تقارير ودراسات

اغلاق مكاتب قناة الجزيرة فضيحة جديدة لنتنياهو

هذه فتنة رخيصة واستصغار للأردن، في السبعين أيها الجاهل كانت الفصائل تمتلك أكثر من 30 ألف قطعة سلاح، ولم يطلب منك مساعدة ولا من غيرك وحسم الجيش المعركة بأسبوعين وظلت في إطار ” النظام والمنظمة ” ولم تنزل للشارع ، والناس تجاوزتها ولعن الله من أيقظها . اليوم يشهد الأردن، حراكا شعبيا سلميا مشرفا، والدولة تختلف مع مساحته وسقفه، وليس تمردا مسلحا كما في السبعين. الصهاينة العرب لن يكفوا شرهم عن الأردن، لأنه كابوس الاحتلال ، والأردنيون يختلفون ويتفقون تحت سقف الدستور، والشارع الأردني عروبي الهوى لم يقصر ولن يقصر في التحرك مع القضايا العربية، وعلى رأسها فلسطين، وهو موحد على ذلك ، ولو أنك تفهم في تركيبة الأردن القبلية والعشائرية لاكتشفت إن الحراك يشمل من هم من أصول شرق أردنية تماما كمن هم من أصول فلسطينية.

مهندس الشوارع الذي لا يتقاعد #الحرية_لميسرة_ملص مازحه أحد كبار ضباط المخابرات ( فراس شوقي ) وكان صديقا له من أيام الدراسة ” يا ميسرة ما عندكم تقاعد ؟” الضابط تقاعد لكن ميسرة ما يزال بهمة طالب في الجامعة، يحضر عند الفزع ويغيب عند الطمع، اختلفت معه كثيرا هو و ” معلمه ” ليث شبيلات رحمه الله، على الثورة السورية ، لكن رأيي في وطنيتهما ونزاهتهما لم يتزعزع. لا يربطه بفلسطين غير الشرف والمرجلة والمبدأ، فأهله من شوام عمان الذين كانوا أول من عمر المدينة . من أبرع مهندسي الطرق في العالم العربي، وعندما حصل على عقد عمل يتمناه وزراء في دولة خليجية قبل عقدين لم يطاوعه قلبه على ترك ” الشارع “وعاد راضيا بالقليل. تقاعد ” مهنيا” وآخر إنجازاته شارع المطار ، وله إرث مشهود في شوارع البلد بنية تحتية تماما كالبنية السياسية من خلال العمل النقابي والتظاهرات ومقاومة التطبيع .. تحتاج البلد كثيرا للمهندس ميسرة ملص، وقد قدّم الكثير، ولم ولن يتقاعد. لا أنسى مشهد اعتقاله الأول في النقابات قبل أكثر من عقدين، تقاعد نضال خير الذي اعتقله وهو لم يتقاعد، اختار أبو عبدالله ما عند الله ، لم تغره حياة الخليج وبذخها، ولا أرهبه التضييق ولا السجن، في آخر تواصل كان مشغولا بإعادة إعمار غزة ! ستخرج يا أبا عبدالله، عزيزا كريما، وتشارك في أعمار غزة ، كما عمّرت عمان، فلم تكن تفرّق بينهما . هو تقاعد إجباري مؤقت وخلوة في رمضان، يذهب حرّها ويبقى أجرها، لا أنسى الصديق السعودي الذي أرسل لي بعد الاعتداء علي في حرب غزة الاولى مهنئا بالسلامة ” غزة تستاهل” وأقول لك غزة تستاهل التضحية ، وأنت تستأهل التكريم . سنحتفل بخروجك وبعقد جديد مع الله ، مع من لا تنفد خزائنه، تطمع بجنته وتفزع من ناره .

اغلاق مكاتب قناة الجزيرة فضيحة جديدة لنتنياهو ، وكشف لعجزه ، لم يبق عند نتياهو مزيد شر تعفف عنه، بعد قتل أكثر من 100 صحفي،ليس أسوأ من استشهاد #حمزة_الدحدوح وأسرته ، واستهداف #وائل_الدحدوح وإصابته واستشهاد سامر أبو دقة .. ذلك وغيره لم يسكت الأصوات الحرة ولن يسكتها ، باقٍ وأعمار الطغاة قصار !

هل تريد التعليق؟