الرئيسية » المدونة » الربيع العربي

الربيع العربي

الحراك الأردني في 24 آذار

خرج الأردنيون من الربيع العربي بنقابة المعلمين، أكبر نقابة في بلدهم، وهو ما عجزوا عن تحصيله في عز التحوّل الديمقراطي عام 1989. لكن هذا المنجز فرّطت الدولة به،

عندما فرضت أميركا الديمقراطية في أفغانستان والعراق!

لم تتغير المجتمعات التي أنتجت خاطفي طائرات “11 سبتمبر” الـ 19. بقيت كما هي، لا بل أسوأ في الحريات العامة وحقوق الإنسان والديمقراطية، ثقافة وممارسة ومؤسسات، (السعودية، والإمارات، ومصر، ولبنان).

في مسألة نقابة المعلمين الأردنيين

تلخص أزمة نقابة المعلمين في الأردن مأزق التحديث الذي تمرّ به البلاد سياسيا وتربويا، فالديمقراطية ليست قرارات سياسية ولا قضائية، هي ثقافة تبدأ من المدارس والبيوت، ولا تنتهي بالجامعات والإعلام، توثَّق بنصوصٍ دستورية وقانونية، تُجسَّد بممارساتٍ نزيهةٍ من السلطات كافة، تنفيذية وتشريعية وقضائية.