إكس

شيطنة المنقبة والمحجبة تماما كشيطنة المسيحي

منقبة ومحجبة وراء المذيعة غير المحجبة في لقطة للمتبرعين بالدم بعد جريمة داعش بتفجير الكنيسة. شيطنة المنقبة والمحجبة تماما كشيطنة المسيحي . الدواعش يتخادمون على اختلاف الطوائف والاتجاهات . بدلا من الاحتفاء بهذه الصورة التي تعكس الإجماع السوري ، يهاجمها دواعش العلمانية . داعش الإسلامية وداعش العلمانية فروع لذات الأصل .

اختلف مع مقولة ” كان الشيعة” فهذا تعبير عنصري يعمم الشر على طائفة بأكملها . وأتفق مع إن إيران وحلفها وقفوا ضد مرسي، رحمه الله، والربيع العربي بعامة . والحلف المدنس ضد الربيع العربي ضم طيفا واسعا من الأضداد من دول الثورة المضادة والأحزاب والحركات ، من نتنياهو إلى حسن نصرالله مرورا بحزب النور .. طبعا هذا لا يعفي الإخوان من أخطاء في التعامل مع إيران .

هذه الطفلة التي تضرجت بدمائها في تفجير الكنيسة في دمشق لا تختلف عن أطفال غزة. الفرق المؤلم إن أطفال غزة يعرفون قاتلهم الصهيوني القذر هذه من يفسر لها أن انتحاريا باسم دولة الخلافة الإسلامية فجّر نفسه ليقتل العزّل في صلاتهم !! لمعركة مع داعش تبدأ بالعقول والأفكار ، باستعادة الإسلام من خاطفيه،فخلافة الإنسان لله في الأرض تعني أول ما تعني إعلاء قيمة الإنسان الذي سخر الكون له وسجدت له الملائكة الخلافة غير الخرافة التي تمّجد قتل الإنسان . الداعشي أول ما يقتل يبدأ بنفسه، وهذا أبشع درجات الوحشية ، من تهون عليه نفسه تهون عليه نفوس الآخرين ” في كل كبد رطب صدقة” دخلت امرأة النار في هرة ودخلت زانية الجنة في كلب ! فكيف في طفلة ! #الدويلعة #جرح_الدويلعة_جرح_الوطن

هل تريد التعليق؟