تقارير ودراسات

الإدارة الأميركية عبّرت عن خشيتها من استقالة غانتس في هذه المرحلة من المفاوضات  

كتب موقع إسرائيل اليوم: والد نوعا مارسيانو التي قُتلت في أسر حماس في انتقاد لاذع لرئيس الوزراء نتنياهو: “أنظر إلى يعقوب، والد نوعى أرغاماني، ومن المستحيل عدم التأثر. أنا سعيد حقًا من أعماق قلبي لجميع العائلات التي تمكنت من احتضان أحبائها. والغيرة أيضا. إنه يسلط الضوء على مدى سوء نهايتنا. عندما تكون النهاية سيئة، لا يأتي رئيس الوزراء. وهو لا يتصل أيضًا.

تفاصيل جديدة حول العملية تنشرها القناة 13 في – اسم الحملة الترويجية: “بذور الصيف”.  كان المبنيان اللذان كان يحتجز فيهما المختطفون الأربعة يفصل بينهما نحو 200 متر. قرار العمل في كلا المبنيين في نفس الوقت – بسبب القرب بين الموقعين، والخوف من أنهم إذا اختاروا العمل في مبنى واحد فقط  فإن الإرهابيين الموجودين في المبنى الآخر سيشعرون بالأحداث ويقتلون المختطفين. الذين يحتجزونهم.  ⁠في الشقة التي كان يحتجز فيها المختطفون الثلاثة ألموغ وأندريه وشلومي، دارت معركة صعبة ومعقدة. وفي هذه المعركة أصيب القائد أرنون زامورا بجروح قاتلة بنيران الإرهابيين أثناء قيادته للفريق الذي كان تحت قيادته لاقتحام المبنى. وأظهر الراحل أرنون شجاعة هائلة، وكانت هناك محاولة مطولة لإبقائه على قيد الحياة، لكن في النهاية اضطروا إلى إعلان وفاته في المستشفى.  ⁠خلال كل مرحلة من مراحل الانفصال والإنقاذ من المبنى، أطلق العديد من الإرهابيين النار بكثافة، وأطلقوا قذائف آر بي جي على القوات والرهائن من الأزقة – لذلك كان مطلوبا من المقاتلين إطلاق النار بكثافة عليهم، ومن هذا إطلاق النار في الأزقة العديد من سكان غزة كما قُتل مدنيون.  ⁠بعد أن تعرضت سيارة الإنقاذ لإطلاق النار وتعطلت، قفزت عدة كتائب من الفرقة 98، التي تم تجهيزها مسبقاً لهذا السيناريو، إلى مكان الحادث لإنقاذ الرهائن والقوات من هناك تحت إطلاق النار. كما وصلت مروحيات الإنقاذ إلى مكان الحادث، وتم إطلاق صواريخ أرض جو على المروحيات في محاولة لإسقاطها.  يصف مسؤول كبير كان حاضرا في HML أثناء عملية الإنقاذ اللحظات المتوترة في آذاننا: “كان هناك توتر هائل قبل وأثناء الحدث. كانت هناك مخاطر صعبة، وحتى بعد موافقة رئيس الوزراء والشباط على العملية، كان من الواضح أنها عملية معقدة ومليئة بالتحديات. تم إطلاق سراح نوا بسلاسة وشعر الجميع بسعادة غامرة. وبعد ذلك علم أن قتالاً عنيفاً دار في مجمع الرجال الثلاثة وأن مقاتلاً أصيب في رأسه. وبالطبع كانت هناك فرحة كبيرة بإطلاق سراحهم، لكنها كانت ممزوجة بالخوف الشديد على مصير الضابط. كما حصل توتر أثناء الخروج من النصيرات إلى مجمع قواتنا بسبب تضرر إحدى الآليات بنيران العدو وكان من الضروري إنقاذ المركبة. ولم تقع إصابات في هذا الحادث، لكنه بالطبع زاد من التوتر.  داخل المباني التي تم احتجاز المختطفين فيها، قام الجيش الإسرائيلي بتهيئة الظروف التي تسمح للقوات بالوصول إلى المختطفين قبل أن يطلق حراسهم النار عليهم.  ⁠خلال العملية كان هناك عدد من المقاتلين الآخرين الذين أصيبوا بشظايا طفيفة خلال تبادل إطلاق النار الكثيف.  وحدة العمليات في الشاباك أوصت بالساعة 11:00 صباح اليوم بسبب عنصر المفاجأة، بعد أن تم إعداد خيارات مختلفة لتنفيذ العملية. وعمل الجيش الإسرائيلي خلال الأيام القليلة الماضية على نماذج لتنفيذ العملية، والتي، بحسب الجيش الإسرائيلي، “تشبه نماذج عملية عنتيبي”.  طورت منظمة أمان وسائل تكنولوجية فريدة لصالح هذه العملية استخدمتها القوات.

