تقارير ودراسات

ولو أراد السنوار أن يبيع فسعره أعلى كثيرا من مرتزقة سكاي

الشرف الذي يفتقدونه أغلى من حقيبة إيرمس يتميّز #الصهاينة_العرب بالغباء يحيون ذكر #استشهاد_السنوار بالهجوم عليه . لو أرادت زوجة السنوار أن تحمل حقيبة ب 32 ألف دولار لما تزوجت شهيدا حيا. ولو أراد السنوار أن يبيع فسعره أعلى كثيرا من مرتزقة سكاي، والدحلان وأبومازن .. هو اشترى ما عندالله وهو الأغلى، وفي الدنيا امتلك ما يفتقده خصومه، وهو الشرف. وهو أثمن من حقيبة أيرمس

في أكتوبر رحلت، باق أبدا. عزاؤنا إنك عند أكرم الأكرمين .

بقدر ارتفاع منسوب المعاناة الإنسانية في جباليا ترتقي البطولة . تعجز اللغة والكاميرا عن وصف تدمير الدبابة على يد الجند الحفاة ، حرفيا يطبقون ما قاله الصحابة بعد أحد ” موتوا على ما مات عليه ” ما زادهم #استشهاد_السنوار إلا تحديا وبسالة وإيمانا وتسليما

عندما يتقدمون لوظيفة لمؤسسة عربية في بلد عربي، يرفقون السيرة الذاتية باللغة الإنجليزية وهم لا يعرف اللغة الإنجليزية. ما تفسير ذلك ؟

دعوة ا لجنرال غيورا آيلند، صاحب خطة الجنرالات، في يديعوت أحرونوت إلى إنهاء الحرب على غزة بصفقة تبادل اليوم ، تتفق مع فيديو #تعليق_على_ما_حدث الجنرال غيورا آيلند: إن استمررنا في الحرب على قطاع غزة لنصف عام، أو عام، الأمر لن يغيّر الواقع هناك. سيحدث أمران فقط: كل المختطفين سيموتون، وسيقتل مزيد من الجنود. الواقع في غزة لن يتغيّ

الجنرال غيورا آيلند، صاحب خطة الجنرالات، يدعو في مقال في يديعوت أحرونوت إلى إنهاء الحرب على غزة بصفقة تبادل  إن استمررنا في الحرب على قطاع غزة لنصف عام، أو عام، الأمر لن يغيّر الواقع هناك. سيحدث أمران فقط: كل المختطفين سيموتون، وسيقتل مزيد من الجنود. الواقع في غزة لن يتغيّر. بالإضافة إلى موضوع المختطفين، هناك ٤ أسباب لإنهاء الحرب، وهي: – عدد الجنود الإسرائيليين المصابين – الضغط الهائل على الجنود وعائلاتهم من ناحية مالية وعائلية – العبء الاقتصادي على إسرائيل، ويدعي أن كل يوم من المعارك يكلف الميزانية الإسرائيلية نصف مليار شيكل – الضغط الدولي نص المقال :  *ما تبقى: أسباب إنهاء الحرب في غزة* إذا واصلنا القتال في غزة لمدة ستة أشهر أو سنة أخرى، فلن يغير ذلك الواقع هناك. سيحدث أمران فقط: سيموت جميع المختطفين وسيُقتل المزيد من الجنود جيورا آيلاند  | تم التحديث:00:05 باب صحيح أنه من الممكن محاولة تحسين شروط الصفقة، وخاصة فيما يتعلق بعدد الإرهابيين الذين سيتم إطلاق سراحهم مقابل كل رهينة حية، ولكن لا ينبغي للمرء أن يصر على هذا الهراء، وخاصة فيما يتعلق ب”فيلادلفيا”. وبعيداً عن الحاجة الماسة لإنقاذ الرهائن في آخر فرصة لا تزال قائمة، هناك على الأقل أربعة أسباب أخرى تجعل هذه الخطوة صحيحة. قست قلوبنا لمقتل العسكر خيرة أبنائنا. بسبب المصابين بجروح خطيرة توقفنا عن الإثارة تمامًا، لكن هؤلاء شباب فقدوا أطرافهم، أو أبصارهم، ودُمر عالمهم أولا، ضحايانا. قبل 13 شهرا كان الجمهور الإسرائيلي بأكمله يبكي لعدة أيام على كل جندي ميت. يبدو أننا فقدناه. قست قلوبنا لمقتل العسكر خيرة أبنائنا. بسبب المصابين بجروح خطيرة، توقفنا تمامًا عن الإثارة، لكننا نتحدث عن شباب فقدوا أطرافهم، أو أبصارهم، ودُمر عالمهم. ثانياً، العبء الجنوني على الجنود، أولئك الذين هم في الخدمة النظامية ولكن معظمهم من جنود الاحتياط، الذين يكون وضعهم العائلي والمالي معقداً في كثير من الحالات. وسيظل العبء على المقاتلين كبيرا في كل الأحوال، لكن من المرغوب تخفيفه قدر الإمكان. ثالثا، العبء الاقتصادي. كل يوم قتال يكلف حوالي نصف مليار شيكل! صحيح أن الجهد الرئيسي ينصب الآن في لبنان، لكن كل شيكل ننفقه اليوم سنفتقده بشدة غداً. السبب الرابع: “العالم كله وزوجته” متشوقون لانتهاء الحرب في غزة. هناك المزيد من الفهم في العالم لماذا تقاتل إسرائيل في لبنان، وحتى بشكل مباشر ضد إيران، لكن لا أحد يفهم ما الذي نريد تحقيقه في غزة. تشييع العقيد الراحل إحسان دقسا ( تصوير: جلاء ماري / وكالة الصحافة الفرنسية ) إذا واصلنا القتال في غزة لمدة ستة أشهر أو سنة أخرى، فلن يغير ذلك الواقع هناك. سيحدث أمران فقط: سيموت جميع المختطفين وسيُقتل المزيد من الجنود. الواقع في القطاع لن يتغير، لأنه طالما دخلت إلى هناك كميات كبيرة من الإمدادات، وطالما يتم توزيعها على السكان عن طريق حماس، وطالما أن حماس تغتني من هذه العملية، وبمساعدة الأرباح تجند المزيد المقاتلون – سيكون هناك دائمًا مئات الإرهابيين المتبقين الذين سيواصلون القتال حتى لو لم يكن لديهم تسلسل قيادي فعال. في الاتفاق مع حماس، يجب المطالبة فقط بعودة المختطفين، ولكن مع اللاعبين الآخرين، مع التركيز على الولايات المتحدة ومصر وقطر، يجب الإصرار على شيء آخر: لن تسمح إسرائيل بإعادة إعمار غزة إلا إذا ويتم ذلك في نفس الوقت الذي يتم فيه تدمير مشروع التسريح في غزة بالكامل، ولن تتمكن حماس من إعادة بناء قوتها إذا لم يتم تنفيذ مشروع إعادة إعمار ضخم هناك، ولن نسمح بذلك دون وجود آلية ستفعل ذلك بشكل منهجي. تدمير ما تبقى من البنية التحتية العسكرية. أقدر أن سكان غزة يمكن أن يصابوا بخيبة أمل إلى حد الثورة ضد حماس، لكن هذا لن يحدث طالما استمرت الحرب وطالما بقيت قوات الجيش الإسرائيلي في القطاع. قد تحدث الانتفاضة عندما يدرك السكان ذلك حماس تمنع إعادة إعمار القطاع. إن الحرب التي يكون هدفها إزالة التهديد هي حرب ضرورية وتبرر التكاليف الباهظة المترتبة عليها. وهذا ليس هو الحال في غزة إن الحرب التي يكون هدفها إزالة التهديد هي حرب ضرورية وتبرر التكاليف الباهظة المترتبة عليها. وهذا ليس هو الحال في غزة. تمت إزالة التهديد الحقيقي. إن عودة المختطفين لا يمكن تأجيلها، وإذا تصرفنا بشكل صحيح فإن حماس لن تكون قادرة على بناء قوتها. ولذلك، علينا أن نسعى جاهدين لإنهاء الحرب في غزة. لدينا سبعة قطاعات أخرى مفتوحة (بما في ذلك الحدود الأردنية). لقد حان الوقت لكي نحاول إنهاء الحرب حيث تكون التكلفة أكبر من أي فائدة. وللأسف فإن حكومة إسرائيل لا تتصرف وفق هذا المنطق، ولا تجتمع حتى لنقاش هدفه الاختيار بين خيارين: استمرار الحرب في غزة حتى “النصر النهائي”، أو الاستعداد لإنهاء الحرب. الحرب على غزة مقابل عودة جميع المختطفين.

