تقارير ودراسات

انتصار جديد ل 7 أكتوبر

انتصار جديد ل 7 أكتوبر القناة 12: إسرائيل حصلت على معلومات باحتمال أن تصدر الجنائية الدولية أوامرها قبل نهاية هذا الشهر مكتب نتنياهو عقد اجتماعا طارئًا الثلاثاء لبحث أوامر الاعتقال المحتملة وزراء القضاء والخارجية والشؤون الإستراتيجية وخبراء قانونيون شاركوا في الاجتماع الطارئ نتنياهو طلب من وزيري خارجية بريطانيا وألمانيا خلال زيارتهما إسرائيل التدخل لمنع إصدار أوامر اعتقال سلسلة تغريدات مهمة لمراسل قناة 12. قلق في إسرائيل قبل صدور مذكرات اعتقال دولية من محكمة الجنايات في لاهاي بحق كبار المسؤولين الأمنيين والسياسيين ومن بينهم رئيس الوزراء نتنياهو تابع الموضوع نبلغ هذا المساء أن هناك قلقًا متزايدًا في إسرائيل بشأن إمكانية إصدار أوامر اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي ضد مسؤولين إسرائيليين كبار، بما في ذلك ضد رئيس الوزراء نتنياهو، على خلفية الحرب في غزة. ومن المعلومات والرسائل التي وصلت مؤخرا إلى اسرائيل ، زادت احتمالات إصدار مذكرات اعتقال بشكل كبير – بل إن هناك إطارا زمنيا لمحاولة أولى للقيام بذلك بحلول نهاية الشهر المقبل**. والخلفية بالطبع هي الحرب في غزة، والاتهامات التي توجهها بعض دول العالم ضد إسرائيل بانتهاك القانون الإنساني الدولي ومعاملة السكان المدنيين، والانتهاكات المنسوبة إلى إسرائيل لاتفاقية جنيف الرابعة. الليلة يمكننا القول أنه جرت بالأمس مناقشة طارئة محدودة حول هذه القضية في مكتب رئيس الوزراء، بمشاركة الوزير ديرمر ووزير العدل ياريف ليفين ووزير الخارجية يسرائيل كاتس، بالإضافة إلى محترفين ومحامين آخرين يتعاملون مع هذه القضية**. المسألة من وزارات العدل وفي نهاية المناقشة كان القرار: محاولة اتخاذ إجراءات عاجلة في اللحظة الأخيرة أمام المحكمة وأمام الأحزاب السياسية النافذة لمحاولة منع إصدار مذكرات الاعتقال. علاوة على ذلك، وحسب فهمي، **أثار رئيس الوزراء نتنياهو، في اللقاءات التي عقدها أمس مع وزيري خارجية ألمانيا والمملكة المتحدة، القضية وطلب مساعدتهما أمام المحكمة**.

الولايات المتحدة تستخدم حق النقض (الفيتو) ضد قرار في مجلس الأمن يعترف بفلسطين دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة. وصوتت 12 دولة عضو لصالحه. امتنعت دولتان عضوتان (المملكة المتحدة وسويسرا) عن التصويت بايدين لايقل صهيونية عن نتياهو، كل تذلل عباس لم يرقق قلب الأميركان، الفلسطيني ينتزع حقه ولا يتسوّله !

