ببساطة الحرب العراقية الإيرانية انتهت ب 8/8/88 . عندها سئل بيجن من تتمنى أن ينتصر فيها ضحك ” أتمنى النصر للطرفين ” تجددت الحرب الإيرانية العراقية، بشكل طائفي أبشع بعد الثورة السورية، وتمنى نتنياهو النصر للطرفين. علينا أن نتمسك ب 8/8/88 حتى لا نضحك علينا الصهاينة. حتى لو كنت طائفياً مقيتا مفروض عندك عقل، هل يمكن قتل ربع العالم الإسلامي من الشيعة ؟ أو العكس ؟ أو تغيير مذهبهم ؟ وحدة الأمة هي ما يبكي بيجين ونتنياهو ، وفرقتها ما يضحكهما
للمحبين والكارهين ممن يهمهم رأيي في مناصرة حزب الله ، يمكنهم متابعة الحوار المطول الذي أجراه معي مع تلفزيون سوريا الذي طرحت فيه اعتراضاتهم وأسئلتهم . لست فلسطينا ولا سوريا، وقوفي مع قضية الشعبين هو واجب وليس منة، وعندما أحذر من الصبينة التي تقود إلى الصهينة، فهذا لا يقتصر على أشاوس الشماتة في الجانب المعارض لحزب الله بقدر ما أمتن لوقفته التاريخية مع فلسطين لا أفصلها عن الصبينة المنهجية في مواجهته للثورة السورية، وقناة الميادين هي من ولغت في الأعراض عندما اخترعت كذبة جهاد النكاح، وحسين مرتضى هو من رواد الشماتة بالأبرياء الذين قضوا تحت قصف البراميل أوهجروا .. من المهم لأنصار الحزب أن يعتذرا عن تلك الخطايا التي شكلت حافزا وذريعة للصبيان الجدد . الوقوف مع حزب الله في مواجهته التاريخية للمشروع الصهيوني لا يعني تقديسه أو عصمته .
حزب الله أعلن استشهاد إبراهيم عقيل وأبو حسين سمير من القادة ، باقي الأسماء أعلنها الإعلام الإسرائيلي، تحديدا مراسل واللا العسكري أمير بوخبوط . وعساه يكون كاذبا .
إضافة إلى إبراهيم عقيل مسؤول العمليات في الحزب، قتل في الغارة قادة بارزون بحسب الإعلام الإسرائيلي وحزب الله : 1. “أبو الفضل كركي”، قائد الجبهة الجنوبية في حزب الله اسمه “علي كركي”وهو من قرية عين بوصوار في إقليم التفاح 2 – طلال حمية (أبو جعفر) قائد الوحدة 910 العمليات الخارجية للحزب التي يعتبرها الاسرائيليون “موساد حزب الله” 3. محمد حيدر، من كبار مستشاري نصر الله، مسؤول عن التهريب وتنسيق محور المقاومة
وحدهم ، كان الله معهم ” أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه” وقلوب الأمة معهم. لكن ما تفعل القلوب والمشاعر ؟ سيكتب التاريخ إن قلة ثبتت في وجه المشروع الصهيوني وأكبر جيش عربي على حدود غزة عاجز ليس عن اطلاق رصاصة بل عن إدخال حبة دواء أو كسرة خبز التاريخ لا يرحم والله شديد العقاب !
يشعر أوستن بالقلق ! هذه تطلع من الأمين العام للأمم المتحدة، وليس ممن يزود العدو بطائرات إف 35 والصواريخ الذكية والمعلومات الاستخبارية و الغطاء السياسي . المهم سيظل قلقا ولن يهدأ له بال وزير الدفاع الأمريكي أوستن في حديث مع وزير الدفاع جالانت: الولايات المتحدة تشعر بالقلق إزاء تصاعد القتال بين إسرائيل وحزب الله ويجب التوصل إلى حل دبلوماسي يسمح للسكان على جانبي الحدود بالعودة إلى منازلهم بأمان
شارك حزب الله ليس من خلال زهرة شبابه في #طوفان_الأقصى بل من خلال نخبة قادته. تستحق القدس، وفرق بين من يهتفون للقدس ومن يبذلون الدماء في طريقها . سواء صح خبر استشهاد #إبراهيم_عقيل أم نجا من الغارة فالحزب أوفى بوعده ولم يجبن ولم يهرب من المعركة على قسوتها واختلال ميزان القوى لصالح العدو يقاتل من 40 عاما و شارك في عملية تفجير السفارة الأميركية في بيروت عام 1983 ووضع الأميركان على رأسه 7 ملايين دولار . القناة 13 المستهدف في الغارة ابراهيم عقيل وليس مؤكدا إذا قتل مسؤول إسرائيلي كبير: إسرائيل اختارت اتجاها واضحا في الشمال. وسوف تستمر السياسة الهجومية 1. رئيس شعبة العمليات في حزب الله. 2. بعد اغتيال رئيس أركان التنظيم فؤاد شكر – أحد أبرز شخصيتين عسكريتين متبقيتين في التنظيم : إبراهيم عقيل رئيس فرقة العمليات، وعلي كرشي قائد الجبهة الجنوبية. 3. كجزء من منصبه، يتولى عقيل أيضًا قيادة وحدة الرضوان – قوة كوماندوز النخبة التابعة لحزب الله.
