماء أربعة من جيش العدوان الإسرائيلي تم إخطار عائلاتهم توفي أوريا باير 20 عاماً من معلوت ترشيحا، مقاتل في وحدة ماجلان، لواء المغوار، متأثراً بجراحه بعد إصابته بجروح خطيرة بتاريخ 14.12.2023 في معركة جنوب قطاع غزة. من عائلة مسيحية هاجرت من ألمانيا للتكفير عن أعمال النازيين في المحرقة. أنشأ والداه، جدعون ونيلي، دار رعاية للناجين من المحرقة، خدم أوريا كمقاتل في وحدة كوماندوز النخبة ماجلان. لياف علوش، 21 عاما، من جدارا، مقاتل في وحدة دوفدفان، لواء الكوماندوس، خلال معركة جنوب قطاع غزة. إيتان نائيه، 26 سنة، من كيبوتس سدي إلياهو، مقاتل في وحدة دوفدان، كتيبة الكوماندوس، قُتل في معركة جنوب قطاع غزة. تال فليبا، 23 سنة، من رحوفوت، مقاتل في وحدة يالام، فيلق الهندسة القتالية، قُتل في معركة جنوب قطاع غزة.
#الجاسوس_حسين_الشيخ طلب منه أن يصرح، في الحقيقة هو الذي يجب أن يحاسب ويحاكم، طبعا بهذا التصريح يقدم نفسه مرشحا ” متجددا” لكن القرار لضباط الشاباك بينه وبين ماجد فرج وسلام فياض ، أو يعملون لهم ترويكا وأبو مازن ممكن يكون محاضر غير متفرغ في جامعة أو مصلح بين مؤثري التيك توك ، قال لرويترز “ما فيه حد يعتقد أنه فوق المحاسبة والمساءلة” و”يجب أن يكون هناك حوار وطني فلسطيني شامل مسؤول وأن نتحلى بالمسؤولية وبالجرأة وأن نواجه أنفسنا بكل صراحة وبكل مسؤولية ودون تردد، لا أحد فوق النقد”. ليسوا أرقاما! لا حصانة لطفل ولا لمستشفى.تخيّل للحظة إنها ابنتك، لها عاليات الجنان وجنهم لقتلتها، ولكل من يرضى بقتلها. الشهيدة التي قتلها جيش العدوان خلال قصف قسم الولادة بمستشفى ناصر هي الجريحة الطفلة دنيا أبو محسن تعرضت لبتر سابق في قدمها خلال استهداف سابق على منزلهم وقتل افراد من أسرتها على اثره ونجت وحدها، ليلاحقها القتلة في المستشفى !
مواجهات مع الأبطال في قرية بدرس بمحافظة #رام_الله، ماجد فرج وحسين الشيخ وربع التنسيق الأمني يتابعون عن كثب، المهم أ بو مازن ما ينزعج من صوت الرصاص، ويسهر ويضطر للتأخر عن دوامه في المقاطعة. يواظب على وظيفته خوفا من تهديد الاميركان باستبداله بمدير آخر متجدد اكثر شبابا والتزاما بساعات الدوام. شاهد دماء ودمار داخل مشفى الأطفال والولادة بمجمع ناصر الطبي في خانيونس بفعل القصف الصهيوني.
