أخبار

ماذا يمكن أن نفعل من أجل سوريا؟

قاتل الجولاني بترايوس عندما كان قائداً للفرقة 101 المحمولة جواً في الموصل سنة 2003. خلال هذه الفترة كان الرئيس السوري أحمد الشرع، ضمن وحدة انغماسية ترابط بين معسكر الغزلاني، ومفرق بادوش جمعتهما الحرب ولم يتوقعا يومها أن يلتقيا INCORDIA هكذا قدّم الشرع ” البطل الذي أعاد الحرية إلى سوريا ” يعني التقديم تجاوز ” المنارة البيضاء ” ! “أقف اليوم أمامكم، في هذه الحرب التي نخوضها من أجل الحرية، لأقدّم البطل الذي أعاد الحرية إلى سوريا، داخل الوطن وفي الشتات. الرجل الذي يقودنا إلى عهد جديد. سيادة الرئيس، أهلًا بك في الولايات المتحدة، أرض الحرية. أهلًا بك في أرض الديمقراطية، أرض الأحلام. نحن جميعًا نُقِرّ بالتضحيات العظيمة التي قدمتها من أجل أن تعود سوريا إلى أهلها، ونُقِرّ بأنك قدت سوريا لتستعيد مكانتها الطبيعية في العالم. كما قال جون كينيدي: لا تسأل ما الذي يمكن أن يقدمه وطنك لك، بل اسأل ما الذي يمكنك أن تقدمه لوطنك. سيادة الرئيس، لقد جلبت الحرية والكرامة إلى الجميع، وأعدت سوريا إلى موقعها الطبيعي بين الأمم. وأنا، بالنيابة عن جميع السوريين في الداخل والخارج، أتوجه إليك بالشكر. قصتي ليست سوى واحدة من قصص كثيرة تمنح الأمل للناس للمرة الأولى منذ زمن طويل. لقد جاء دورنا الآن لنسأل أنفسنا: ماذا يمكن أن نفعل من أجل سوريا؟ سيداتي وسادتي، يشرفني أن أقدّم لكم رئيس الجمهورية العربية السورية، فخامة الرئيس أحمد الشرع “

 

هل تريد التعليق؟