بيان للشرطة الإسرائيلية إذن بالنشر – تعلن شرطة إسرائيل وحرس الحدود ببالغ الأسى والأسى وفاة القائد الراحل أرنون زامورا، قائد ومقاتل في جيش الدفاع الإسرائيلي، الذي أصيب بجروح قاتلة في عملية إعادة المختطفين صباح اليوم في غزة. وتم نقل الراحل أرنون إلى المستشفى في حالة حرجة، حيث ناضل من أجل حياته. وتم توجيه رسالة إلى أفراد الأسرة.
معركة قاسية لم تكن نزهة، عدو متفوق عسكريا، ودمر المنطقة وارتكب مجازر لاستنقاذ أسراه. المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية : سمح بالنشر أنه في العملية المعقدة التي قام بها جيش الدفاع الإسرائيلي والشرطة الإسرائيلية (الشرطة الإسرائيلية) والشين بيت والتي أنقذوا فيها المختطفين الإسرائيليين الأربعة، أصيب جندي إسرائيلي بجروح خطيرة وتم نقله إلى المستشفى
من أسوأ الأخبار منذ 7 أكتوبر هو نجاح جيش الاحتلال في عملية تحرير 4 من أسراه . لكن هي معركة، فيها خسائر ومكاسب. ومعجزة أن المقاومة احتفظت بهم أحياء طول هذه المدة، اللافت إنهم بصحة جيدة، وحالهم ومعاملتهم أفضل من أسرى المقاومة عند العدو . المعركة طويلة ولا تزال لدى المقاومة قائمة أسرى تفاوض عليها.
هذه الضربات القاتلة بالنسبة لإسرائيل! دوليا قرار يساويها عمليا بداعش ! لا يمكن إصلاح التدمير الذي حاق بصورتها دوليا . القناة 13 وضعت إسرائيل بشكل رسمي ونهائي على القائمة السوداء للأمم المتحدة، وهي قائمة الدول التي تقتل الأطفال في مناطق الصراع سبق أن أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة مسؤولاً إسرائيلياً ان إسرائيل مدرجة على القائمة السوداء للأمم المتحدة  وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أعلن من يومين لمسؤولين أمنيين أنه اتخذ قرارا بإدراج إسرائيل على القائمة السوداء للأمم المتحدة، وهي القائمة التي تضم الدول التي تلحق الضرر بالأطفال في مناطق النزاع.  وقد أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة قراره في محادثة هاتفية مع مسؤول كبير في الجيش الإسرائيلي، عندما أضاف أن توقيعه النهائي سيتم خلال الأسبوع المقبل.  وفي إسرائيل تخوف من أن يؤثر القرار بشكل مباشر على تقديم الدول المساعدات العسكرية لإسرائيل.  إسرائيل ستكون في هذه القائمة إلى جانب روسيا وداعش وتنظيم القاعدة
هيئة البث الرسمية عن مصادر: الإدارة الأميركية عبّرت عن خشيتها من استقالة غانتس في هذه المرحلة من المفاوضات  الإدارة الأميركية طلبت من غانتس عدم الاستقالة من مجلس الحرب  غانتس يجتمع مع قيادات حزبه لبحث قراره الاستقالة من مجلس الحرب  إسرائيل أخبرت الولايات المتحدة معارضتها للقرار الأميركي المعدل في مجلس الأمن القناة 13 عن مصادر:  أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة مسؤولاً إسرائيلياً الليلة الماضية: إسرائيل مدرجة على القائمة السوداء للأمم المتحدة  كل التفاصيل حول الجهود الإسرائيلية لتجنب إضافتها إلى قائمة الدول التي تضر بالأطفال  وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أعلن الليلة الماضية لمسؤولين أمنيين أنه اتخذ قرارا بإدراج إسرائيل على القائمة السوداء للأمم المتحدة، وهي القائمة التي تضم الدول التي تلحق الضرر بالأطفال في مناطق النزاع.  وقد أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة قراره في محادثة هاتفية مع مسؤول كبير في الجيش الإسرائيلي، عندما أضاف أن توقيعه النهائي سيتم خلال الأسبوع المقبل.  وفي إسرائيل تجري الاستعدادات للإعلان عن ذلك خلال الأيام المقبلة، مع التخوف من أن يؤثر القرار بشكل مباشر على تقديم الدول المساعدات العسكرية لإسرائيل.  أنطونيو غوتيرش أبلغ مسؤولين إسرائيليين أنه قرّر إدراج إسرائيل على قائمة الأمم المتحدة السوداء للدول التي تقتل الأطفال  إسرائيل ستكون في هذه القائمة إلى جانب روسيا وداعش وتنظيم القاعدة  لابيد يرد على ما نشر في أخبار 13: “فقدان التأثير على الأمين العام للأمم المتحدة. الحكومة لا تملك القدرة على وقف التدهور” واللا عن مصادر:  الإدارة الأميركية حذّرت إسرائيل من أن عملية عسكرية محدودة في لبنان من المحتمل أن تدفع إلى تدخل إيراني مباشر  الإدارة الأميركية حذّرت من سيناريو “إغراق لبنان” بمسلحين عراقيين وسوريين موالين لإيران إن شنت إسرائيل حربًا