يقول رفيق درب #يحيي_السنوار المهندس نزار عوض الله في مجلس عزاء الشهيد، إن السنوار كان يردد بيتين نحن الجسور وجيل النصر يعبرها يا داعي الله بلغ امة العرب أنا لعزتها قامت فوارسنا فلترفع الراس بالاخوان للشهب

ولا يزالون يقاتلون .. كتائب القسام: استهداف ناقلة جند صهيونية وقنص جندي في محيط منطقة الخزندار شمال حي الشيخ رضوان بمدينة غزة

” أمـاه لا تـجزعـي فـالحافـظ الله أنــا سـلكنا طـريقا قـد خبرناه” قصيدة للدكتور الشهيد عمرو خليفة النامي المروّع في شهداء غزة إن الأم تستشهد قبل الابن فمن يجزع أكثر ! أمّـاهُ لا تـجزعـي فـالحافـظ الله وهو الكفيل بـمـا في الغيب أمـاه أمـاه لا تـجزعـي فـالحافـظ الله أنــا سـلكنا طـريقا قـد خبرناه في موكـب من دعـاة الحق نتـبعهم على طريـق الهدى أنـا وجـدنـاه على مناحيـه يـا أمـاه مـرقـدنا ومـن جمـاجمـنا نـرسي زوايـاه ومـن دماء الشهيـد الحر نسـفحها على ضفـافيـه نسـقي ما غرسناه أمـاه لا تـجزعي بل وابسمي فرحا فحـزن قلبك ضعف لسـت أرضاه أرضعتني بـلبان العـز في صـغري لا شيء من سـطوة الطاغوت أخشاه أمـاه لا تشـعريهم أنـهم غـلبوا أمـاه لا تسـمعيـهم مـنـك أواه أنـا شـمخنا على الطاغوت في شمم نـحـن الرجـال وهـم يا أم أشباه نـذيقهم من سـياق الصبر محنتهم فـلم يـروا للذي يـرجـون مـعناه أمـاه ذكـراك في قـلبـي مسطرة وفـيـض عطفك أحيـا في ثنـاياه ومـر طيـفـك يـا أمـاه يؤنسني أنـا وإن صـفـت القضبـان ألقاه عشت ركـب الهدى والنور يـعمره عشت حسـنا عليـه الوحي أضفـاه عشقت موكـب رسـل الله فانطلقت روحـي تـحـوم في آفـاق رؤياه لا راحـة دون تـحـليق بسـاحتهم ولا هـنـاء لقلبـي دون مـعنـاه أمــاه ذلك دربي قـد أمـوت بـه فـلا يـسـوؤك كـأس قد شربناه لا تـجـزعي لفتى إن مات مـحتسبا فـالـموت في الله أسـمى ما تمناه

 

هل تريد التعليق؟