إكس

قيادة الدروز التاريخية كانت تنظر لهم باعتبارهم جزء من الأمة

قيادة الدروز التاريخية كانت تنظر لهم باعتبارهم جزء من الأمة ، في مطلع القرن الماضي كان الأمير شكيب أرسلان صاحب سؤال النهضة ، في كتابه ” لماذا تأخر المسلمون وتقدّم غيرهم ” وبعدها قاد كمال جنبلاط الحركة الوطنية اللبنانية في مواجهة الطائفية والصهيونية، وقتله حافظ الأسد .. الصهيونية صنّعت أقليات في فلسطين التاريخية وخدم الدروز في جيشها، وكذلك البدو والشركس .. وعندما دخلت جنوب لبنان خدم في جيشها مسيحيون وشيعة .. من الحماقة الانجرار للمخطط الصهيوني في اختراق الدروز ، الرد على ذلك المخطط ببناء دولة المواطنة والدروز جزء منها .

الهيئة مجرّمة إلى اليوم أميركيا ، ولم ترفع العقوبات عنها . هي تسلحت مثل ما حماس تسلحت، مع فارق لصالح إدلب 1-ضعف قدرات النظام ومن حالفه مقارنة بالجيش الاسرائيلي 2- سهولة التهريب من خارج أدلب للمواد الداخلة في التصنيع 3- الغنائم من جيش النظام تركيا سياستها تتعارض مع الناتو في كثير من الملفات وليست تابعة له فوق ذلك لماذا كل هذا العدوان الاسرائيلي غير المسبوق منذ سقوط النظام بما ان حلفاؤه أسقطوا بشار ؟ هذا مقال موسع أجبت فيه من قبل على هذه الشبهات .

حسمت المعركة بتضحيات مليون شهيد، والصهاينه ، ضمنا ، كانوا متحالفين مع بشار ، وإيران وروسيا ، واليوم في التخريب على السوريين في بناء دولتهم إيران متعاونة مع نتنياهو ضمنيا . المأمول من إيران أن تقر بهزيمتها، مثل روسيا ، ولا تتعاون مع نتنياهو في التخريب . أدعو إلى محاربة الصهاينة لا التعاون معهم. لكن اليوم أدعو للصبر في مواجهة نتنياهو وعدم الانجرار لمعركة محسومة لصالحه .

هذا تهديد رسمي بغزو دمشق ، جرمانا من أحياء دمشق ! والدروز مواطنون سوريون . قرار نتنياهو هو استفزاز الحكومة السورية وافتعال معركة معها ، وقراراها الصبر الاستراتيجي والصمت، لأن أي معركة مع العدو الصهيوني اليوم سياسيا أم عسكريا محسومة لصالح العدو الذي يسعى لاستمرار العقوبات والاستقواء بالأقليات، وتحديدا الدروز والكرد الأكثرية العاقلة من الدروز والكرد عليها ان تعلي صوتها رفضا للعدوان الصهيوني بذريعة حمايتها . بحسب هيئة البث الإسرائيلية: أصدر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس تعليماتهما للجيش الإسرائيلي بالاستعداد للدفاع عن جرمانا الدرزية الواقعة في ضواحي دمشق والتي تتعرض حاليا لهجوم من قبل قوات النظام السوري: “لن نسمح للنظام الإرهابي الإسلامي المتطرف في سوريا بإيذاء الدروز. إذا أذى النظام الدروز، فسوف نؤذيه”. “لن نسمح للنظام الإرهابي الإسلامي المتطرف في سوريا بإيذاء الدروز”. أصدرنا تعليماتنا للجيش الإسرائيلي بالاستعداد وتوجيه رسالة تحذيرية حادة وواضحة: إذا أقدم النظام على مساس بالدروز فإننا سنمسه. “إننا ملتزمون تجاه إخواننا الدروز في إسرائيل ببذل كل ما في وسعنا لمنع المساس بإخوانهم الدروز في سوريا، وسنتخذ كل الخطوات اللازمة للحفاظ على أمنهم”.

هل تريد التعليق؟