إكس

صورة نادرة لبناء المسجد الحسيني في عمانً

صورة نادرة لبناء المسجد الحسيني في عمانً ، الأمير عبدالله بن الحسين يضع حجر الأساس للمسجد الحسيني في عمّان 2 تمّوز 1922. ي المقابل ، وُضع بعدها بعامين حجر الأساس لقصر رغدان في 9 تشرين الثاني (نوفمبر) 1924 اكتمل بناؤه عام 1927. وهو مؤشر على أهمية الشرعية الدينية في تشكيل الدولة الأردنية .  بني على آثار الجامع العمري ، الذي كان مهجورا ولم يكن معمورا . مدينة أسست على التقوى واحتضنت من هاجر لها ,هربا من حرب أو ظلم، أم طلبا للرزق والعمل. أول أحيائها ” المهاجرين ” وكان أولهم الشركس ثم الشوام وبعد النكبة الفلسطينية عام 1948 كانت المدينة الأولى عالميا في احتضانهم . وأقيم في شرقها مخيم الوحدات وغربها مخيم الحسين . المدن العامرة هي المدن الكريمة التي تحب من هاجر إليها ، ولا أكرم من مدينة رسول الله عليه السلام التي احتضنته وفضّلها على مكة .

قارن هذه القبيحة بأم ظلت عقودا تنتظر خبرا عن ابنها بعد أن اختطفته عصابات الأسد الأب وماتت ولم تعرف له قبرا ! مرحلة الأسد أبا وابنا أسوأ من مرحلة هتلر ، تمجيد القاتل الذي تقترفه #سلاف_فواخرجي وما شابهها جريمة مكتملة. تماما كتمجيد هتلر ونتنياهو . لا بد من تشريع واضح يجرم أي شكل من أشكال التمجيد للقتلة. طبعا هي كاذبة بقدر ما هي جاهلة ومتخلفة وتجهل بقدر ما تتجاهل تاريخ سورية العظيمة قبل عصابة المجرمين . سورية الحديثة بناها الأحرار الذين قاتلوا المستعمر وطردوه ، وبنوا بلدا متقدما في العلم والتجارة والصناعة والزراعة .. لا عصابة الجهلة سلاف لم تقض ساعة في صيدنايا وتعرف السجان وتمجده ولا تعترف بالضحايا . هذه لا تقل سوءا عن ماهر الذي استقبلها ” نص ساعة ” و ” ما طلع بأيدو”! نص ساعة نصدقها لكن ما طلع بأيده ” حيل قوية “.

مهم أن يرفع عقلاء الدروز صوتهم في مواجهة العبث الجاري والاستقواء بالعدو الصهيوني، المطالبة بالفدرالية اليوم هي تورط في جريمة التقسيم ، وهو ما يعني تهجير الدروز عمليا وهو ما يسعى له نتنياهو . الدولة تلتقط أنفاسها وابتزازها في هذه اللحظة التاريخية جريمة. من المفيد اليوم للدروز ان يستمعوا لوليد جنبلاط لا إلى موفق طريف .

هل تريد التعليق؟