عاد #الذباب_الإلكتروني فصيل #الصهاينة_العرب للعمل مع بدء طوفان الأقصى بفاعلية هائلة رصدت لها الملاين، وهو مقرف ومزعج ولا يشكل أي ضرر جدي، لكنه يكشف هؤلاء الخونة العملاء للمحتل، ومن المهم توثيق جرائمهم التي لا تقل عن جرائم المحتل الذي قتل أكثر من 20 ألفا. والأهم حظرهم وعدم التفاعل معهم، هم يسعون للتفاعل والانتشار. الجزء الأكبر منهم نكرات وأسماء وهمية لكن منهم مشاهير وأصحاب حسابات حقيقية. حسابهم عسير، لن ننسى ولن نغفر في النهاية موقف حماس، وقف الحرب والكل مقابل الكل. نقطة أول السطر لكن أول تراجع إسرائيلي في المفاوضات مبشر هيئة البث الرسمية: إسرائيل تدرس الإفراج عن أسرى فلسطينيين دينوا بقتل إسرائيليين في الصفقة المقبلة. إسرائيل تدرس الإفراج عن أسرى “فلسطينيين نوعيين” في الصفقة المقبلة واللا: رئيس الموساد سيلتقي رئيس الوزراء القطري هذا الأسبوع في أوروبا لبحث صفقة جديدة لتبادل الأسرى مراسل هيئة البث الإسرائيلية: في إسرائيل يقولون،حتى لو تم التوصل إلى اتفاق فإن الطريق لا يزال طويلا وصعبا. ما حدث نهاية الأسبوع، أن اللقاء بين رئيس الموساد في برنيع ورئيس وزراء قطر “ليس سوى البداية”. في إسرائيل هم الآن على استعداد لبحث إمكانية الشروع في صفقة وتقديم أفكار – خلافا للموقف الذي كان حتى الآن يقول “دعونا نسمع ما لدى حماس لتقدمه”. المسؤولون في إسرائيل يوضحون هذا المساء: إذا كان هناك “صفقة حقيقية” – فإن وقف إطلاق النار لبضعة أيام، كجزء من الصفقة، لن يؤثر على القتال في الجنوب. لماذا يختلف عن المرة السابقة؟ في الاتفاق السابق، كان معظم القتال في الشمال قد انتهى وكان النقاش يدور حول ما إذا كان سيتم الانتقال إلى الجزء الجنوبي. وتشير التقديرات هذه المرة إلى أن القتال في خان يونس والجنوب سيستمر لبضعة أسابيع أخرى. رويترز: الخلافات في المناقشات بشأن صفقة الرهائن تطالب حماس بأن يتم تحديد قائمة المختطفين الذين سيتم إطلاق سراحهم من جانب واحد، وأن ينسحب الجيش الإسرائيلي إلى خطوط معينة في إطار وقف إطلاق النار إسرائيل مستعدة لأن تحدد حماس القائمة، لكنها تطالب بالاطلاع على القائمة الكاملة مقدما، من أجل معرفة عدد الأيام التي سيستمر فيها وقف إطلاق النار. ويرفضون التراجع إلى خطوط معينة خلال أيام التهدئة.
من بنى هذا النفق، بنى غيره، والعثور على نفق، وفيديو يظهر لقطات للقائد الكبير في حماس محمد السنوار، شقيق يحيى السنوار، في سيارة تسير عبر النفق الذي كشف عنه، يدفعنا للتفاؤل بوجوده بنفق أوسع وأعمق وأكثر تحصينا. احتفال جيش العدو باكتشاف أكبر نفق حتى الآن، يستدعي احتفال المقاومة ومن يناصرها، فما خفي أعظم وثمة ما هو أكبر وأعمق ، وصور عملية أول من أمس تظهر الأبطال يخرجون للجنود في الخيام من حيث لا يحتسبون، والتغني بعمقه وامتداده قريبا من حاجز إيريز يزيد ثقتنا بقدرات المقاومة التي لم توفر دقيقة دون إعداد حفر لشبكة الأنفاق وتصنيع الصواريخ والمضادات وفوق ذلك إعداد جند” ٱرْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُم بِجُنُودٍۢ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَآ أَذِلَّةً وَهُمْ صَٰغِرُونَ ” هنيئا للأمة بهذا الجيل الذي أذهل العالم بشجاعته وذكائه وجلده واجتهاده
