لا يزال الشعب السوري يقاتل من وقفوا مع بشار بعد سقوطه “مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ” الذي لا يتوقف، وما يظهر هو رأس جبل الجليد، بشار كان رأس حرب لحلف واسع عريض من المحتلين والمستعمرين وطغاة العرب والعجم .. سقط لكنهم لا يزالون يقاتلون لإعادته بصيغة أمراء حرب وأمراء طوائف .. الضمانة الأساسية هو التفاف الشعب بقوة حول القيادة، وهي القيادة الفاتحة المحررة وفرق بين ألا تخذل من حررك وتكون وفيا مخلصا له، وبين أن تعبد من استعبدك ، فرق بين الفاتح أبو محمد الجولاني احمد الشرع، وبين الجرذ الهارب المجرم الوضيع بشار الأسد، فرق بين من حول السجون إلى مقابر جماعية وبين من حرر السجون، وحرر سوريا السجن الكبير.
يؤمل أن يعكس تصريح قطيش الأخير تغيّرا في موقف #الإمارات من ثورة الشعب السوري، من أول يوم في الثورة إلى سقوط الأسد تخلط بين موقفها من الإخوان وموقفها من الثورة السورية ، كما هو واضح في فيديو #نديم_قطيش مرفق تغريدة قطيش والفيديو ولا نعلم أيهما نصدق، هل هي تقية أم كذب أم تكويع ؟ وبانتظار المفاجأة.


هل تريد التعليق؟