تحدي الأنفاق لا حل له، إذا دخلوها مصيبة، وإن تركوها المصيبة أعظم ! استدراج قوة صهيونية راجلة لأحد الأنفاق وإيقاعهم في كمين محكم في منطقة الشيخ رضوان نهاية الشهر الماضي
الولايات المتحدة الخاسر الأكبر من حرب غزة
عدالة السماء في غزة، يمثل المجرم عادة جريمته بعد ارتكابها ، هذا مثّلها مسبقا في نتفليكس، و يفجّر مدرسة في الشجاعية أمام الكاميرا في الواقع، وينفذ فيه الحكم العادل في مكان الجريمة، بدون تمثيل ، مجرما ممثلا وممثلا للجيش المجرم، واقعا وسينما .. الجحيم مكان يليق به نيران المقاومة قبل نار جهنم youtu.be/Jcw2ykhyyqY?si عبر
هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تعلن عن حادثة غرب سواحل الحديدة اليمنية . أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، اليوم الثلاثاء، إنها تلقت بلاغا عن وقوع حادثة على بعد 50 ميلا بحريا غرب سواحل الحديدة المطلة على البحر الأحمر في غرب اليمن.
بحسب ما كشفت WSJ فإن الاسرائيليين هم من يضغط لاستئناف مفاوضات التبادل، وفي النهاية حماس تعاند وتصر على موقفها، والطرف الذي يتنازل هو الاسرائيلي، القيادة العسكرية في غزة صامدة ورسلتها للقيادة السياسية في الخارج نحن ثابتون وأنتم اثبتوا، رغم الضغط الهائل الذي تواجهه غزة إنسانيا وعسكريا . قال مسؤولون مصريون للصحيفة ، إن وفداً إسرائيلياً وصل إلى القاهرة في محاولة لإحياء محادثات الرهائن، في الوقت الذي عقد فيه وزير الخارجية أنتوني بلينكن اجتماعات في إسرائيل تهدف إلى منع الحرب في غزة من التصعيد إلى صراع إقليمي. والتقى الوفد الإسرائيلي بالوسطاء المصريين في العاصمة المصرية يوم الثلاثاء، بعد أسابيع من توقف المفاوضات بشأن الرهائن . وقال المسؤولون إن المحادثات المتجددة تهدف إلى إطلاق سراح الرهائن الذين ما زالوا محتجزين في غزة مقابل وقف إطلاق النار لفترة طويلة.ورفض متحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التعليق وقال مسؤولون مصريون إنه بموجب اقتراح قدمته حماس قبل مقتل العاروري، قالت الحركة إنها ستكون مستعدة للإفراج تدريجيا عن 40 رهينة مقابل ثلاثة أضعاف عدد السجناء الفلسطينيين. وستطلق حماس سراح رهينة واحدة يوميا بموجب هذا الاقتراح. وفي المقابل، يتعين على إسرائيل أيضاً أن تسحب قواتها من غزة وتسمح للفلسطينيين النازحين بالعودة إلى شمال غزة – وهو أمر من غير المرجح أن توافق عليه إسرائيل. وأضاف مسؤولون مصريون أن حماس استبعدت إطلاق سراح الجنود الإسرائيليين المحتجزين في غزة ما لم يكن هناك وقف دائم لإطلاق النار. وقال مسؤولون إسرائيليون للوسطاء المصريين والقطريين إن مطالب حماس غير واقعية، مضيفين أن كلا البلدين بحاجة إلى الضغط على الحركة للتوصل إلى اقتراح أكثر قبولا. وكانت إسرائيل قد أشارت في وقت سابق إلى أنها مستعدة لقبول وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، وفقا لمسؤولين مصريين. وأضافوا أن إسرائيل أشارت إلى أنها مستعدة للسماح بعودة الفلسطينيين إلى شمال غزة وسحب قواتها من بعض المواقع. وقال بلينكن يوم الثلاثاء إن إسرائيل وافقت على السماح لبعثة تابعة للأمم المتحدة بزيارة شمال غزة لتقييم ما هو مطلوب للمساعدات الإنسانية وعودة السكان. وقال كبير الدبلوماسيين الأميركيين: “ستبدأ المهمة عملية لتقييم هذه العقبات وكيفية التغلب عليها”. “على إسرائيل أن تفعل كل ما في وسعها لإزالة أي عوائق من المعابر إلى أجزاء أخرى من غزة”.


هل تريد التعليق؟