أثارت وفاة الطفل الفلسطيني صاحب الصرخة الشهيرة “أنا جوعان” موجة ألم وغضب عارمة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر مغردون عن استيائهم الشديد من استمرار جرائم التجويع الإسرائيلية بحق أهالي غزة.
وكان الطفل عبد الله أبو زرقة (5 سنوات) قد هز قلوب الملايين قبل أسابيع قليلة بصرخته الموجعة “أنا جوعان” التي انتشرت على نطاق واسع، والتي جسدت معاناة آلاف الأطفال الغزيين الذين يعانون من التجويع وسوء التغذية في ظل الحصار الإسرائيلي المتواصل.
وبعد تفاعل واسع مع صرخة الطفل المؤلمة، تم نقله للعلاج خارج القطاع أملا في إنقاذ حياته، لكن الموت لحق به رغم محاولات العلاج، حيث توفي أمس في أحد المستشفيات التركية بعد تدهور حالته الصحية إثر صراع طويل مع المرض والجوع والتأخير في تلقي العلاج.


هل تريد التعليق؟