تقارير ودراسات

تغريد

ولا يزالون يقاتلون في الزيتون

عندما ننام لا ننسى من لاينامون وأطنان القنابل تزلزل الأرض وهم الجبال الراسيات ، لهم الله وانتقم ممن خذلهم .

تطابق رواية القسام مع رواية العدو في تفجير المبني، ثلاثة قتلى مقابلهم أضعاف من الجرحى الذين يحتفظون بعاهات جسدية ونفسية لا تزول . هذه المعارك بعد شهور من الحصار المطبق وأطنان القنابل جوا وبرا وبحرا هذا قتال لم تعرفه البشرية هذه رواية واينت لتفخيخ المبنى : التفاصيل الكاملة لحادثة سقوط ثلاثة من مقاتلي كتيبة الإصلاح في خان يونس: ووقعت الحادثة في منطقة العباساني – شرق خانيونس، بعد وقت قصير من وصول لواء البصالح إلى القطاع وبدء مهاجمته. ويتعلق الأمر بفريق الكتيبة 75 القتالي، الذي كانت مهمته تأمين المحور اللوجستي الذي تدخل من خلاله الأرتال إلى خان يونس، ومن هناك تشن هجمات داخل أراضي العباساني. وداهمت القوة المباني التي تسيطر على المحور اللوجستي لإزالة تهديد عنها. ودخلت سرية مشاة إلى المبنى المكون من طابقين، فحاصرته. القوة التي دخلت سيرا على الأقدام لإجراء عمليات المسح داخل المبنى، وقوة أخرى قامت بتأمين عمليات المسح من الخارج – استقلت شحنتين مختلفتين – داخل المبنى وبالقرب منه. وفي الانفجار الذي وقع داخل المبنى، وقع أيضًا حادث حوصر فيه شخصان، وتم استدعاء قوة إنقاذ من الوحدة 669. وسقط في الحادثة 3 مقاتلين وأصيب 14 آخرون بإصابات متفاوتة، 5 منهم خطيرة و9 متوسطة وخفيفة. وكان قائد الفرقة 98 العميد دان غولدفوس قد وصل أمس إلى مكان الحادث للتحقيق فيه وفي مختلف جوانب الحادث. وبحسب التحقيقات الأولية فإن القوة المقاتلة حددت هوية الإرهابيين في المنطقة، ومن المحتمل أن يكونوا الإرهابيين الذين وضعوا العبوات وقاموا بتوجيه طائرة مقاتلة لمهاجمتهم.

لم تعرف البشرية مسخرة ولا نفاقا بهذا الحجم، بعد أن ألقت الطائرات الأميركية أطنانا من القنابل والصواريخ تلقي للضحايا فتاتا لا يسمن ولا يغني من جوع ! طائرات عسكرية أمريكية نفذت أول عملية إسقاط جوي للمساعدات في قطاع غزة بعد ظهر السبت بالتوقيت المحلي، بحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين

 

هل تريد التعليق؟