صور الشهيدتين ناهد بولس انطون وابنتها سمر انطون اللتين قتلهما بالأمس قناصة جيش العدو ان أمام كنيسة اللاتين في غزه، لم تثر تعاطف وحزن الغرب، فهو يتعامل مع الفلسطيني بوصفه مسلما آخرا ينتمي للبرابرة. هذه الصورة جزء من مرافعتنا دفاعا عن شعبنا الذي يريد المشروع الصهيوني محو هويته ووجوده . تحرص الرواية الصهيونية على اختصار الفلسطيني بالمسلم، وهذا يسهم في تحشيد الغرب ” المسيحي” ومشاركته اليهودي في المعركة ضد المسلم والذي تشوّه صورته بالإرهابي والبربري ، بقدر ما يفكك الهوية الفلسطينية طائفيا. حتى الصهيوني المتطرف ديفيد إغناتيوس، وهو من أصول أرمنية تجنّب في مقاله اليوم في الواشنطن بوست الحديث عن تدمير الصهاينة للوجود المسيحي في القدس، ومنه الأرمن، وعرض قضية الاستيلاء على أراضي الكنيسة الأرمنية وكأنها نزاع عقاري “داخل المدينة القديمة، قمت بزيارة مع متظاهرين شباب يحاولون منع بناء فندق فخم جديد داخل أسوار المدينة في الحي الأرمني، في موقف للسيارات وأرض مجاورة أجرها البطريرك الأرمني لمطور إسرائيلي أسترالي. ومنذ ذلك الحين، قدم البطريرك أوراقًا إلى السلطات الإسرائيلية لسحب موافقته على عقد الإيجار، لكن الجرافات حاولت تنفيذه رغم ذلك. وقد تم منعهم حتى الآن من خلال اعتصام للأرمن على مدار الساعة، كما أوضح زعيمهم، هاغوب جيرنازيان.” دفع المسيحي الفلسطيني الثمن الأعلى في وجوده، وتعرض لتهجير منهجي لم يتوقف من القدس لغزة. لم يبق في غزة التي حظيت بوجود مسيحي تاريخي غير ألف مع إنه وفقًا لتعداد عام 1931، بلغ عدد المسيحيين في غزة 2,550 نسمة، أي حوالي 11% من إجمالي سكان القطاع البالغ عددهم 23,110 نسمة.، وهو يكشف عن عملية تهجير منهجي بالغة القسوة . على حماس أن تتنبه لهذه المسألة، فإسلامية المقاومة، لا تمحو الهوية العربية الجامعة لشعب فلسطين، ومشروع المقاومة يستدعي تحشيد العالم لصالح القضية، بما فيه المسيحيين الذين تستهدف مقدساتهم كما المسلمين، وعلينا ألا ننسى حملات الإهانة لرجال الدين المسبحي قبيل طوفان الأقصى عندما كانوا يتعرضون للبصاق، نعم البصاق من المحتلين وهم متوجوهون لأقدس مقدساتهم .
ناقشت الولايات المتحدة مع السلطة الفلسطينية إعادة تشكيل قوات الأمن الفلسطينية في غزة بعد الحرب بحسب ما يكشف الصحفي الاسرائيلي باراك رافيد في تقرير خاص بموقع واللا إن
آخر تحديث: 17.12.2023 / 19:02
◾️يتفق ما كشفه رافيد مع حديث ديفيد إغناتيوس في مقاله في الواشنطن بوست اليوم عن لقائه بصبري صيدم، عضو اللجنة المركزية لفتح ، “التي كانت لفترة طويلة المجموعة السياسية المهيمنة في الضفة الغربية ولكن تواجه تحديا متزايدا من قبل حماس. كان يرتدي ملابس سوداء بالكامل، في مكتب مزين بصور ياسر عرفات، الزعيم الشهير لمنظمة التحرير الفلسطينية وأول رئيس للسلطة الفلسطينية.
ويقال إن فتح والسلطة الفلسطينية أعدتا “بيان رؤية” حول ما سيأتي بعد الحرب، ويزعمان أن لديهما ما يصل إلى 40 ألف عضو من فتح في غزة يمكن إعادة تنشيطهما للقيام بمهام أمنية. وربما يمكن تنشيط السلطة الفلسطينية للقيام بهذا الدور، كما تأمل إدارة بايدن. لكنهم في الوقت الحالي لا يقومون بعمل جيد حتى في السيطرة على أجزاء الضفة “الغربية التي تقع تحت مسؤوليتهم.
