أضاحي القسام ! رسميا أعلن الجيش الاسرائيلي اليوم مقتل 8 جنود من جيش الاحتلال بانفجار مدرعة هندسية في رفح جنوب قطاع غزة. من بين القتلى ضابط برتبة نقيب . الضابط من الصهاينة العرب النقيب وسيم محمود، من بيت جن، نائب قائد السرية في كتيبة الهندسة 601 ضمن تشكيل البصمات الحديدية (401)، في معركة جنوب قطاع.
غزة.القناة 13 تنشر التحقيق الأولي لجيش الاحتلال حول تفجير المدرعة: نتائج التحقيق الأولي في انفجار ناقلة الجنود المدرعة الهندسية في رفح والذي سقط فيه 8 جنود من جيش الدفاع الإسرائيلي: 1) بتقدير جيش الدفاع الإسرائيلي: أصيبت ناقلة الجنود المدرعة بحمولة أثناء سيرها على محور في حي تل السلطان غرب رفح. لقد تعرضت ناقلة الجنود المدرعة لأضرار بالغة، وكان الانفجار قويا، لذا إذا كانت عبوة ناسفة بالفعل، فقد كانت عبوة قوية. ولم يتضح بعد نوع الحمولة: جانبية/بطنية/وصلة. 2. أقيم الحدث في الساعة 5:00. وكانت القافلة التي تسافر فيها ناقلات الجنود المدرعة تسير على محور، في نهاية هجوم على الحي، وعندما شق المقاتلون طريقهم إلى المبنى الذي كان من المفترض أن يقضوا فيه الليل. 3. كانت ناقلة الجنود المدرعة التي أصيبت هي الخامسة أو السادسة في القافلة. وعلى نفس المحور بالضبط كانت تسير في وقت سابق مركبات أخرى لم يتم تفعيل الحمولة عليها ولم يصابوا بأذى. وسيتم التحقق مما إذا كانت هذه شحنة تم تفعيلها عن بعد، ربما من خلال ملاحظتهم. 4. بما أنها مدرعة نمر NMR (NMR هندسية) – فقد كان هناك العديد من المواد المتفجرة في جوانبها، والتي تستخدمها المقاتلات الهندسية في عملياتها. من بين أمور أخرى، بناء المتفجرات والألغام. ونتيجة لانفجار القنبلة، انفجرت العبوات الناسفة أيضاً وزادت حدة الانفجار في الحادثة. ومع ذلك، يدعي الجيش الإسرائيلي أن المواد تم تركيبها على ناقلة الجنود المدرعة بطريقة لا ينبغي أن تلحق الضرر بالمقصورة الداخلية للمقاتلات – وبالتالي سيكون من الضروري التحقيق في هذه المسألة بشكل متعمق أيضًا. 5. خلافاً لما تم تداوله نهاراً، فقد تم إصابة ناقلة الجنود المدرعة وهي تتحرك على المحور ولم تكن واقفة. كما لم يكن هناك إطلاق نار في الشارع خلال هذه المرحلة، ولم يُعرف أي صاروخ مضاد للدبابات أصاب السفينة. 6. بعد مرور ساعتين فقط على الانفجار القوي، تمكن جيش الدفاع الإسرائيلي من الاقتراب من السفينة وإخلائها. وتم جره إلى منطقة آمنة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية داخل قطاع غزة.
