فرق بين معارضة الرئيس الشرع ، وهي ضرورية ومطلوبة نقدا وتصويبا له ولحكومته ، وبين محاولة نزع الشرعية وإسقاط الدولة لصالح الفوضى والدمار . تلك الفئة التي ” تحاول “تواجه شبكة أمان صلبة للدولة السورية الجديدة 1- إسناد شعبي يفوق 80 بالمئة (بحسب استطلاع الإيكونوميست ) ويتوقع ان يزيد ذلك بفعل رفع العقوبات و جذب الاستثمارات وتحسن مستوى المعيشة نسبيا .. 2- قوة عسكرية وأمنية ضاربة موالية بشكل عقائدي 3-احتضان عربي وأميركي وغربي . توجد قوتان على ما بينهما من خلاف تحاولان إسقاط الدولة وهما إيران وإسرائيل. وقوى تابعة لها بالغة التفاهة والغباء
رواية سليمان بن موسى لعطاء بن أبي رباح • سأل سليمان بن موسى الشامي: “أدركت في البيت تمثال مريم وابنها عيسى؟” فأجابه عطاء: “نعم، أدركت تمثال مريم مزوّقاً، في حجرها ابنها عيسى قاعداً؛ وكان في البيت ستة أعمدة سواري، وتمثال مريم وعيسى في العمود الذي يلي الباب. فسأله سليمان: “فمتى هلك؟” قال: “في الحريق في عصر ابن الزبير”. • وقد كرر عطاء لاحقاً أن التمثال كان “في الوسطى من السواري” . 2. تأييد الذهبي لحُسن سند الرواية: • الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء وصف السند بأنه “سند صحيح”. 3. رواية عمرو بن دينار (بواسطة الأزرقي): • نقل الأزرقي عن عمرو بن دينار: “أدركت في الكعبة قبل أن تهدم تمثال عيسى وأمه.” • كما روى أن النبي ﷺ أمر بـ”يا شيبة امح كل صورة إلا ما تحت يدي” ورفع يده عن تمثال مريم وعيسى”


هل تريد التعليق؟