إكس

لا أنسى كاتبا أردنيا مجّد القتلة الصرب ! تماما كما مجدوا من بعد بشار وحثالته.

لا أنسى كاتبا أردنيا مجّد القتلة الصرب ! تماما كما مجدوا من بعد بشار وحثالته. عندما تسأل عن طائفة أو قومية القاتل أو القتيل فأنت شريك في الإبادة . اليوم تمر 30 سنة على مجزرة سربرنيتسا، إحدى أحلك المحطات في تاريخ أوروبا والعالم. في يوليو 1995، قُتل أكثر من 8,000 رجل وصبي من مسلمي البوسنة على يد قوات صرب البوسنة، في جريمة وُصفت بأنها أسوأ إبادة جماعية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.  تذكرنا هذه الذكرى: •بخطورة الصمت الدولي أمام الجرائم الجماعية، وهو ما سمح بتكرارها في فلسطين وسوريا والعراق ..

أصدقاء أزولاي، الذي قُتله القسام بعد محاولة خطفه، يوم الأربعاء قال صديقه في الجنازة: “إذا استمر العرب في العيش بعد يوم غد، فالحكومة قد فشلت”. أحد أصدقائه أضاف أنه في كل مرة يعود أزولاي من المحاضرة، كان يقول: “200 عربي لن يعودوا إلى غزة، و500 آخرين، و1000 آخرين”  **هذا الفيديو من تشييع وتأبين الجندي الذي حاولت القسام اختطافه، وأعادت هآرتس نشره

ى مدار العهود، قبل البعث وبعد انتصار الثورة المجيدة، ظلّ الفلسطيني في سوريا مكرّما محترما. في ظل الثورة حصل انقسام، تفهمه الثوار ، ولم يمس فلسطيني بسوء بناء على موقف الفصائل التي انحازت للنظام وقتلت السوريين. وكان معروفا إن أكثرية الفلسطينيين هي مع الثورة ودفعوا الكلفة قتلا وتعذيبا وتشريدا وتدميرا كحال إخوانهم السوريين . للأسف، بأجندة إيرانية، وبحسن نية أحيانا لا يتورع ناشطون على منصات التواصل عن التحريض والتحريش على العهد الجديد افتراءا وسوء فهم في بعض الأحيان مكانة الفلسطيني في العهد الجديد تفوق مكانته في كل العهود، والإخوة المهاجرين الفلسطينيين يتولون مواقع قيادية ولم تمس ميزة كانوا يتمتعون بها . أجراء تقني تحوّل إلى حفلة تحريض !

عندما قصف الصهاينة قصر الرئيس السوري احمد الشرع، وهو ما لم يحدث في تاريخ سوريا ، ولا تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، صاروا مطورين عقاريين يميزون بين حديقة القصر وغرفة اجتماعات الرئيس وملحق نومه، مع إنهم تمنوا لو ارتاحوا منه. وهم يغتالونه معنويا على مدار الساعة ، ولا تتوقف محاولتهم لنزع شرعيته. والاتهام بالتطبيع هو أبرز أسلحة الاغتيال المعنوي. وهم يندرجون في استراتيجية إسرائيلية تحاول إغراق المشهد بأخبار التطبيع بحيث يصبح طبيعا مع الضخ المتواصل .مع إن ما يجري وسيجري لاحقا هو سلوك دولتين في حال حرب، لا في علاقة طبيعية . ضخ إعلامي متواصل ل ” التطبيع مع التطبيع ” لا يمر يوم دون تسريب خبر وبناء قصة عن مفاوضات اسرائيلية سورية مباشرة وغير مباشرة بهدف التطبيع والدخول بالاتفاقات الإبراهيمية الحكم الجديد في سوريا، بين مرتاح للتسريبات التي تخدمه مع ترمب والجو العام في أميركا ،وبين منزعج بسبب إثارتها لغضب النواة الصلبة له ( الهيئة والأحرار ومن حالفهم ) وكثير من الرأي العام السوري والعربي وبعض الحلفاء . ولذلك مرة يسكت ومرة ينفي . يحاول النظام الجديد بناء سرديته وهي عدم التفريط بالحقوق السورية والالتزام بالقضية الفلسطينية ( خطاب الشرع في القاهرة ) وبنفس الوقت العودة لاتفاق فصل القوات 1974 وتجنب أي مواجهة مع إسرائيل تخسره مزيدا من الأرض وتضرب الاستثمارات وتبقي العقوبات الباقية .. ميدانيا ترك النظام الساقط المنطقة الجنوبية مخترقة ومفتوحة وساحة مباحة لإسرائيل. رغم وجود فرقتين عسكريتين هرّب كل ضباطها وجندها قبل هربه، . والأولوية أمنية عسكرية. ومستوى العلاقة حتى الإن في هذا النطاق . إضافة إلى مسلسل المفاوضات أعاد الصهاينة أنتاج مسلسل اليهود السوريين،في دمشق وحلب والقامشلي ويحاول الحكم بناء سردية مضادة ؛ اليهود غادروا طوعا بفعل الدعاية الصهيوني السوري نزح عن الجولان قسرا بفعل العدوان في 1967 وكلاهما من حقه العودة . إذا كنت معاديا للصهيونية، لا ضرورة أن تحب الشرع، لكن لا تخدم مشروع التطبيع وتكون بوقا للصهاينة تردد إشاعاتهم وتسريباتهم .

هل تريد التعليق؟