كد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الاثنين، أن السفيرة الأميركية لدى موسكو “أعطت إشارات” على أن الولايات المتحدة ليست متورطة في تمرّد مجموعة “فاغنر” العسكرية الخاصة، وأنها تأمل في سلامة الترسانة النووية الروسية، حسبما ذكرت وكالة “تاس” الروسية للأنباء.
ونقل لافروف عن السفيرة الأميركية، لين تريسي، قولها إن تمرّد مرتزقة “فاغنر” يوم السبت هو شأن روسي داخلي، لافتاً إلى أن الاستخبارات الروسية، تحقق في ما إذا كانت أجهزة الاستخبارات الغربية ضالعة في محاولة التمرّد.
وقاد قائد مجموعة “فاغنر” العسكرية الروسية الخاصة يفغيني بريغوجين، نهاية الأسبوع، تمرّداً مسلّحاً، مع تفجّر الخلاف بينه وبين القيادة العسكرية الروسية، بعدما اتهم وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو بإصدار الأمر بقصف مقارّ قواته، داعياً الروس إلى الانضمام إليه، فيما نفت وزارة الدفاع الروسية استهدافه، وفتح جهاز الأمن الروسي قضية بحقه بدعوى “التمرد المسلّح”.تقارير دولية
حلقة جديدة في قضية تمرّد بريغوجين: هل انقلب الكرملين على التسوية؟
ومساء السبت، انتهى تمرّد بريغوجين باتفاق برعاية الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، يعيد قائد “فاغنر” بموجبه مقاتليه إلى مواقع المرابطة ويغادر إلى بيلاروسيا بضمانات شخصية من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
ونقلت وكالة “روسيا اليوم” عن لافروف قوله إن “العديد من وزراء الخارجية أعربوا عن تضامنهم مع روسيا الاتحادية على خلفية أحداث 24 يونيو، لكن بعضهم طلبوا منا عدم الإعلان عن مكالماتهم معنا”، مشيراً في المقابل إلى أنه “من الواضح أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمس في محاولة التمرد الفاشلة فرصة قد تحقق التهديد بـ”الهزيمة الاستراتيجية” لروسيا”.
وأكد الوزير الروسي أن “محاولة التمرد الفاشلة لن تخلق صعوبات في علاقات روسيا مع الأصدقاء”، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن “فاغنر” ستواصل عملياتها في مالي وجمهورية أفريقيا الوسطى.
(رويترز، العربي الجديد)


هل تريد التعليق؟