تمر ذكرى استشهاد #محمد_مرسي في هذه الأيام لتفضح الثورة المضادة بوصفها ثورة صهيونية لإجهاض الربيع العربي الذي شكل تهديدا وجوديا للمشروع الصهيوني وعملائه. من مرحلة لا نترك غزة وحدها وكسر الحصار عبر زيارة رئيس الوزراء ووزراء الخارجية العرب ، إلى المشاركة في تدمير غزة وحصارها ومنع المساعدات عنها وابتزاز أهلها وسرقة أموالهم وأدويتهم والمساعدات التي تقدم لهم . مرسي شهيد غزة قبل أن يكون شهيد مصر ، رحمك الله وانتقم ممن منع عنك الدواء كما منعه عن أهل غزة !
أطفال #مخيم_طولكرم يهتفون ” احنا رجال محمد ضيف ” . هؤلاء الأطفال شرد أجدادهم من بيوتهم. ولا خيار لهم غير المقاومة حتى لا يكون أولادهم لاجئين أيضا .
بعيدا عن المبالغة ، عبر” وقف إطلاق النار التكتيكي ” عن مأزق إسرائيلي يعمق عزلتها الدولية وظهر بشكل خلاف علني بين المستويات العسكرية والسياسية ، المفارقة بحسب ما نقل مراسل القناة 13 عن مسؤولين عسكريين كبارا ان قرارهم التكتيكي جاء تحسبا لقرارات محكمة العدل الدولية، والمفروض ان يراعي ذلك المستوى السياسي أو على الأقل يشارك في القرار . هيئة البث الاسرائيلية: أعلن جيش الدفاع الإسرائيلي عن وقف إطلاق نار تكتيكي في القتال في منطقة رفح – كل يوم من الساعة 8:00 صباحًا حتى 7:00 مساءً. وكان الهدف من الهدنة هو السماح بإدخال المساعدات بالتنسيق مع الأمم المتحدة لم يبلّغ رئيس الوزراء ووزير الدفاع بشأن “الهدنة التكتيكية” في رفح. وينقل مراسل الهيئة عن مصدر سياسي : عندما سمع رئيس الوزراء التقارير في الصباح عن توقف إنساني لمدة 11 ساعة يوميا، التفت إلى سكرتيره العسكري وأوضح أن هذا غير مقبول بالنسبة له. بعد التحقيق، أُبلغ رئيس الوزراء بأنه لم يطرأ أي تغيير على سياسة جيش الدفاع الإسرائيلي وأن القتال في رفح مستمر كما هو مخطط له. بن غفير: من أخذ قرار التهدئة التكتيكية بينما جنودنا يقتلون “شرير وأحمق ولا يجب أن يبقى في منصبه” يقول الجيش الإسرائيلي إن هذه الخطوة تم اتخاذها للسماح للأمم المتحدة بتوزيع المساعدات الإنسانية بطريقة أفضل، من بين أمور أخرى عندما تكون في الخلفية المناقشات في المحاكم في لاهاي. يوجد حاليًا أكثر من 1000 شاحنة عالقة في معبر كرم أبو سالم، وهم يسمحون للأمم المتحدة بتوزيعها. أوضح أن هذا وقف لإطلاق النار في محور محدد فقط، وأن الجيش الإسرائيلي يواصل العمل كالمعتاد في منطقة رفح. بن غفير: قرار الهدنة التكتيكية لم يعرض على الكابينيت الأمني والسياسي ومناقض لقراراته مراسل القناة 13 ينقل عن مسؤولين كبارا في الجيش الإسرائيلي ردا على وقف إطلاق النار التكتيكي :”هذه خطوة تهدف إلى مساعدة إسرائيل استعدادا لحكم محكمة العدل الدولية. الأمر لا يتعلق بأي نهاية للقتال أو توقفه، بل يتعلق بنقل البضائع. ولا يشترط لقرار من هذا النوع أن يمر على مستوى سياسي، لكن موافقة جنرال كافية” وبحسب المراسل يعترف كبار مسؤولي الجيش الإسرائيلي أنفسهم: “أن التصرف الذي أحاط بإصدار الإعلان كان خاطئا وكان ينبغي أن نمرره على المستوى السياسي – لكن القرار لا يتطلب موافقة المستوى السياسي”


هل تريد التعليق؟