أكد رئيس بلدية النصيرات وسط قطاع غزة د. إياد مغاري، على أن حرب التدمير والإبادة الجماعية التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والممتلكات والمنشآت العامة والبنية التحتية ومرافق البلديات، أحدثت دماراً كبيراً وحوّلت قطاع غزة إلى منطقة منكوبة تعيش عدة كوارث خطيرة. ومع دخول العدوان شهره السابع على قطاع غزة، أشار مغاري إلى حجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية وممتلكات بلدية النصيرات، والتي تتضمن ما يلي:-  تم تدمير نحو 25000 متر مربع من الطرق والشوارع الرئيسية والفرعية، و 5 ميادين وتقاطعات رئيسية.  تدمير  12 بئر مياه، ونحو 4000 متر طولي من شبكات المياه، وعدد 15 من محابس المياه، وعدد 2 من محطات التحلية.  تم تدمير عدد 10 من مولدات الكهرباء التي تعمل على تشغيل المولدات لضخ المياه في الشبكة، وعدد 6 من أنظمة الطاقة الشمسية التي تخدم مرافق البلدية.  تراكم نحو 20000 طن من النفايات في الشوارع وحول مراكز الإيواء بسبب نفاد الوقود وتدمير عدد من آليات البلدية، ومنع وصول طواقم البلدية إلى عدد من المناطق في النصيرات.  تدمير 3550 متر طولي من شبكات الصرف الصحي و 650 متر طولي من شبكات تصريف مياه الأمطار و 2 من محطات الصرف الصحي.  تم قصف عدد 5 آليات مختلفة الأحجام يعمل معظمها في جمع وترحيل النفايات ومتابعة شكاوى الصرف الصحي ومعالجتها. كما تم تدمير نحو 6600 شجرة من الشوارع العامة ومشتل البلدية ومنتزه البلدية الرئيسي.  تعاني بلدية النصيرات من شح كبير في السولار اللازم لتشغيل آبار المياه وضخها في الشبكة، بالإضافة إلى تشغيل محطات معالجة الصرف الصحي.  مياه الصرف الصحي تطفح في بعض شوارع النصيرات نتيجة شح الوقود وتدمير الاحتلال لخطوط المياه والصرف الصحي الرئيسية ضمن استهدافه المتعمد للبنية التحتية، وكذلك تعطل آلية الجيتر اللازمة لكسح وتسليك خطوط الصرف الصحي. وذكر رئيس بلدية النصيرات أن العدوان الاسرائيلي المستمر، والذي تشتد ضراوته على مخيم النصيرات منذ حوالي أسبوع، حرم السكان من أبسط الخدمات الإنسانية الأساسية كالمياه والصرف الصحي وجمع النفايات، وأدى ذلك لانتشار الأمراض بسبب شح المياه وانتشار الحشرات والقوارض بفعل تكدس النفايات في الشوارع. وأكد “مغاري” على أن طواقم البلدية تواصل جهودها لتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين، بقدر ما يتوفر لها من إمكانيات رغم الصعوبات والمخاطر التي تواجهها بسبب الاستهدافات المتواصلة في الميدان. وطالب رئيس بلدية النصيرات المجتمع الدولي وكافة المنظمات الدولية بضرورة التدخل العاجل وإنقاذ ما تبقى من الحياة الإنسانية في قطاع غزة التي كفلها القانون الدولي، والعمل على توفير احتياجات البلديات، وخاصة السولار بكميات كافية لتشغيل ابار المياه ومضخات الصرف الصحي واليات النظافة والمعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وانتشال جثامين الشهداء، بالإضافة إلى العمل على ادخال قطع الغيار اللازمة لإصلاح خطوط المياه الرئيسية والاليات الثقيلة.
“قدرة الفتك تتزايد” كتب رون بن يشاي في يديعوت أحرونوت تعلم حزب الله جيدا كيف تعمل منظومة الاخطار والاعتراض لدى إسرائيل وفهم بان قدرتنا على اعتراض مُسيراتهم منوطة بالكشف المسبق، في فترة زمنية تكفي لاطلاق صواريخ الاعتراض لضرب هدفها يتبين أن حزب الله هو منظمة تتعلم، تستخلص الدروس بسرعة – وتحسن أداء السلاح الذي تستخدمه. الدليل على ذلك هو ثلاث مُسيرات حزب الله التي تفجرت في الجليل، اثنتان اول امس قرب بيت هيلل وواحدة امس في عرب العرامشة، والتي أدت الى نحو 20 مصابا إسرائيليا. لسكان