يستمر وصول الوفود الدبلوماسية الغربية إلى دمشق بعد سقوط نظام بشار الأسد، حيث أجرى وفدان من فرنسا وألمانيا مباحثات مع الإدارة السورية الجديدة اليوم الثلاثاء، وكان وفد من الخارجية البريطانية قد زار العاصمة السورية أمس، والتقى القائد العام للإدارة الجديدة أحمد الشرع.
وفي حين واصلت إسرائيل شن غارات على مواقع عسكرية سورية في عدة مناطق، أكدت الخارجية الروسية أن “علاقات الصداقة بين شعبي روسيا وسوريا ستستمر في التطور بشكل بناء”.
في الأثناء، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن طهران ستعيد فتح سفارتها في دمشق بمجرد ضمان أمن السفارة وموظفيها، وأكدت أن وجودها في سوريا كان استشاريا وبطلب من الحكومة السورية وأن خروجها منها كان مسؤولا.


هل تريد التعليق؟