نهاية تليق بأبو إبراهيم ، استشهد حاملا سلاحه مقبلا غير مدبر. بين شعبه وفي وسط مقاتليه حاملا سلاحه . خلافا لترويج الصهاينة انه مختبئ بين الرهائن . تمكن من البقاء عاما كاملا رغم كل اجهزة الرصد الأميركية والإسرائيلية وترسانة أقوى وأحدث جيش في العالم . #استشهاد_السنوار ” أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم” ان صدقت محبتي فاحمل سلاحي هذه شهادة العدو بحسب وفي الفيديو يتحدث عن استشهاده القناة 13 وفي الأيام المقبلة، ربما في نهاية الأسبوع، سيكون هناك نقاش درامي حول المفاوضات من أجل إطلاق سراح المختطفين وتأثير القضاء على القاتل الرئيسي السنوار على استمرار المفاوضات، بحسب عدة مصادر في الحكومة. ويقدر المسؤولون الأمنيون في آذاننا هذا المساء أن القضاء على السنوار سيساعد في التوصل إلى صفقة للرهائن ويدعي مسؤولون أمنيون أن قوات الجيش الإسرائيلي لم تكن في هذه المنطقة من غزة بالصدفة. وفي الآونة الأخيرة، وصفه الشاباك بأنه مكان يعتقد أن كبار مسؤولي حماس يختبئون فيه. ممارسة الضغط العسكري على منطقة استخباراتية أدى إلى إجرائها في الآونة الأخيرة كمطلوب يهرب من مكان إلى آخر ويعيش في البقاء حتى يرتكب خطأ. ومع ذلك، فإن اللقاء معه كان عرضيًا، والتصفية كانت عرضية، وتم تنفيذ العملية من قبل قوة مشاة تابعة للجيش الإسرائيلي دون مشاركة وحدات خاصة وليس بتوجيه مستهدف من أجهزة الاستخبارات.

وتستمر البطولة ولا يزالون يقاتلون .. كتائب القسام تعرض مشاهد من تفجير عين نفق مفخخة للمرة الثانية في قوة هندسية إسرائيلية في منطقة الريان شرق مدينة رفح جنوب القطاع

سواء صح خبر #استشهاد_السنوار أم كان حربا نفسية، فهذا الطريق الذي اختاره، وكان يمكن أن يحدث قبل عام . الشهادة تليق به، تماما كالنصر. وهذا التطبيق الحرفي لشعار القسام ” نصر أو استشهاد ” القناة 13 بيان مشترك للمتحدثين باسم الجيش الإسرائيلي والشاباك: قُتل ثلاثة مخربين خلال عملية قام بها مقاتلو جيش الدفاع الإسرائيلي في قطاع غزة. ويحقق الجيش الإسرائيلي والشاباك في احتمال أن يكون أحد الإرهابيين هو يحيى السنوار. ولا يمكن حتى الآن التأكد من هوية الإرهابيين. وفي المبنى الذي قُتل فيه الإرهابيون، لم يتم العثور على أي آثار لوجود مختطفين في المنطقة. وتواصل قوات الجيش الإسرائيلي والشاباك العاملة في المنطقة العمل في ظل الحذر اللازم. نطلب الالتزام بالصياغة المعنية وإرشادات الرقابة من أجل الحفاظ على أمن قواتنا. مزيد من التفاصيل أدناه. وتتحقق إسرائيل مما إذا كان قد تم القضاء على السنوار

 

هذه فرصة ذهبية لتجاوز الاحتراب السني الشيعي، مظلومية السنة العرب حقيقية ومتمادية. وموقفهم من الحرب على غزة ولبنان كان مشرفا. من المفروض ان ترد إيران التحية بمثلها، لا بأحكام الإعدام.

 

الذين يتصيدون تغريدة هنا وهناك حول موقفي من تدخل حزب الله في سورية، انصحهم بالرجوع لموقعي، فيه مقالات موسعة مفصلة، نشرت في صحيفة الغد والعربي الجديد ، هذا واحد منها . ضد حزب الله في سورية بالأمس واليوم ، ومعه بالأمس و اليوم في معركته البطولية مع العدو الصهيوني ، تماما كما كنت معه منذ العام 1982 . حزب الله الذي خسر فلسطين ولم يكسب القصير yaserabuhilalah.com/opinion