بيت هيلل لم يعطَ اخطار مبكر، لسكان عرب العرامشة نعم. غير ان في الحالتين لم ينجحوا في اعتراض التهديد. السبب على ما يبدو هو أن منظومات الكشف والاعتراض لدى الجيش الإسرائيلي لم تكتشف في الوقت المناسب المسيرات المتفجرة. وبالتالي لم تتمكن أيضا من اعتراضها. لقد سبق في الماضي أن حصلت حالات لم تنجح فيها القبة الحديدية في اعتراض المُسيرات، لكن كانت هذه على ما يبدو أخطاء، إخفاقات او حظ متعثر؛ هذه الحالات لم تكن كثيرة، ويمكن ان نعزوها الى أنه رغم ان القبة الحديدية قادرة على اعتراض الطائرات، الا انها لا توفر حماية تامة. الاحداث المتواصلة في الـ 48 ساعة الأخيرة تدل على ما يبدو على انعطافة جوهرية في صالح حزب الله تسمح له بان يخترق منظومة الاخطار والاعتراض في الشمال. توجد بضعة حقائق قد توفر تفسيرات للظاهرة: فالمُسيرات والحوامات تصل الى أهدافها من خلال ثلاث منظومات توجيه أساسية. احدى هذه المنظومات هي توجيه المُسيرة من شخص يوجد على الأرض من خلال كاميرا مركبة على المُسيرة، وتسمح لمن يشغلها بتوجيهها الى هدفها ويقرر بالضبط متى تهبط وتنتحر عليه. الطريقة الثانية هي ان منظومة توجيه المُسيرة يخطط لها مسبقا وهي تشق طريقها الى الهدف في مسار تحدد لها مسبقا وفقا لشارة راديو تلتقطها من الأقمار الصناعية – أي نوع من الجي.بي.اس. الطريق الثالثة هي انه وان كانت المُسيرة تقاد الى هدفها في مسار مخطط مسبقا لكن التوجيه هو من خلال منظومة قصور ذاتي تلقائي توجد فيها. وهكذا يكاد يكون من غير الممكن تشويشها لانها لا تتخذ أي اتصالات مع جهة خارجية، لا مع الأقمار الصناعية ولا مع مشغلها. منطقة معقدة وجبلية مثل الحدود اللبنانية هي مثالية لتفعيل المُسيرات الهجومية في كل واحدة من الطرائق الثلاثة حيث أنه من ناحية رجال حزب الله يوجد افضلية بالطبع لمنظومة التوجيه بالقصور الذاتي التي لا يمكن تشويشها بل وتبطل الحاجة لمن يقود المُسيرة المهاجمة في المرحلة الأخيرة من طيرانها كي تتحطم. التخطيط لمُسيرة كهذه يحتاج الى قدرات تكنولوجية ومشغلين مع خيرات نعرف انها توجد لدى الإيرانيين، لكن يبدو ان حزب الله يكتسبها في الزمن الأخير فقط ضمن أمور أخرى كنتيجة للاحتكاك مع إسرائيل. المُسيرات التي ضربت منطقة بيت هيلل والمُسيرة التي ضربت أمس المركز الجماهيري في عرب العرامشة لم تكن على ما يبدو من طراز “شاهد 136″، التي استخدمها حزب الله والايرانيون في الماضي، ولا من الطراز الأكثر حداثة “شاهد 238” التي استخدمها الإيرانيون في الهجوم الكبير فجر يوم الاحد. لقد استخدم حزب الله امس وأول امس مُسيرات من طراز “مرصد”، الذي هو تحسين لمُسيرات اقدم من انتاج إيراني يسمى “أبابيل”. هذه مُسيرة كبيرة يمكنها ان تحمل نحو 50 كيلو غرام من المواد المتفجرة وربما اكثر، وعندما تتفجر في بيت بسرعة فانها تحدث ضررا كبيرا نسبيا. ويبدو أن الـ “مرصد” اصعب على الاكتشاف لجملة متنوعة من الأسباب. لقد تعلم حزب الله جيدا كيف تعمل منظومة الاخطار والاعتراض لدى إسرائيل وفهم بان قدرتنا على اعتراض مسيراتهم منوطة بالكشف المسبق، في فترة زمنية تكفي لاطلق صواريخ الاعتراض لضرب هدفها. معقول الافتراض انه في منافسة التعلم هذه بين الجيش وحزب الله يد الجيش ويد التكنولوجيا الإسرائيلية ستكون على ما يبدو هي العليا في غضون وقت غير بعيد، لكن من المهم أن نتذكر: كل وسيلة تستخدمها أنت يتعلمها العدو، وبعد وقت ما يستخدم وسيلة مضادة. لن يكون وضع في أي مرة تكون فيه منظومة الدفاع الفاعلة، القبة الحديدة ومقلاع داود هما من عناصرها، ستعترض كل ما يطلق نحونا، ابتداء من قذائف الهاون وانتهاء بالصواريخ الجوالة.