لا تزال عملية نفق كرم ابو سالم تشغل الإعلام الإسرائيلي، المراسل العسكري لاذاعة الجيش الاسرائيلي دورون كدوش يكشف مزيدا من التفاصيل والأسئلة حول العملية وفي تغريدات على حسابه ، وبمجملها تعكس صدمة من العملية التي كشفت العجز عن التعامل مع ” معضلة الأنفاق” فالنفق المستخدم في العملية مكتشف من عام 2014تماما كالعجز مع 4مقاتلين يقتحمون الحدود بعد 8 أشهر قتال، بتخطيط دقيق تجاوز كل الاحتياطات ويتمكن واحد منهم من الانسحاب بسلام بعد قتل قصاص الأثر ورغم حجم النيران واستخدام طائرة مسيرة. يعتبر كدوش ان تسلل مقاتلي القسام إلى منطقة الجدار العازل جنوب قطاع غزة يعكس “فشل فرقة غزة التي سمحت للمخربين بالوصول إلى المنطقة المحددة كأراض إسرائيلية، موضحا بئر النفق الذي وصل الإرهابيون من خلاله إلى مسافة 200 متر من الحدود هو بئر متصل بنفق معروف لإسرائيل منذ 10 سنوات منذ عملية الجرف الصامد .  النفق الذي اقترب من أراضينا لم يتم الاعتناء به منذ بداية الحرب، على الرغم من أن الجيش الإسرائيلي كان يعمل خلال الأشهر الثمانية الماضية في “المنطقة العازلة”، القطاع الذي يبعد مئات الأمتار عن متر إلى كيلومتر واحد، على طول حدود القطاع بأكملها، وهناك يعتني جيش الدفاع الإسرائيلي بالبنية التحتية فوق وتحت الأرض ويدمر بالضبط أنفاق الاقتراب هذه . لم يقم الجيش الإسرائيلي بإجراء تحقيق شامل في مسار النفق، ولم يعمل على تدمير فروعه التي تقترب من السياج – وبالتالي تمكنت الخلية الإرهابية من استخدام نفس النفق للوصول إلى مسافة تصل إلى 200 متر من الحدود. وإذا لم يكن ذلك كافيا – فعندما وصل الإرهابيون إلى السياج الأول، سياج “هوفر” القديم، مروا عبر فتحة في السياج ظلت مخترقة .  هذه فتحة في السياج مخصصة لحركة قوات الجيش الإسرائيلي، والتي ظلت مفتوحة، وبالتالي وجد الإرهابيون ثغرة سهلة للاقتراب من الأراضي الإسرائيلية من خلالها – دون الحاجة حتى إلى قطع السياج أو التسلق فوقه. لو تم إغلاق الفتحة – لكان هذا على الأقل سيمنع المجموعة من التسلل إلى داخل إسرائيل، ويجعل من الممكن أيضًا معرفة موقعها الدقيق .” ينتقد المسؤولون الأمنيون بشدة فرقة غزة، ويقولون إن هذا حادث كان من الممكن منعه، سواء من خلال المعالجة المبكرة لنفق الاقتراب المعروف منذ عام 2014، أو أيضًا من خلال الحرص على إغلاق الفتحات في السياج. وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنه يجري التحقيق في الحادث، ولم يتم إعطاء إشارة مباشرة إلى التفاصيل.
صلابة في الموقف العسكري لا تنقصه المرونة ، ودهاء سياسي لا تنقصه المبادئ. موازنة دقيقية بين الواقعية والثورية . #طوفان_الأقصى نقلت WSJ عن وسطاء عرب إن زعيم حماس في غزة يحيى السنوار أكد ” للمفاوضين العرب إنه لن يقبل اتفاق سلام إلا إذا التزمت إسرائيل بوقف دائم لإطلاق النار، مؤكدا موقف الجماعة المسلحة في أول رد له على اقتراح قدمه الرئيس بايدن لإنهاء الحرب المستمرة منذ ثمانية أشهر .” وقال وسطاء عرب إن “حماس لن تسلم أسلحتها أو توقع على اقتراح يطلب ذلك”، قال لهم زعيم حماس يحيى السنوار في رسالة مقتضبة تلقوها يوم الخميس، بينما يجري مسؤولان أمريكيان كبيران، من بينهم مدير وكالة المخابرات المركزية وليام بيرنز ، محادثات. في المنطقة بهدف إطلاق المفاوضات المتوقفة منذ فترة طويلة.بحسب الصحيفة .
“قناة الجزيرة ركزت على بث فيديوهات الاشتباكات مع الجيش الإسرائيلي.. بينما في قناة العربية كانوا مشغولين بأخبار الرياضة”.. تقرير عبري يتناول الفرق بين قناتي #الجزيرة و #العربية في تغطية العدوان على غزة. شاهد!
والمهم ما لم يسمح بنشره. هذا الرقيب قتله حزب الله أمس.وهو ما يكشف عن دقة القصف، وفعاليته ، في ظل أعلى درجة تصعيد منذ #طوفان_الأقصى “سُمح بنشر” اسم جندي سابق في جيش الدفاع الإسرائيلي تم إخطار عائلته به: الرقيب (احتياط) رافائيل كودرز، 39 سنة، من هداسا، منسق التقاليد والروح ( هكذا ترجمها وتعني المهتم بالتعبئة الروحية وتوثيق تاريخ الكتيبة والاحتفال بأيامها وإنجازاتها ) في الكتيبة 5030، لواء ألون (228)، سقط في القتال في الشمال.

