لا يفوت عجوز السوء فرصة لإثبات خسته وصغاره وحقده الشخصي ، وهو ما يكشف بالمقابل عظمة البديل له من قادة المقاومة لا يشرف خليل الحية أن يعزيه واحد مثل محمود عباس، وشتان بين من نذر أولاده للمقاومة ومن نذر أولاده لل ” بزنس” عجوز على حافة قبره، يصرّ أن يقبر مصحوبا باللعنات


هل تريد التعليق؟