مقال معن البياري #إسماعيل_هنية أرطال النذالات في العالم ثقيلة، أوجزت عن بعضٍ منها السطورُ أعلاه، غير أن جبلاً اسمُه إسماعيل هنيّة لا ينفكّ يُطمئننا بأن فلسطين أقوى، دائماً، من أصحاب هذه النذالات، أينما كانوا … #استشهاد_أبناء_هنية.⁦

صحيفة معاريف تكشف تفاصيل جديدة عن الهجوم الإيراني تخالف المعلومات الأولية التي أعلنها الجيش الاسرائيلي  نسبة اعتراض صواريخ ومسيّرات الهجوم الإيراني على ما يبدو ٨٤٪ وليس كما ادعى المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي  صور أقمار اصطناعية رديئة الجودة تظهر تعرّض مفاعل ديمونا لاستهداف إيراني لكن لا يمكن التأكد دون الحصول على صور بجودة أعلى صور أقمار اصطناعية: من المحتمل أن قاعدة رامون العسكرية قرب النقب تعرضت لـ٥ إصابات في الهجوم الإيراني صور أقمار اصطناعية رديئة الجودة تظهر تعرّض مفاعل ديمونا لاستهداف إيراني لكن لا يمكن التأكد دون الحصول على صور بجودة أعلى
التايم تختار محمد بن عبدالرحمن ضمن قائمتها السنوية لل100 الأكثر تأثيرا عالميا. كتبت المجلة : تزدهر ممالك الخليج العربي من خلال توفير النفط والغاز للعالم، والثروات الناتجة تغذي الرغبة في الهيبة. لقد أظهرت قطر الصغيرة، من خلال استضافتها لكأس العالم 2022، مدى الاهتمام الذي يمكن أن تجلبه. وبعد مرور عام، اكتسبت أهمية أكثر رصانة، فظهرت كمحاور موثوق به بين إسرائيل وحماس. وقد ركز محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، بصفته رئيساً لمجلس الوزراء ووزيراً للخارجية، على المفاوضات المضطربة التي أسفرت حتى الآن عن وقف إطلاق النار لمدة أسبوع وإطلاق سراح أكثر من 100 رهينة. وفي قطر، التي تستضيف قاعدة جوية أميركية ضخمة ومكتباً لطالبان، أصبحت أعمال الموازنة تقليداً في البلاط. وحتى قبل 7 أكتوبر/تشرين الأول، أثار رئيس الوزراء البالغ من العمر 43 عاماً إعجاب المسؤولين الأمريكيين باعتباره وسيطاً في مناطق الاضطرابات الأخرى، بما في ذلك أمريكا الجنوبية. ولكن في الشرق الأوسط، يقول: “للأسف، الجميع يرقصون على الحافة”.
هيئة البث الإسرائيلية الرسمية عن مصدر إسرائيلي: الرد الذي تمت الموافقة عليه مسبقا وكان ممكنا مباشرة بعد الهجوم الإيراني، أصبح (بسبب قرار نتنياهو انتظار الحديث مع بايدن) حدثا معقدا على الساحة السياسية، ومن المتوقع أن ترد إسرائيل، لكنه يبدو أن الاستجابة ستكون مختلفة (أي أضعف) واللا عن خمسة مصادر أميركية وإسرائيلية: إسرائيل كانت تنوي قصف إيران يوم الإثنين لكنها تراجعت عن ذلك مجلس الحرب تراجع عن منح الضوء الأخضر للجيش للهجوم على إيران “لأسباب عملياتية”  إسرائيل تراجعت مرّتين حتى الآن: يوم السبت ويوم الإثنين سننهي اليوم باستطلاعين مثيرين للجدل لبايدن:

هل تريد التعليق؟