“ارفع رأسك فوق أنت سوري حر “أهمية هذا الهتاف أنه يصدر من حناجر السوريين الشيعة في نبّل والزهراء . أولئك الذين اختطفتهم المليشيات الإيرانية تحت الشعار الكاذب لن تسبى “زينب مرتين “وهم الذين سبوا حفيدات زينب ، وساندوا نظام الاغتصاب والبراميل والكيماوي.
من أولويات الدولة السورية الجديدة فتح أكبر عدد من مختبرات الحمض النووي، بحيث لا تبقى جثة مجهولة الهوية، ولا طفل مختطف لا يعرف ذويه. ودور المجتمع الدولي وروسيا وإيران تحديدا دفع كلفة ذلك لسكوتهم وتواطئهم مع النظام المجرم .
هذا صوت مهم حول العلمانية ومرجعية الدين في القيم . هذه تقيم في الغرب، وغير محجبة، وترفض تعميم نموذجه العلماني الليبرالي في مواضيع الأسرة والحضانة والمثلية والإجهاض .. هل يمكن استيعاب ذلك ؟ والنقاش بشكل عقلاني متجرد ؟ التطرف يقابله تطرف مضاد
قليلا من التواضع! نجوم ونجمات السوشال ميديا الذين يخوضون البطولات بأثر رجعي . الحمد لله على نعمة الإنترنت الذي يوثق المواقف من 18/03/2011 منذ سال الدم في درعا لم تجرؤ على كتابة حرف معارضة للنظام، أو ترحما على ضحاياه لا بل تواطأت معه وجاملته واليوم تظهر وكأنك أحد شهداء تدمر أمّ حماة في الثمانيات . دققوا في حساباتكم واعتذروا عن جبنكم وصمتكم ثم أشبعونا بطولات .
بين سذاجة عند بعض محبي الثورة ومكر عند الثورة المضادة يقال للفاتح الجولاني ، أحمد الشرع : ما قصرت انت وصحبك ونقدر تضحياتكم، قتالا، و شهادة ، وسجنا، وتهجيرا وانتهى دوركم بفتح دمشق وجاء دورنا . نضمن لكم تقاعدا مريحا ، نحن سنشكل جيشا قويا وفروعا أمنية تضمن عدم عودتكم للعمل السياسي، وستشكل لجنة تستثنيكم طبعا، تضع دستورا على مقاسنا ..
من 5 أيام جيت من الإمارات ! دقيقة اجتمعت مع بشرى أم مخلوف ؟ فقط للعلم نموذج الإمارات في ليبيا أم السودان أم اليمن ..؟ اللهم اجعله خير السيد الرئيس كل الشبيحة أغبياء ، بعض ما عندكم
لم أسمع عن مدرسة باليه أغلقت، ولو حصل لكان أول سؤال في مقابلة BBC مع القائد الجولاني . هذا نموذج لصناعية الكراهية وزرعها في نفوس الأطفال ، الأب وأظنه من فصيل البراميل قال لطفلته هؤلاء الوحوش سيغلقون مدرسة الباليه واصطحبها في حفلة تنكرية .. كان حريا به أن يعطيها وردة تقدمها للفاتحين الذين حرروا دمشق التي تحتلها مافيا الأسد الذين قتلوا أطفالاً بعمرها بالكيماوي . صناعة الكراهية ممولة وليست صناعة وطنية


هل تريد التعليق؟