تقارير ودراسات

هذه حقيقة قسد عملاء المخابرات الأميركية

هذه حقيقة  قسد عملاء المخابرات الأميركية ، مجرد مرتزقة لمحاربة داعش وحراسة سجونها ، لا قضية كردية ولا ما يحزنون بندقية للإيجار سواء لبشار أم روسيا أم أميركا ، وليس مستبعدا تركيا لو عرضت عليهم. الضرر الأكبر ليس هذا بل تهديد النسيج الاجتماعي المتشابك مع القبائل العربية، وتفكيك الوطن السوري .

القضية الفلسطينية تشرّف وترفع لا با تغسل من يتبناها سواء عن قناعة مبدئية أم لمصلحة. قبل لوم الذين يتبنونها ندين من تخلّوا عنها. مثلا، الفرق بين عبدالناصر والسادات إن الأول كان يرى مصر دولة إقليمية ذات مشروع قومي، وكان لها حضور طاغ في القضية الفلسطينية والقضايا العربية والإفريقية وحركات التحرر وعدم الانحياز، الثاني رفع شعار ” مصر أولا” وفي الواقع جعلها ثانيا وعاشرا .. هذا ينطبق على إيران وتركيا، بالقضية الفلسطينية احتلتا ، بتفاوت، مساحات نفوذ، وما كان لهما ذلك لو أن للعالم العربي دولة لها مشروع منحت ملحمة 7 أكتوبر #طوفان_الأقصى العالم العربي فرصة ذهبية لاستعادة حضوره في القضية الفلسطينية لكن الدول الأساسية فيه اختارت تسجيل الغياب، أو الحضور لتلبية المتطلبات الاسرائيلية. غاب أردوغان عن المشهد في البداية، ودفع ثمن الغياب غاليا، داخليا وخارجيا لكن يسجل له تدارك الخطأ، المأمول ممن يختلفون معه أو يتفقون أن يفعلوا فعله، لمصلحتهم أولا .

في مقال مهم للكاتب الإسرائيلي البارز نداف إيل، في صحيفة يدعوت أحرنوت ، بعنوان: يجب على رئيس امان وقائد الوحدة الاستخباراتية 8200 العودة إلى المنزل(الاستقالة) بعد الهجوم الايراني أصرت امان على أنه لم يكن من المتوقع حدوث رد فعل مباشر من إيران للقضاء على مهدوي – وقد أخطأوا مرة أخرى. **لقد نتج هذا الهجوم المباشر مباشرة عن تدهور الوضع الاستراتيجي لإسرائيل**. إن تقاعد اللواء أهارون هاليفا / رئيس امان واللواء يوسي شارييل/ رئيس 8200 أمر ضروري بالنسبة للمجهود الحربي، فإن بقائهم له تأثير سيء على المؤسسات الموجودة تحتهم. لقد حان الوقت لإجراء تغيير كبير في الاستخبارات ( أبرز ما في المقال على صفحتي تيلجرام الرابط أول رد أدناه )

لقد شهدت إسرائيل منعطفين استراتيجيين منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023. الأول كان الهجوم القاتل المفاجئ الذي شنته حماس، وبدء حزب الله الحرب في الشمال. التحذير الإسرائيلي لم ينجح. الردع الإسرائيلي لم ينجح. وردت إسرائيل باستخدام قوة غير عادية في الجنوب، والدفاع بقوة في الشمال. وقد تحققت أهداف الحرب جزئياً: فقد تم تدمير قدرات حماس العسكرية إلى حد كبير، ولكن ليس بشكل كامل. لا يوجد نظام جديد في قطاع غزة، وبالتالي فإن حماس، فوق الأرض أو تحتها، لا تزال هي المسيطرة. وهذا صحيح أيضاً في المناطق التي حارب فيها الجيش الإسرائيلي البنية التحتية الإرهابية وطهرها وفككها، وقد عاد عشرات المختطفين إلى ديارهم، لكن معظمهم لم يفعلوا ذلك، وفرص الآخرين في العودة إلى ديارهم أحياء تتضاءل، لكن حزب الله تلقى ضربات موجعة سكانها مهجورون، لاجئون، أن يلتفوا حول غزة، أو يتجهوا شمالاً، إلى الجليل أو الجليل الغربي، فالشعور أكثر إثارة للخوف، هناك لا يسحقهم العدو. t.me/Yaserabuhilala

السخيف #قيس_سعيّد مع انه مشعوذ قانوني ودستوري يستخدم، بشكل أسوأ من أي حاكم مرّ على تونس، سلاح الأرهاب في محاربة خصومه السياسيين أجبن من أن يواجههم بالحجة والبرهان !

الجيش الإسرائيلي: ثمانية جنود أصيبوا بجروح متوسطة وطفيفة منذ بدء العملية العسكرية في مخيم #نور_شمس #طولكرم هذه معركة كبرى في الضفة الغربية، المأمول من عناصر السلطة العودة لمربع المقاومة، ليس وقفا للتنسيق الأمني فقط. مكان فتح الحقيقي، حركة تحرر لا جيش عميل !

 

هل تريد التعليق؟