الصبينة وصولا للصهينة ثورة قدمت نصف مليون شهيد يشكلون 2% من سكان سورية لا يمثلها صبيان يتلاعب بهم ذباب الموساد. عزالدين القسام هو من يمثل الشعب السوري لا صبيان الأسد ولا صبيان الموساد هذه ثورتنا، من الثمانينات والدماء لم تجف، ومن قاتلوا الأسد قاتلوا إسرائيل من 1948 وفي حرب الاستنزاف في قواعد الشيوخ ، مصطفى السباعي قاد المتطوعين في 1948 مروان حديد أرسل شبابه إلى قواعد الشيوخ ، وكان منهم الشهيد رضوان عمر بلعة وهوالذي قال فيه الدكتور يوسف أبو هلالة، وكان رفيق سلاحه، القصيدة المشهورة المنشدة ” غص الثرى بدم الأضاحي …” قصيدة الطريق إلى القدس غَصَّ الثّرى بِـدَمِ الأضـاحـي وتلهَّبـتْ سُــوحُ الكـفـاحِ وتَبرَّجـــتْ جُـنْــدُ الـضَّـلالِ وأطْـرَقَـتْ جنــد الصّــلاحِ وتَـواردَتْ سُـحـبُ الـهـوانِ علــى الرَّوابــي والبِطــاحِ والـنـــورُ طــــال غيـابُـه والليـلُ مـســدُولُ الجـنـاحِ وحنـاجــرُ العمـلاءِ بـحّـتْ مــن مُبـادلـةِ الـنُّـبــاحِ والـدهـــر لات جبــاهَـهـم بالعــار بالكـفـر الـبـواحِ والقـدس فـي أسـر اليهـود وهُـــمْ عـلــى دنٍ وراحِ والمسجد الأقصى غدا في الأســرِ مغلــول السّــراحِ لندائِـه فــي كـــلِّ قــلــبِ مؤمــنٍ وخـــزُ الرّمــاحِ أيـــن الـذيـــن يـقــودهـم للبـذلِ ذبحــي واجـتياحـي ويقـــول هــل مـن ضيْـغـمٍ عـن طُـهـرِ أمّـتـه يلاحـي وتَلَـفَّـــتَ المــيــدانَ هـــل من طـارقٍ هـل من صـلاح أنــا صِحْـتُ أطلـبُ عونَهـم أتـراهُـمُ سمعـوا صياحـي *** ومـن القفـار الجـرد تـبْــزُغُ نبعـةُ المــاء الـقُــراحِ فتدفَّـقـتْ جُــنـد العـقـيــدةِ أنهُــراً فـي كـلِّ ســاحِ تـزْهــــــو بألـويـةِ الـفــداءِ وبالبـطــولاتِ الصّـحـاحِ وحِــــــداؤهــا الـقُـــــــرآنُ عنْـوانُ الهدايـةِ والـفـلاحِ وتقـول إن شَــحَّ الـعــطــاءُ فنحـنُ للدّيــن الأضـاحـي *** وعلى الطـريـق شدا الرِّجالُ بألسُــنِ البـذْلِ الفـصـاح فـي حيْـن ألجَـمَـتِ العبـيــدَ سـلاسـلُ الهمـم الشِّحـاحِ والنصــر يُجْـنـى بالـدمــاءِ وبالعــنـاءِ وبالـصّـفـاحِ لا بـالـوعــــودِ وبالـمُــنـى مـن كـلّ زنْديْـقٍ إبـاحـي والفــوز فــوز الخاضـبـيــن جسـومهـم بـدم الجـراحِ الرافضــــيـن بــأن تـبـــاع ديارهـم بيْـع السّـمـاحِ والعائفيـن العـيـش عــيــشَ المُســـتـذَلِّ المستـبـاحِ *** خمْساً من الساعاتِ يـهْــزمُ روعـهــا هـوج الرِّيـاحِ ولشدّةِ الأهوال يغدو الثَّـبتُ فيهــا غــيــر صـــــاحِ يهوي بها رضوان كالنّـسر مقْصــــوصَ الجـــــنــاحِ من بعْــد مـا اقـتحـم الـرَّدى والقصْفُ قدْ غمر النواحي أبصــرتُـه وعلـيهِ مـن حُلـل الدُّمــا أبهــى وشــــاحِ وجبينـه المشجوج يـحْـكي للدُنـا قَصـــص الكفــاحِ ونـفــارُه عـطـــراً يـفـــوح كـأنَّـــه ورد الأقــاحـي فحنـوت ألثـم جُرحَـه الـرَّعاف فانتكــــأت جـــراحـي وهَمَـتْ علـى خـدِّي الــدموع فقـلت يا رَوحي وراحــي هــــلاَّ رحِــــمـت قـــلـوبـنـا فعدلْـتَ عـن هـذا الـرَّواحِ فأجـابنـي البطـل المسـجَّى هازئـاً بــي باقْتـراحـي كـفْكـفْ دموعَـــكَ ليـس في عبراتـك الحـرَّى ارتياحـي هـذا سـبيـلـي إن صــدقــتَ محبّتي فاحـمـلْ سـلاحـي فـبـه إلى القــدس الوصــول وللكـــرامة والنجـــاح
ستنفر رسول الله صلى الله عليه وسلم، الناس بعد أحد حين انصرف المشركون، فاستجاب له سبعون رجلاً، قال: فطلبهم، فلقي أبو سفيان عيرًا من خُزاعة فقال لهم: إن لقيتم محمدًا يطلبني فأخبروه أني في جَمْع كثير. فلقيهم النبي صلى الله عليه وسلم، فسألهم عن أبي سفيان فقالوا: لقيناه في جمع كثير، ونراك في قِلَّة، ولا نأمنه عليك. فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أن يطلبه، فسبقه أبو سفيان فدخل مكة، فأنزل الله تعالى فيهم: { الَّذِينَ اسْتَجَابُواْ لِلّهِ وَالرَّسُولِ } .
