مجلس الحرب الاسرائيلي خصص اليوم لمناقشة تداعيات جلسة محكمة العدل الدولية، وأعلنوا النفير السياسي والقانوني ، سلطة رام الله، وأبو المقاومة السلمية ماذا يفعل؟ يعني عنده فرق قانونية من أيام المفاوضات التعيسة يشغلهم يعملون ورقة مساندة، الختيار يحرك حاله ويروح إلى لاهاي ومعه الفريق ( شرط ما يرافقه الجواسيس ماجد فرج وحسين الشيخ وعناصرهم ) ويعقد مؤتمر صحفي يقول مقولته الخالدة ” احمووووونا”
مراسل هيئة البث الإسرائيلية يقول: قول إسرائيل اليوم إنه ليس من المؤكد أنها ستلتزم بالقرار الذي سيتم اتخاذه بعد جلسة الاستماع الأسبوع المقبل في محكمة العدل الدولية. مسؤول سياسي يقول اليوم: لا أريد أن أقول ماذا سيتم بهذا الأمر أو ذاك – المستوى السياسي هو من سيقرر في إسرائيل، التي سترسل على غير العادة فريقا قانونيا من وزارة الخارجية والعدل، ربما قاضيا وشخصية بارزة أخرى – يخشون من أمر ستصدره المحكمة: بدءا بإمكانية الأمر بوقف القتال أو إعادة الغزيين من الجنوب إلى الشمال أو تعليمات إنسانية وفي وثيقة الادعاء: اقتباسات من سياسيين إسرائيليين تثبت ادعاء جنوب أفريقيا بأن إسرائيل ترتكب جرائم حرب وإبادة جماعية. يوم الخميس: ستبدأ المناقشة – جنوب أفريقيا يوم الخميس، وستتجادل إسرائيل يوم الجمعة
يتألف قضاة محكمة العدل الدولية من 15 قاضياً، تنتخبهم الجمعية العامة ومجلس الأمن التابعين لمنظمة الأمم المتحدة لولاية مدتها تسع سنوات، ويمكن إعادة انتخاب الأعضاء. يُنتخب ثلث الأعضاء كل ثلاث سنوات. ولا يسمح بتواجد قاضيين يحملان نفس الجنسية، وفي حال توفي أحد القضاة الأعضاء، يُعاد انتخاب قاض بديل يحمل نفس جنسية المتوفي فيشغل كرسيه حتى نهاية فترته. ووفقاً لآخر انتخابات جرت في نوفمبر 2023، فإن قضاة المحكمة الحاليين هم: •الرئيسة: جوان دونوهيو (الولايات المتحدة) •نائب الرئيس: كرييل غيفورغيان (روسيا) •بيتر تومكا (سلوفاكيا) •روني أبراهام (فرنسا) •محمد بنونة (المغرب) •عبد القوى أحمد يوسف (الصومال) •شيويه هانكين (الصين) •جوليا سيبوتيندا (أوغندا) •دلفير بهانداري (الهند) •باتريك ليبتون روبنسون (جامايكا) •نواف سلام (لبنان) •أواساو يوجي (اليابان) •جورج نولتئ (ألمانيا) •هيلاري تشارلزوورث(أستراليا) وفيما يلي توزيعهم حسب الدول: •دولتان: الولايات المتحدة وروسيا •دولتان: فرنسا والهند •دولتان: الصين واليابان •دولة واحدة: أستراليا وبلجيكا وألمانيا وجامايكا والمغرب والصين وفنلندا ولبنان والمكسيك والمغرب وأوغندا والصومال والمملكة المتحدة ويشار إلى أن قضاة محكمة العدل الدولية مستقلون وغير خاضعين لأي سلطة أو تأثير خارجي.
أعلنت محكمة العدل الدولية عن جلسات الاستماع العلنية التي ستكون تاريخية يومي الخميس 11 والجمعة 12 يناير/كانون الثاني 2024، في قصر السلام في لاهاي، مقر المحكمة، في الدعوى التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل في 29 ديسمبر 2023. أهم ما في البيان ، والذي أربك إسرائيل ” التدابير المؤقتة ” أي الطلب من إسرائيل وقف العدوان ، وتشير المحكمة في بيانها إلى “أن جنوب أفريقيا قدمت طلبًا لإقامة دعوى ضد إسرائيل فيما يتعلق بالانتهاكات المزعومة من جانب إسرائيل لالتزاماتها بموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها (“اتفاقية الإبادة الجماعية”) فيما يتعلق بالفلسطينيين في قطاع غزة ( انظر البيان الصحفي 2023/77). تخصص جلسات الاستماع لطلب الإشارة إلى “التدابير المؤقتة ” الواردة في طلب جنوب أفريقيا. وفي طلبها، تطلب جنوب أفريقيا من المحكمة أن تشير إلى تدابير مؤقتة من أجل “الحماية من أي ضرر إضافي جسيم وغير قابل للإصلاح لحقوق الشعب الفلسطيني بموجب اتفاقية الإبادة الجماعية” و”ضمان امتثال إسرائيل لالتزاماتها بموجب اتفاقية الإبادة الجماعية”. بعدم المشاركة في الإبادة الجماعية، ومنع الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها”. هذا يتطلب وقفة رسمية وشعبية مع جنوب إفريقيا، على الدول العربية والإسلامية والداعمة للشعب الفلسطيني الموقعة على الاتفاقية، الانضمام إلى جنوب إفريقيا، وخصوصا فلسطين والأردن والجزائر ( التي ستترأس مجلس الأمن ) وتونس وتركيا ..