هكذا بدأ المحلّل العسكري لصحيفة “هآرتس”، عاموس هرئيل، مقاله الأسبوعي اليوم:

مع بدء الشهر التاسع للحرب، من الصعب الإبلاغ عن أخبار جيّدة في الأفق

عنوان المقال: “على بعد خطوة من الفشل”.. ومما جاء فيه: سلسلة من اللقاءات التي أجريت خلال الأسبوعين الأخيرين مع مسؤولين كبار في الأجهزة الأمنية تطرح مرّة تلو الأخرى إشارات إلى أن إسرائيل تتّجه نحو فشل فخم متعدّد المستويات.
آتياً نص المقال :
هآرتس – مقال – 7/6/2024

يلعبون بالنار؛ على بعد خطوة من الفشل

بقلمعاموس هرئيل

▪️ مع بداية الشهر التاسع للحرب فانه يصعب الابلاغ عن أنباء جيدة تلوح في الأفقسلسلة المحادثات التي جرت في الاسابيع الاخيرة مع شخصيات رفيعة في جهاز الامن تظهر المزيد من الاشارات التي بحسبها فان وجهة اسرائيل هي نحو فشل ذريع متعدد الابعاداستراتيجيا نحن عالقون في كل الساحاتالاكثر والاهم من بينها (امام حزب الله في لبنان) تقف اسرائيل امام خطر اشتعال شامل، اذا تحقق سيغطي على كل ما حدث في السابقالاتصالات حول صفقة التبادل مع حماس يبدو أنها عالقة في ازمة مرة اخرى بعد أن ظهر للحظة أن خطاب الرئيس الامريكي ربما ينجح في تخليص العربة من الوحل، والعمليات العسكرية في القطاع، التي تتركز الآن في رفح ومخيمات اللاجئين في وسط القطاع، تجبي ثمن من حماس لكنها لا تدفع قدما بالانتصار في الحرب على المدى المنظور.

