في تفاصيل المشهد أذهلني هذا العجوز وهو يهز عصاه فخارا واعتزازا ، وكانها #عصا_السنوار
خرجت الأسود من عرينها تقبل الله منكم هذا فيديو صباح اليوم يظهر، هتافات الاعتزاز بعناصر كتائب القسام وهم ينتشرون في شوارع قطاع غزة بلباسهم العسكري. بالنسبة ل”المثقف “النذل والساقط ، نقول له اخرس ولا تنكد على الناس هم الذين صبّت عليهم جهنم فخورين فرحين .. انت مالك
ما أجمل الهتاف في حمص المحررة ” يا غزة حنا معاك للموت ” ولم ينسوا السودان ! منذ بدأ طوفان الأقصى لم تخرج مظاهرة مؤيدة له في مناطق النظام ، في المحرر كان اللاجئون في الخيام يتبرعون لغزة 7 أكتوبر اكتمل قي 8 ديسمبر
أرقى أشكال النرجسية إدعاء التواضع لنتواضع قليلا أمام بطولات غزة مقاومة وشعبا. المقاومة تقود ، وكل استطلاعات الرأي تؤكد إنها تحظى برضا أكثرية أبناء غزة رغم التضحيات التي تفوق قدرات البشر على الاحتمال والمعلقون على جلال قدرهم، لا يقودون ولا يقررون لا عن المقاومة ولا عن الشعب، دعهم يستمتعون بكتاباتهم الفذة ولا تنشغلوا بهم، وفروا جهدكم لدعم أبناء غزة بما تستطيعون، وأقله الصمت بدلا من سلقهم بألسنة حداد !


هل تريد التعليق؟