جنوب إفريقيا ومقاضاة إسرائيل أمام “الجنائية الدولية”.. لماذا “غابت” تونس؟ لماذا لم يحرّك صوت جنوب إفريقيا لاستغلال الفرصة من أجل التناغم مع طلبها من محكمة العدل الدولية ضرورة التدخل للتحقيق مع إسرائيل بتهمة ارتكابها جرائم حرب وإبادة جماعية في قطاع غزة
واكتمل مشهد “التخبط الدبلوماسي التونسي بوضوح خاصة بعد الجدل الحاصل في الآونة الأخيرة بشأن عدم اغتنام تونس بعد، الفرصة للانضمام إلى جنوب إفريقيا التي طلبت من المحكمة الجنائية الدولية فتح تحقيق بشأن جرائم الاحتلال في غزة، رغم كونها دولة عضوا فيها…
القسام أصدق قيلا الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل الأسير ساهار باروخ خلال محاولة تخليصه في 7/12 كان قد ظهر في شريط للقسام (باسم ساعر وليس ساهار) وأنكر الاحتلال ذلك الادعاء الإسرائيلي الأول أنه لم يكن موجودا في المنزل الذي اقتحمه الجيش، لكن الآن تتراجع إسرائيل عن روايتها وتؤكد رواية القسام نص البيان الاسرائيلي: أبلغ ممثلو الجيش الإسرائيلي عائلة باروخ اليوم (الأربعاء) أن ابنهم ساهار، الذي تم اختطافه في قطاع غزة، قُتل خلال محاولة إنقاذ قامت بها قوات من وحدة خاصة ليلة 8 ديسمبر. ويعلق مراسل هيئة البث الإسرائيلية “ولا يمكن في هذه المرحلة تحديد ملابسات مقتل ساهار ، ولا يُعرف ما إذا كان قُتل على يد حماس أم قُتل بنيران قواتنا.”
وافقت محكمة العدل الدولية على عقد جلسة استماع الأسبوع المقبل لمناقشة طلب جنوب أفريقيا إصدار حكم عاجل بشأن اتهامات الإبادة الجماعية الموجهة ضد إسرائيل بسبب هجومها العسكري على غزة. وأعلنت إسرائيل يوم الثلاثاء أنها ستمثل أمام المحكمة في لاهاي للطعن في اتهامات الإبادة الجماعية. ومن المقرر عقد الجلسة يومي 11 و12 يناير/كانون الثاني في محكمة الأمم المتحدة، والمعروفة أحيانا باسم المحكمة العالمية.
يجب على المحكمة الجنائية الدولية التحقيق مع إسرائيليين مشتبه بهم ومن المحتمل تورطهم في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية – DAWN
جافير بلاس الكاتب المتخصص في الطاقة في بلومبرغ كتب خريطة اليوم: في بعض الأحيان، الصورة تساوي ألف كلمة. تتجه سفن الحاويات نحو أوروبا و/أو أمريكا الشمالية، وتتجنب جميعها تقريبًا البحر الأحمر (الأحمر). وبعد مرور أكثر من أسبوعين على إطلاق عملية “حارس الرخاء” بقيادة الولايات المتحدة، لا يزال الحوثيون يحكمون البحر الأحمر.