أعرب المسؤولون الأمريكيون عن قلقهم بشأن عدة سيناريوهات. وقالوا لشبكة سي بي إس نيوز إنهم يفسرون الضربات الأخيرة التي شنتها إسرائيل داخل الأراضي اللبنانية على أنها تمهيد لساحة المعركة لهجوم كاسح من قبل قوات الدفاع الإسرائيلية. ورد حزب الله بشن هجمات صاروخية أكبر على إسرائيل. ويشعر هؤلاء المسؤولون بقلق متزايد من أن إسرائيل سوف تبدأ حرباً ضد حزب الله في لبنان، وهي حرب لا تستطيع إنهاءها دون الدعم الأميركي
الاستطلاع الثالث الذي يجريه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية و المسيحية ، والذي يحظى بمصداقية عالية يؤكد النتائج السابقة ، رغم ارتفاع حجم المعاناة الفلسطينية إذ وصلت نسبة من فقدوا أقارب في غزة أو أصيب لهم أقارب أكثر من 80 في المئة . إلا أن نصف سكان قطاع غزة يتوقعون فوز حماس وعودة السيطرة على القطاع بعد الحرب، بينما ربع الفلسطينيين الذين يعيشون في القطاع يتوقعون فوز إسرائيل. صدرت النتائج الليلة الماضية (الخميس) عن المركز الفلسطيني للبحوث السياسات والمسوح. الذي يرئسه الدكتور الشقاقي، المعروف بأبي الاستطلاعات الفلسطينية ويعتمد عليه أميركيا وغربيا في معرفة اتجاهات الرأي العام الفلسطيني ، تجري المسوحات المعمقة مرة كل ثلاثة أشهر. بحسب ما قرأته الصحافة الإسرائيلية وعنونت له فالنتيجة هي أن اكثرية الفلسطينيين يفضلون عودة حماس لحكم غزة.عند السؤال عن الطرف الذي يفضل الجمهور أن يسيطر على قطاع غزة بعد الحرب، فقالت نسبة من 61٪ (71٪ في الضفة و46٪ في القطاع) أنه حماس، واختارت نسبة من 16٪ سلطة فلسطينية جديدة برئيس وبرلمان وحكومة منتخبين، واختارت نسبة من 6٪ السلطة الفلسطينية الراهنة بدون الرئيس عباس، واختارت نسبة من 6٪ أيضا عودة السلطة الفلسطينية تحت سيطرة الرئيس عباس، واختارت نسبة من 2٪ الأمم المتحدة، واختارت نسبة من 1٪ دولة عربية أو أكثر، واختارت نسبة من 1٪ الجيش الإسرائيلي. قبل ثلاثة أشهر، طرحنا سؤالا متطابقا، ولكن مع مجموعة خيارات مختلفة قليلا. في ذلك الوقت اختارت نسبة من 59٪ ( 64٪ في الضفة الغربية 52٪ في القطاع) عودة حماس للسيطرة على قطاع غزة بعد الحرب. (تفاصيل أكثر على حسابي تيليجرام أول رد ) مع أن نتائج الاستطلاع لا تتغير جوهريا بين غزة والضفة ، إلا أن ثمة للمأساة الإنسانية تأثيرا واضحا يفرق بينهما ، من خلال تقدم في شعبية حماس في الضفة مقارنة بغزة، عكس فتح . . ثلثا الجمهور الفلسطيني يؤيد هجوم 7 تشرين الأول (أكتوبر) و80% يعتقدون أنه وضع القضية الفلسطينية في مركز الاهتمام العالمي. كما لاحظ الاستطلاع ارتفاع المطالبات باستقالة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وزيادة شعبية حماس ومروان البرغوثي، في التفاصيل يظهر وعيا عميقا بما تعنيه حماس وفتح والسلطة ، فالأكثرية ليس فقط تريد حكم حماس بل تتوقعه أيضا، وتتوقع أن تخرج منتصرة. في المقابل توجد ثورة على أبو مازن الذي بلغت نسبة من يدعونه للاستقالة نحو 90 في المئة. في المقابل واقعيا تتعامل الأكثرية مع مروان البرغوثي مرشحا مفضلا للرئاسة ، مع أن شعبية حماس