فلسطين جمعتنا وسورية فرقتنا
والأعمال بخواتيمها
◾️◾️ من حزن عليه وفاء لفلسطين ومن فرح وفاء لسورية
وكما وزعت الحلوى في الضاحية الجنوبية
ابتهاجا بإعدام صدام حسين ، وهو قاتل الأميركان والإسرائليين وفقد حكمه لذلك، وزع سوريون حلوى بمقتله ، وهو من دفع حياته ثمنا لموقفه في غزة.
والفريقان من فرحوا بمقتل صدام على يد الأميركيين ونصرالله على يد الاسرائيليين يقولان أن القاتل عدوهما كما القتيل.
◾️◾️علمنا منه ما يرضي الله ، منذ قاتل الاحتلال الأميركي والإسرائيلي للبنان ، هذا التيار لم يبدأ بتأسيس حزب الله ، بداياته عندما تصدى مبكرا للغزو الاسرائيلي والأميركي والفرنسي للبنان . استشهاديون دمروا مقر قيادة المارينز والقوات الفرنسية والإسرائيلية .. هكذا بدأ وهكذا عرف واستمر .
وظل نموذجا للاعتدال ووحدة المسلمين، رفض الإساءة للصحابة، ووقف مع فلسطين وقضايا الأمة
◾️◾️إلى أن وصلنا إلى 2011 وقتها افترقنا، وقف مع بشار ضد الشعب بذريعة حماية ظهر المقاومة وتورط بالدم السوري الطاهر
خسرت يومها حزب الله آسفا ، فلا يمكن أن تقف مع شعب فلسطين، ولا تقف مع شعب سوريا ، وبعد 7 أكتوبر اختلفت مع كثير من السوريين في موضوع الشماتة بمن قتلتهم إسرائيل، وفي مساندة مساندة الحزب لفلسطين إذ وقف مع غزة في وقت خذلها وخانها أقرب الناس . تحررت سورية، وهزمت إيران وحزب الله على يد ثوارها ، لكن فلسطين لا تزال تحت الاحتلال ، والواجب اليوم أن ننشغل بالعدو الذي يحتل القدس وفلسطين وسورية ولبنان .
◾️◾️دعوت لفتح صفحة جديدة، لا الحزب فتح صفحة جديدة ،واعتذر، واستغفر، وتاب عن جريمته في سوريا، ولا الشامتين تقبلوا الدعوة، وأعتبر بعضهم إن الدعوة إلى فتح صفحة جديدة ” صك غفران ” للحزب، ولا أملك مفاتيح أبواب الجنان و لا النيران ولست وليا للدم ، لا سوري ولا فلسطيني ولا لبناني حتى أمنح ما لا أملك .
تخسر السوريين والفلسطينيين واللبنانين والسنة والشيعة ولا تخسر نفسك، فكلنا آتيه يوم القيامة فردا ، لا تدخل الجنة بعديد المشاهدات واللايكات ولا تدخل النار بشتم الذباب وحملاته .
” يوم تُبلَى السرائر “
يقف أمين حزب الله فردا بين يدي ربه الذي لا يضيع عنده مثقال ذرة
كل قطرة دم من شهيد في مواجهة العدو له
وكل قطرة دم مظلوم سوري عليه
والله يحكم بالعدل ، ورحمته وسعت كل شيئ
◾️◾️ما لا يجوز الخلاف فيه هو العدو الذي قاتلناه منذ قرن، وقاتله السيد نصرالله ودفع حياة ابنه هادي وجلّ رفاقه في المواجهة معه .
◾️◾️وهو قّتل لأنه قاتله ، وأصر على ربط غزة بلبنان ، ولو ظل يقاتل في سورية ما استهدف ، على العكس فترة شهر العسل بين حزب الله وإسرائيل وأميركا كانت من 2011 وحتى طوفان الأقصى لم تطلق طلقة على لبنان ، ولو لم يربط بين غزة ولبنان لما استهدف .
لم تتوقف أميركا عن ملاحقة الجهاديين في سورية إلى اليوم ، ولو بالشبهة ، لكنها لم تستهدف عنصرا من حرب الله في سورية رغم ما بينها وبينه من دم. بعد أكتوبر زوّدت إسرائيل بالذخيرة اللازمة لتدمير مقرات حزب الله الحصينة وقتل قياداته .
▪️▪️لا نذكر محاسن موتانا فقط، نذكر مساوئهم أيضا ، فالتدخل الظالم في سورية والعراق حوّل الحزب من مقاومة صلبةإلى حزب حاكم فاسد مخترق ، وهو ما جعل العدو يستبيحه ويكشفه ويدمر قيادته ..
اليوم تتجدد الفرصة لفتح صفحة جديدة ودعم التغيير في سورية ، بدلا من مشاركة العدو الصهيوني في التآمر على سورية وتقسيمها .. وتكفر إيران عن خطاياها بإعادة الإعمار ، وعلى الأقل تكف أذاها، بعد أن تأكدت أن زينب لن تسبى، ولم تسبى ، وأن السبي والاغتصاب والتشريد طال الحرائر السوريات اللواتي وقفن ضد الطغيان ، طغيان الأب والابن .
◾️◾️ليس في سورية فقط، مظالم حزب الله في العراق أشد وأنكى ، ولا يزال آلاف أبناء السنة ينتظرون موافقة إيران
◾️◾️ لا ننسى ما فعل بسوريا، ولا ننسى ما فعل بالصهاينة والمحتلين الأميركان والفرنسيين ، للتاريخ ، في صور – 11 نوفمبر 1982 نفذ أول هجوم استشهادي في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي عندما استهدف فدائي يقود شاحنة مفخخة مقر القوات الإسرائيلية في مدينة صور جنوبي لبنان.استُخدمت شاحنة مفخخة محملة بكميات كبيرة من المتفجرات.
أكتوبر اللبناني ، هجوم مقر المارينز في بيروت والقوات الفرنسية وقع يوم 23 أكتوبر 1983، وكان أحد أكثر الهجمات دموية على القوات الأمريكية والفرنسية خلال وجودهما في لبنان كجزء من القوة المتعددة الجنسيات. استهدف الهجوم الأول مقر مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) في بيروت بشاحنة مفخخة يقودها انتحاري، مما أدى إلى مقتل 241 جنديًا أمريكيًا، معظمهم من المارينز. استهدف الهجوم الثاني، بعد دقائق، مقر القوات الفرنسية (الفرقة الثالثة فيلق المظليين الفرنسيين)، مما أسفر عن مقتل 58 جنديًا فرنسيًا، أعلنت منظمة الجهاد الإسلامي اللبناني مسؤوليتها عن التفجير، ويُعتقد أنها كانت واجهة للكيان الذي ظهر باسم حزب الله.


هل تريد التعليق؟