الحل ليس بحرب عبثية مع إيران بقدر ما هو في بناء هوية عربية إسلامية جامعة ودولة وطنية قوية لكل مواطنيها، يشعرون فيها بالمساواة والعدالة والانتماء. والتمييز بين حرب وجود مع المشروع الصهيوني وخلافات سياسية ومذهبية . إيران بالنسبة للشيعي مثل إسرائيل لليهودي، وقد نجحت الثورة الإسلامية في تحويل الشيعة إلى قومية. داعش جعلت الشيعي العراقي بخاصة والشيعة عموما يشعر بالحاجة الحقيقية لها لحمايته. وقبلها في لبنان لم يشعر الشيعي بالحماية والمكانة إلا من خلال حزب الله. انتهت مرحلة شكل فيها الشيعي أكثرية الأحزاب القومية والشيوعية .. الشيعي في العالم العربي يشعر إنه مثل اليهودي في أوروبا مع ظهور النازية والفاشية معرّض للإبادة والتهميش والتمييز ضده .. جريمة عمان #الوادي_الكبير تؤكد ذلك. في العراق وسورية ومناطق النفوذ الإيراني يتعرض السنة للتهميش والظلم والتمييز وهذا يخدم داعش التي ازدهرت باعتبرها حامية للسنة ومنتقمة ممن ظلمهم .. والمستفيد من كل هذا الاستنزاف إسرائيل وأعداء الأمة .


هل تريد التعليق؟