▪️ الايام الاخيرة تميزت بالتصعيد في الشمال. في يوم الاثنين اندلع حريق ضخم في كريات شمونة وفي محيط الكيبوتسات القريبة بعد أن اطلق حزب الله الصواريخ والمسيرات على جنوب الحدود. بعد يومين بادر حزب الله الى هجوم ناجع بالمسيرات على قوة للاحتياط انتشرت في منطقة مفتوحة قرب قرية حورفيش الدرزية. جندي قتل واصيب عشرة جنود. في غضون ذلك قنوات التلفاز الاسرائيلية ذهبت الى منطقة الحدود وبثت من هناك من ستوديوهات خاصة تحت عنوان “نحن نفقد الشمال” (القناة 14 غير السخية في النفقات وفي الأنباء السيئة، اختارت اخطار المذيعين في مركز البلاد).

▪️ مثلما في الافلام الامريكية القديمة فان اسرائيل وحزب الله يلعبان لعبة “الدجاجة” على حافة الجرف. ربما أن الشعار القديم الذي يقول إنه لا يوجد لهما أي مصلحة في حرب شاملة، ما زال صحيحا. ولكنهما يمكن أن يصلا الى هناك، بالاساس نتيجة خطأ في الحسابات. مثلما في غزة اسرائيل لا تنجح في ترجمة تراكم انجازات تكتيكية الى نصر استراتيجي. رئيس حزب الله، حسن نصر الله، اتخذ في بداية الحرب قرار عدم بذل جهود مشاركة في الشمال، بحيث يسحب الى حدود لبنان قوات كبيرة من الجيش ويبقيها هناك وبذلك يساعد حماس في غزة دون الانجرار الى مواجهة شاملة. بعد انهيار وقف اطلاق النار الاول في بداية كانون الاول الماضي اعلن بأنه سيعود الى المواجهة، وأنه سيوقف النار فقط عند انتهاء الحرب في غزة.

▪️ يكفي ما يفعله حزب الله – ابعاد 60 ألف اسرائيلي من بيوتهم على طول الحدود والتنقيط المستمر لخسائر في الشمال واطلاق عشرات الصواريخ والمسيرات كل يوم – من اجل زيادة احباط الجمهور والضغط على الحكومة من اجل أن تعمل. هنا ولدت الفكرة التي ما زالت تعلم في القيادة السياسية والامنية، زيادة الهجمات بشكل كبير على حزب الله على أمل اجباره على وقف النيران، لكن الامتناع عن الحرب الشاملة. عندما يوجد لديك مطرقة وزنها 5 كغم فان أي مشكلة ستظهر وكأنها مسمار. لكن من يؤيدون ذلك حتى الآن لا ينجحون في شرح لماذا يعتقدون أن حزب الله سيرتدع بالضرورة، ولن يستنتج بالذات أن اسرائيل ما زالت تخادع، لذلك فانه يمكن الاستمرار في مهاجمتها دون أن يؤدي ذلك الى حرب.

▪️ عدد من وزراء الليكود واليمين المتطرف يريدون الذهاب ابعد من ذلك، وشن هجوم شامل على حزب الله. في الاسبوع الذي تم فيه احياء الذكرى الـ 42 لحرب لبنان الاولى الفاشلة، ظهر أن هؤلاء الاشخاص لم يتعلموا أي شيء من تجربة اسرائيل الاولى في فرض نظام جديد في لبنان. بعضهم كان قصف ايران بالنسبة له ملح، ووضع حد للتهديد النووي الآخذ في التطور هناك. من الواضح أنه لا يوجد لديهم أي فكرة عن الوضع وعن القدرات الحقيقية للجيش الاسرائيلي.

▪️ اسرائيل يمكن أن تجد نفسها في حرب بدون شرعية دولية (التي تبددت بعد مذبحة 7 اكتوبر ازاء ابعاد الدمار والقتل التي ارتكبت في غزة)، وبدون دعم امريكي قاطع ومع جيش متآكل ومتعب، يناضل على توفير منتظم للسلاح وقطع الغيار. وفد برئاسة مدير عام وزارة الدفاع، الجنرال احتياط ايال زمير، قامت في هذا الاسبوع بزيارة واشنطن لمناقشة مع البنتاغون ووزارة الخارجية الامريكية الازمة التي حدثت حول قرار الرئيس الامريكي، قبل نحو شهر، تأخير ارسالية تشمل 3500 قذيفة دقيقة لسلاح الجو. في وزارة الدفاع يتحدثون عن تقدم ايجابي، لكن المشكلة لم يتم حلها حتى الآن.

هل تريد التعليق؟