تصعيد مقابل من حزب الله ،يؤكد استراتيجية لا عودة للشمال ، في مواجهة استراتيجية نتنياهو عودة سكان الشمال تنشر القناة 12 تفاصيل قصف المطلة: إطلاق 7 صواريخ ثقيلة على المستعمرة وتسببت في حرائق وأضرار جسيمة في المنازل وانقطاع التيار الكهربائي
إسرائيل أعلنت عن 50 هجوم على لبنان في المقابل: حزب الله تبنى 17 عملية منذ ساعات صباح اليوم. تسخين للحرب الشاملة أم لتجنبها ؟
القناة 13 مسؤولون أمنيون لجالي جيش الدفاع الإسرائيلي: “المناقشة الجارية حاليا مع رئيس الوزراء نتنياهو هي واحدة من أهم المناقشات التي جرت هنا في الأيام الأخيرة . سيقدم مسؤولو الجيش عددًا من مسارات العمل الممكنة، وسيكون المستوى السياسي مطالبًا باتخاذ قرارات مهمة“. وتحدد إسرائيل
* المنظومة الاسرائيلية السيبرانية: إيران وحزب الله وراء توزيع الرسائل المفزعة* وقالت في بيان لها : في نهاية التحقيق في حادثة الرسائل النصية التي أرسلت إلى مدنيين الليلة، والتي تنتحل صفة قيادة الجبهة الداخلية، يفيد الجهاز الوطني السيبراني أن إيران وحزب الله يقفان وراء الحادث. وكشف التحقيق أنه تم خلال الليل إرسال نحو 5 ملايين رسالة نصية بثلاث نسخ من الرسائل، وهي محاولة رخيصة وغير متطورة لإثارة الذعر لدى الجمهور. تحتوي الرسائل على روابط تمت إزالتها وأصبحت غير نشطة في وقت قصير. وتم تلقي حوالي 500 بلاغ حول هذا الموضوع على الخط الساخن الوطني Cyber Array 119. وتظهر الاختبارات الأولية التي أجراها الجهاز الوطني للسايبر ووزارة الاتصالات أن التوزيع تم عن طريق اختراق عميل شرعي لإحدى الشركات التي تقدم خدمة توزيع الرسائل التجارية التي تم من خلالها إرسال الرسائل. وأوصت المنظومة خلال هذه الفترة على وجه الخصوص، ” بإظهار اليقظة المتزايدة للرسائل المشبوهة؛ تحقق من الروابط التي تبدو غير رسمية ولا تنقر عليها؛ حظر الرقم الذي تم تلقي الرسالة منه؛ وقم بإبلاغ المصفوفة عن طريق الاتصال مباشرة بالرقم 119. إذا كنت في شك – تحقق مباشرة من خلال القنوات الرسمية والمعترف بها.”
هذا ما كتبته قبل خطاب السيد حسن نصرالله. “استراتيجة الاستنزاف البطيئ بتصعيد متدرج لا يصل للحرب الشاملة التي يسعى لها نتنياهو لجر أميركا وإيران إلى الحرب ” كما أعلن الإسرائيليون هدفهم عودة مهجري الشمال ( 60 ألفا) وفصل حزب الله عن المعركة في غزة . وهذا لم يتحقق حزب الله قدّم الثمن الأعلى في التضامن مع غزة، ومن يزاود عليه ليقدّم عشر ما قدّم . تضحيات مقدّرة ممن قدمت لهم، ومن العدو الذي يدرك إنه عاجز عن كسر إرادة المقاومة وحاضنتها ولو ارتكب أبشع المجازر .#شكرا_حزب_الله


هل تريد التعليق؟