إكس

القيادة التي تحاول إرضاء الجميع تخسر الجميع

القيادة التي تحاول إرضاء الجميع تخسر الجميع، القائد يجتهد ويرضي الله في قراره ويقود الرأي العام ولا ينقاد له. الآراء تتعدد لكن القرار واحد، في سوريا أي قرار معضل وإشكالي، بما فيه قرارات الاستثمار ، سيأتيك من يشكك بها ويمجّد القطاع العام وينوح على بيع أصول البلاد قرارات العفو الأخيرة جزء من مسار الدولة الذي ينقسم الناس حوله ، المصالحة والاستقرار أم العدالة الانتقالية ؟ الجمع بينهما مسألة معقدة ومحاولات تنتهي بفشل أو نجاح . لا توجد وصفة سحرية كل خيار معقد ويحتاج وقتا للحكم له أو عليه. مصالح الدولة كثيرا ما تتعارض مع مشاعر الناس، فتحقيق الاستقرار في الساحل يتطلب تعاونا مع ” مجرمين ” سابقين ، وهذا يحقق مصلحة كبرى للجميع . وفرق بين اختراقات مدروسة وتشتيت لفلول النظام وإعادة أنتاج قيادت جديدة وبين إعادة تأهيل النظام المجرم السابق. أعان الله سوريا حاكمين ومحكومين ورحم الله الضحايا وانتقم ممن ظلمهم .

باراك رافيد على موقع واللا قطر تحاول التوصل إلى تسوية بشأن نقطة الخلاف المركزية بين إسرائيل وحماس باراك رافيد ذكرت مصادر إسرائيلية وأمريكية أن قطر تحاول صياغة “صيغة مبتكرة” لا تضمن بشكل قاطع أن تؤدي صفقة الرهائن إلى إنهاء الحرب، لكنها قد تظل مقبولة من جانب حماس. وقد طُرحت هذه المسألة خلال محادثة جرت بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مساء أمس. وفقًا لمسؤول إسرائيلي، ما زال الطرفان، إسرائيل وحماس، بعيدين عن التوصل إلى اتفاق نهائي. تسعى قطر حاليًا إلى صياغة جديدة لبند الخلاف المركزي في المفاوضات، والمتعلق بمطلب حماس بأن يتحول وقف إطلاق النار المؤقت إلى وقف دائم للحرب. وقد أكد ذلك مسؤول إسرائيلي كبير، ومصدر عربي، ومصدران أميركيان. لماذا هذا مهم: •رفضت حماس الاقتراح الأخير الذي قدمه المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، أساسًا لأنه لم يتضمن تعهدًا واضحًا أو ضمانة أميركية بأن وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا سيُفضي إلى وقف دائم لإطلاق النار. •بحسب المسؤولين الإسرائيليين والأميركيين، فإن حماس لن توافق على هذا الاقتراح بصيغته الحالية. ولذلك فإن التوصل إلى اتفاق يتطلب صيغة مختلفة بشأن إنهاء الحرب، تحظى بقبول الولايات المتحدة وإسرائيل. خلف الكواليس: •ناقش ترامب ونتنياهو ملف صفقة الرهائن في مكالمة هاتفية جرت مساء أمس. وطلب ترامب من المبعوث ويتكوف إطلاعه على مستجدات المحادثات، فأشار ويتكوف إلى تحقيق تقدم، معتبراً أن هناك فرصة لتحقيق المزيد. •أوضح مصدران، أحدهما إسرائيلي والآخر أميركي، أن التقدم في الأيام الأخيرة يرجع إلى عودة قطر إلى الانخراط النشط في المفاوضات بعد فترة من التراجع، وسعيها إلى صياغة حل يذلل الخلاف حول نقطة نهاية الحرب. •قال مصدر أميركي: “المحاولة تهدف إلى صياغة إبداعية لا تتعهد صراحة بوقف دائم لإطلاق النار، لكنها تكون مقبولة من قبل حماس”. •وأكد مسؤول إسرائيلي هذا التوجه، مضيفًا أن قطر تدخلت في موضوع صياغة بند وقف إطلاق النار الدائم، وقال: “حماس تثق بقطر، والقطريون هم الوحيدون القادرون على التأثير عليها”. تصريحات رسمية: •قال رئيس الوزراء نتنياهو في مقطع فيديو نشره اليوم إن هناك “تقدمًا كبيرًا في المحادثات”، لكنه أضاف أن “من السابق لأوانه إعطاء الأمل”. •أكدت مصادر إسرائيلية وأميركية أنه رغم التقدم، فإنها لا تتوقع حدوث اختراق هذا الأسبوع. •قال مسؤول إسرائيلي كبير: “نحن في وضع أفضل مما كنا عليه قبل أيام قليلة. القطريون نشيطون، وحماس مستعدة لدراسة صيغ إبداعية، لكن لا توجد اتفاقيات حتى الآن، وما زال الطريق طويلاً”

هل تريد التعليق؟