◾️وبينما يرفض رئيس الوزراء نتنياهو مناقشة دمج السلطة الفلسطينية في غزة بعد يوم من الإطاحة بنظام حماس، اقترحت إدارة بايدن على السلطة الفلسطينية إعادة تنشيط الجنود ورجال الشرطة الذين خدموا في آليات الأمن الفلسطينية في غزة قبل حماس. الاستيلاء عليها في عام 2007 وإعادتهم إلى الخدمة الفعلية “أساسا” لقوة أمنية جديدة
، وتجري إدارة بايدن بالفعل محادثات مع رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن حول هذه القضية، ولا سيما إمكانية إعادة تنشيط جزء من قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية في قطاع غزة. نواة لقوة أمنية وشرطية أولية في اليوم التالي للحرب – هذا ما قاله كبار المسؤولين الأميركيين.
لماذا هو مهم
* وتشير هذه الخطوة إلى تصميم إدارة بايدن على إنشاء «سلطة فلسطينية متجددة». وتعزيزها حتى تتمكن مرة أخرى من لعب دور في إدارة قطاع غزة في الأشهر المقبلة، بعد 16 عامًا من تنفيذ حماس انقلابًا عسكريًا وطرد السلطة الفلسطينية من غزة.
* التقى مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جيك سوليفان يوم الجمعة في رام الله برئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن وبحث معه السبل التي يمكن من خلالها للسلطة الفلسطينية أن تشارك في إدارة غزة بعد الحرب.
* وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي “لقد تحدثوا عن الشكل الذي ستبدو عليه غزة بعد الحرب وكيف ستتم إدارتها وسبل تطوير وتجديد السلطة الفلسطينية حتى تتمكن من تحمل المسؤولية عن مستقبل الشعب الفلسطيني”.
* وأشار كيربي إلى أن سوليفان ناقش مع أبو مازن الإصلاحات التي يجب تنفيذها لكي تكون السلطة الفلسطينية “أكثر موثوقية وأكثر أصالة وتمثيلا وأكثر قدرة على تحمل المسؤولية”.
خلف الكواليس
* وقال مسؤولون أميركيون كبار إن إدارة بايدن تريد من أبو مازن البالغ من العمر 87 عاماً، والذي يبلغ من العمر 18 عاماً من فترة ولاية مدتها أربع سنوات، أن يقوم بإصلاحات واسعة النطاق في السلطة الفلسطينية، بما في ذلك «ضخ دماء جديدة» في السلطة الفلسطينية. للقيادة الفلسطينية.
* وشجعت إدارة بايدن أبو مازن ومستشاريه على إدخال أشخاص جدد إلى دوائر صنع القرار، وهم أصغر سنا، ويتمتعون بمهارات إدارية، ويحظون بدعم الرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، وثقة المجتمع الدولي. مجتمع.
* إحدى القضايا التي ناقشتها إدارة بايدن مع كبار مسؤولي السلطة الفلسطينية في الأسابيع الأخيرة هي الشكل الذي يمكن للسلطة الفلسطينية من خلاله الاندماج في قوة أمنية سيتم إنشاؤها في غزة في اليوم التالي للإطاحة بحكومة حماس، بحسب ما ذكرته وكالة رويترز. لكبار المسؤولين الأميركيين.
* واقترح مسؤولون أميركيون كبار على أبو مازن ورجاله إعادة تنشيط الجنود ورجال الشرطة الذين خدموا في قوات الأمن الفلسطينية في غزة قبل سيطرة حماس على غزة عام 2007 وإعادتهم إلى الخدمة الفعلية.
* “هناك عدد معين من سكان غزة الذين كانوا جزءا من الآليات الأمنية الفلسطينية في الماضي، وربما يكون من الممكن استخدامهم نواة لقوة أمنية فلسطينية مستقبلية… في الأشهر التي ستلي العملية العسكرية الإسرائيلية. وقال أحد كبار الأميركيين: “لكن هذه ليست سوى واحدة من عدة أفكار”.
* قبل سيطرة حماس على غزة، خدم 18 ألف فلسطيني في قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية في قطاع غزة. منذ عام 2007 لم يعملوا ولكنهم ما زالوا يتلقون رواتب من السلطة الفلسطينية.
* وقال مصدر مطلع على الأمر إن السلطة الفلسطينية بدأت في الأيام الأخيرة بالاتصال ببعض هؤلاء الأشخاص الذين هم في سن مناسبة للتحقق مما إذا كانوا مهتمين بالعودة للخدمة في قوات الأمن الفلسطينية.