الضابط الإسرائيلي يتحدث عن انجازاتهم في خان يونس، والجنود خلفه يقومون باصلاح الدبابة!!** بثت مراسلة قناة (13news) هذا الفيديو قبل قليل، لضابط اسرائيلي يتحدث عما حققوه من إنجازات في خان يونس ، وكتبت: في إطار هجوم مقاتلي اللواء السابع في خان يونس، داهمت القوات الاسرائيلية إحدى المؤسسات الحكومية التابعة لحركة حماس جنوب قطاع غزة – مبنى بلدية خان يونس. وداهم المقاتلون المبنى واستولوا عليه. بالفيديو: المقدم إيال جلمان، من قوات الاحتياط منذ اليوم الأول للحرب وهو الآن في المقدمة. **((لكن الملاحظة أن الضابط وهو يتحدث منتشيا بالإنجاز الذي حقوقه، يدخل مجندين اسرائليين إلى الكادر ويبدؤوا بتصليح احد الدبابات التي تحاصر مبنى البلدية ، واحدهم يستعمل مطرقة كبيرة في عملية تصليحهم لجنزير الدبابة!!!))** تحليل أحمد الشرقاوي\
أختلف مع الطائفيين في الجانبين، وأحاول تفهمهم وصولا إلى علاجهم إن أمكن. في #استشهاد_صالح_العاروري إضافة للذباب الصهيوني تجدهم يتهمون حزب الله وينالون منه ويتهمونه بالتواطؤ أو التقصير . وأسأل هؤلاء : 1- هل وجد الشيخ رحمه الله بلدا عربيا أو إسلاميا يستقبله ويفتح له مراكز التجنيد والتدريب والتصنيع و ..؟ 2- المكان الوحيد الذي اتسع له هو الضاحية، طبعا توجد بلدان استقبلته زائرا مرحبا به، أقصد هنا استقباله مع نشاطه العسكري . 3- اغتالت إسرائيل قادة حزب الله، وعلى رأسهم المؤسس عباس الموسوي، وبعده عماد مغنية وغيرهما هل كانوا متواطئين ؟ 4-في قلب غزة اغتال العدو قادة حماس من الشيخ أحمد ياسين والرنتيسي والغندور ..هل كانت حماس متواطئة ؟ من يخوض معركة كبرى مع عدو بحجم الصهيونية وامتداداتها عليه أن يبحث عن حلفاء و أصدقاء لا صناعة أعداء . وسُمح بنشر اسم أحد قتلى جيش العدوان الإسرائيلي الذي تم إخطار عائلته – الرقيب ميرون موشيه غيرش 21 عاماً، بيتاح تكفا، مقاتل في وحدة يلام في سلاح الهندسة القتالية، سقط في معركة شمال قطاع غزة. شمال قطاع غزة الذي يدعي جيش العدوان السيطرة عليه
القيادة المركزية الأمريكية: أطلق الحوثيون صاروخين على سفينتين كانتا في البحر الأحمر، ولم يبلغ عن وقوع أضرار.
احتكار المعاناة أعلى درجات النرجسية ، وتشبه بالصهاينة. راجع نفسك، دقق هل أنت نرجسي ؟ .. أصدف حسابات لا تتحدث إلا عن معاناة الفلسطيني وأخرى السوري، وثالثة اليمني .. هوسك بذاتك، فردا، أسرة، حزبا، بلدا .. مرض. في الكون ثمة من يعاني مثلك، أو أقل أو أكثر، شعورك معهم هذا لا ينتقص منك، ومن معاناتك، على العكس احتكار المعاناة ينفّر الناس منك ومن قضيتك.\
بموازاة اغتيال الشيخ صالح العاروري نجح الصهاينة في اغتيال معنوي لرئيسة جامعة هارفرد عندما تمسكت بحق طلاب أفضل جامعة عالميا بالتعبير عن رأيهم والتظاهر تضامنا مع فلسطين. ونجحوا في إقالتها . ذلك كله لا يحبطنا بل يزيد إصرارنا على المواجهة، وملاحقة الصهاينة، نحن أقوى منهم، في حقنا وحضرونا وانتشارنا، هم أقوى في جرائمهم واستخدام السلاح غير المشروع. نهزم عندما نتعب، نستسلم، ولذلك النصر صبر ساعة . عركتنا مع الصهيونية ليست في شوارع غزة وجنين والقدس، ولا الضاحية الجنوبية إنها تمتد على كل شبر في هذا الكوكب، أمام البيت الأبيض وشوارع لندن وحرم الجامعات، واستديوهات التلفزيونات وفي كل منصة رقمية ” ولا يطؤون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح “
برأه “القضاء “المصري من تهمة تعذيب وقتل متظاهري 25 يناير ، اليوم غادر دنيانا ويلتقي عند إله عادل مع من قضوا تعذيبا على يديه. قبلها تعذّب بأوجاع الكبد والكلى في مرض عضال. عدالة السماء، عدالة التاريخ لا عدالة “القضاء ” الذي يقتل البريئ ويبرئ المجرم . #عدلي_فايد في قبضة العدالة الإلهية. فهل من مدكر ؟ مسؤولون إسرائيليون كبار: الأمريكيون أبلغوا بعملية الاغتيال خلال العملية. (القناة 13 الاسرائيلية )
هل تريد التعليق؟