أضعاف شعبية فتح في الاستطلاع . فقالت أغلبية تبلغ الثلثين أنها تتوقع فوز حماس، ويشكل هذا ارتفاعا في هذه النسبة يبلغ 4 نقاط مئوية مقارنة بالاستطلاع السابق قبل ثلاثة أشهر. من الجدير بالذكر أن عددا أقل من سكان قطاع غزة، بلغت نسبته 48٪ فقط، يتوقعون اليوم فوز حماس، وفي ذلك انخفاض قدره 8 نقاط مئوية مقارنة بالنتائج قبل ثلاثة أشهر. من الجدير بالذكر أيضا أنه في حين لا يتوقع أحد تقريبا في الضفة الغربية أن تفوز إسرائيل بالحرب الحالية، فإن ربع سكان غزة يتوقعون أن تنتصر إسرائيل. ومن النتائج المهمة التي توصل إليها الاستطلاع أن أكثر من 60% من الفلسطينيين يؤيدون حل السلطة الفلسطينية، وأن 89% يطالبون محمود عباس بالاستقالة من منصبه كرئيس للسلطة الفلسطينية. أما إذا جرت الانتخابات بين أبو مازن وإسماعيل هنية، فستحصل هنية على 43%، وأبو مازن 11% فقط. أما مروان البرغوثي وهنية فقد بلغت 44% للبرغوثي و29% لهنية . وبلغت نسبة الرضا عن أداء أبو مازن 12%، فيما بلغت نسبة عدم الرضا 86%. 89% من أفراد العينة يريدون أن يستقيل عباس. واليوم تبلغ نسبة المطالبين باستقالته 94% في الضفة الغربية و83% في قطاع غزة تزداد نسبة الرضا عن أداء حماس حيث تبلغ 75٪ (82٪ في الضفة 64٪ في قطاع غزة) يتبعها يحيى السنوار (65٪؛ 76٪ في الضفة الغربية 50٪ في قطاع غزة) وفتح (24٪؛ 25٪ في الضفة الغربية 23٪ في قطاع غزة)، ثم الرئيس عباس (10٪؛ 8٪ في الضفة الغربية و14٪ في قطاع غزة)، ثم رئيس الوزراء الجديد محمد مصطفى (9٪؛ 13٪ في قطاع غزة و6٪ في الضفة الغربية). تشير هذه النتائج في مجملها، كما يشير الشكل أدناه، لارتفاع في نسبة الرضا عن حماس والسنوار مقارنة بالوضع قبل ثلاثة أشهر. كما تشير لتراجع الرضا عن الرئيس عباس وحركة فتح خلال نفس الفترة، كما تشير إلى أن الجمهور غير راغب في إعطاء رئيس الوزراء الجديد فرصة لتحسين أداء الحكومة، ربما لقربه من الرئيس عباس أو لعدم معرفة الجمهور به
بأنه إذا كانت إسرائيل وأصدقاؤها يبررون جرائمها بأنها دفاعٌ عن النفس، فإن ذلك محض كذب، لأن إسرائيل دولة احتلال، وليس للاحتلال حق الدفاع عن النفس، بل إن حق الدفاع عن النفس (وهو حق مشروط) متمثل في مقاومة الاحتلال. وأما وصف المقاومة الفلسطينية في غزة بأنها “شر مطلق فليس حكمًا أخلاقيًّا بقدر ما هو استراتيجية هادفة إلى حظر محاولات فهم خلفية عمليات المقاومة. كما تُجري المقالة نقاشًا مع يورغن هابرماس وشيلا بن حبيب حول مواقفهما من الحرب على غزة، وتنقد انحيازهما إلى إسرائيل، وتكشف المغالطات التي وقعا فيها. موضوع المقالة هو المعضلات الأخلاقية التي تواجه الإنسانية، نتيجة للأعمال الوحشية التي تُرتكب خلال الحرب على غزة
إن الولايات المتحدة “تدين بشدة” اعتقالات الحوثيين الأخيرة لموظفي الأمم المتحدة والدبلوماسيين والمنظمات غير الحكومية. “كما ندين بشدة جهود الحوثيين لنشر معلومات مضللة فيما يتعلق بدور الموظفين المحليين الحاليين والسابقين في البعثة الأمريكية المحتجزين من خلال “الاعترافات” القسرية والمزيفة المتلفزة”.


هل تريد التعليق؟