* وقال أحد كبار الإسرائيليين: “واو! لأن سوليفان لم يثير مسألة إعادة تفعيل قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية في غزة خلال محادثاته في إسرائيل الأسبوع الماضي.
وما يدعو للإطمئنان أن نظرية المؤامرة تزدهر في المجتمع الاسرائيلي ففي استطلاع معهد ترومان في الجامعة العبرية الذي أعده نمرود نير، من الجامعة العبرية، وآسا شابيرا من جامعة تل أبيب، وأجرته شركة iPanel،وشمل 1359 شخصًا تبلغ أعمارهم 18 عامًا فما فوق من القطاع، ظهر : 1-اذا كنت تفكر في نظريات المؤامرة المجنونة حول المساعدة من الداخل في 7 أكتوبر – فكر مرة أخرى. إليكم أرقام مرعبة 20% يعتقدون أن إيهود باراك هو من بادر إلى الهجوم أو شارك فيه؛ 22% يعتقدون أن المتظاهرين ساعدوا حماس بشكل متعمد. 2- 19% يعتقدون أن شيرين ويكسنر وعناصر يسارية تعاونوا مع حماس. حوالي 40% لا يستبعدون الافتراض بأن مسؤولين كبار سابقين في المؤسسة الأمنية والجيش ساعدوا حماس، أو حتى خططوا للهجوم، من أجل الإطاحة بنتنياهو. 3-هناك مؤامرات عند اليسار أيضاً، لكنها هامشية أكثر بكثير. على سبيل المثال، 6% يعتقدون أن عناصر اليمين ساعدوا/لم يمنعوا هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر من أجل العودة إلى غوش قطيف. 4- مشاهدة القناة 14 اليمينية يزيد من الإيمان بالمؤامرات” دراسة: نظرية المؤامرة الكاذبة عن “الخونة من الداخل” تنتشر بين الجمهور الإسرائيلي • وجدت الدراسة وجود علاقة بين مشاهدة القناة 14 والإيمان بمؤامرة الدم.
وما لم يسمح أكثر ، وسُمح بنشر اسم القتيل الذي تم إخطار عائلتهالرقيب بوريس دونافيتسكي، 21 سنة، من كريات بياليك، مقاتل مدرع في الكتيبة 46، سقط في معركة شمال قطاع غزة. إضافة إلى ذلك، وفي المعركة التي سقط فيها الرقيب الراحل بوريس دونافيتسكي، أصيب جندي احتياط في الكتيبة 46، تشكيل “آثار حديد” (401)، بجروح خطيرة.
حتفال جيش العدو باكتشاف أكبر نفق حتى الآن، يستدعي احتفال المقاومة ومن يناصرها، فما خفي أعظم وثمة ما هو أكبر وأعمق ، وصور عملية أول من أمس تظهر الأبطال يخرجون للجنود في الخيام من حيث لا يحتسبون، والتغني بعمقه وامتداده قريبا من حاجز إيريز يزيد ثقتنا بقدرات المقاومة التي لم توفر دقيقة دون إعداد حفر لشبكة الأنفاق وتصنيع الصواريخ والمضادات وفوق ذلك إعداد جند” ٱرْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُم بِجُنُودٍۢ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَآ أَذِلَّةً وَهُمْ صَٰغِرُونَ ” هنيئا للأمة بهذا الجيل الذي أذهل العالم بشجاعته وذكائه وجلده واجتهاده.
كتائب القسام تدمر دبابة صهيونية من نوع ميركفاه بقذائف “الياسين 105” جنوب شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، لك أن تتخيّل ماذا حلّ بمن فيها ! تحولت إلى فرن
“يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لِإِخْوَٰنِهِمْ إِذَا ضَرَبُواْ فِى ٱلْأَرْضِ أَوْ كَانُواْ غُزًّى لَّوْ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ لِيَجْعَلَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ حَسْرَةً فِى قُلُوبِهِمْ ۗ وَٱللَّهُ يُحْىِۦ وَيُمِيتُ ۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ”
شهداؤنا نور الشمس في مخيم نور شمس ، الذي يبدد عتمة الضفة
هل تريد التعليق؟