إكس تقارير ودراسات

إلقاء القبض على أحد رؤوس المجرمين المسؤولين عن مجزرة التضامن بدمشق قبل 12 عاماً.

مدير أمن دمشق المقدم عبد الرحمن الدباغ: بعد الرصد والمتابعة تمكنا من إلقاء القبض على أحد رؤوس المجرمين المسؤولين عن مجزرة التضامن بدمشق قبل 12 عاماً.  إثر التحقيقات الأولية مع المجرم، توصلنا إلى عدة أشخاص كانوا قد شاركوا بالمجزرة وألقينا القبض على اثنين منهم. اعتقال منذر الجزائري المنحدر من حي الزاهرة، و سومر محمد المحمود وعماد محمد المحمود. القبض على مرتكبي مجازر حي التضامن واعترف الموقوفون الثلاثة بتورطهم بارتكاب مجازر في حي التضامن، صفي فيها أكثر من 500 رجل وامرأة من المدنيين بدون أي محاكمة أو تهمة. خطوة مهمة باتجاه العدالة الانتقالية . #مجزرة_التضامن من أبشع ما وثقته الكاميرا من مخازي النظام الهارب . وما غابت عنه الكاميرا لا يقل بشاعة ووحشية. بعيدا عن استعراضات المؤثرين ، وإلحاح ذوي الضحايا المكلومين ثمة عمل أمني دقيق بعيدا عن الإعلام هو ما يحقق العدالة .

نقطة القوة الأمنية إضافة إلى الالتفاف الشعبي ، هو عنصر المفاجاة في الزيارة ،فلا تجد القوة المعادية وقتا لوضع الخطط وتنفيذها . بقدر ما يخدم ذلك أمنياً يقلل الحضور الجماهيري الذي يكون عفويا بلا تحضير وتحشيد. الخطر الأمني الأكبر هو داعش، وهو تنظيم برسم الاختراق، ضابط موساد أو حرس ثوري يصدر تعليماته للخلية الإنتحارية بتفجير نفسها في موكب الرئيس المرتد الموالي للكفار الباغي الذي شق عصا الطاعة عن الخلافة، ومن يقتل من الحشود التي تترس بها يبعث على نياته ! طبعا عناصر النظام لديها قناصات ومفخخات و.. ولهم تاريخ من الاغتيالات، من كمال جنبلاط إلى الحريري وليس بعيدا عنه خلية الأزمة . ذلك كله وغيره تحداه الرئيس #أحمد_الشرع وجال في ربوع بلاده كما يليق برئيس جاء بأصوات أطهر الدماء

استعراض قوة لدولة الثورة ، بعلم حراسة الشخصيات أي تجوال في منطقة مكشوفة مخاطرة كبرى فكيف في معاقل النظام البائد . في هذه الحال تنشر مئات عناصر ” مقاومة القنص” قبل الوصول للمنطقة وهو ما لم نره . #أحمد_الشرع في الساحل يتحرك بين شعبه ومحبيه، وشانؤه في حسرة وذهول وجبن وضعف، أقل وأذل من أن يمسّوه وسط طوفان من التواقين للحرية الرافضين لعهد الاستعباد والذل

تحتاج إيران وحزب الله إلى مراجعة جدية، وهذا وقتها، لموقفهم من ” المشروع الأميركي” فقد تواطؤوا معه في العراق وأفغانستان وفي سورية.  مشروع أميركا مان تثبيت بشار ومحاربة الجهادية السنية، بذريعة محاربة داعش، ولم تتخل عن بشار قبل داعش وبعدها. حتى عندما حاربت الفصائل الجهادية داعش ظل الطيران الأميركي يقصفها تماما مثل داعش. والأهم من ذلك وفرّ الغطاء السياسي لروسيا وإيران وحزب الله وفصائل الحشد ومن شابهها من زينبيين وفاطميين للتنكيل بالشعب السوري . لم يتعاملوا مع المشروع الأميركي خطرا إلا عندما يمس ” الطائفة” في المقابل، كان الحرس الثوري والحشد الشعبي في آمرلي يتحرك بحماية وتوجيه الطيران الأميركي ! لا تقولوا داعش، كل الفصائل الجهادية حاربتها، والدول السنية ، كانت ولا تزال جزءا من التحالف الدولي لمحاربتها !

#أبوعمر_سراقب هو من كان مع #أحمد_الشرع في السجن في العراق. واقترح عليه وهم أسرى يكابدون ضيق السجن أن تكون #إدلب لطبيعتها الجغرافية والسكانية قاعدة التحرير في سورية. لم يكتب له أن يعيش نصر الله والفتح،” وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب” ولكنه كان ممن ينطبق عليه “تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ” وهو خير له

 

هل تريد التعليق؟