لما شاهدت صورته ظننته من الإخوة المهاجرين التركستان الذين تطالب بهم الصين، فوجئت عندما سمعته إن كل مؤهلاته للفتوى بالشأن السوري إنه زوج مذيعة سورية! وتذكرت الهاشتاق الشهير #لا_تجعلوا_من_الحمقى_مشاهير ولا يستحق الحملة عليه، ولا نشر ترهات قناة فحش طائفي كالام تي في . كم تمنيت بدل نشر هذه الترهات الطائفية متابعة الكثير المفيد الذي ينشر عن سوريا كالذي يكتبه الصديق عثمان المختار محرر الشؤون العراقية في العربي الجديد
عن جولته في سوريا ، كتب على منصة X : منذ أيام وانا في قرة العين سوريا انتقلت من مدينة إلى اخرى أحمل دفتري وأرصد وانقل إفادات الناس وأرصد بالأسواق والأحياء السكنية وأي تجمع أراه ادخل فيه وألقي السلام عليهم اليوم تحديدا مشيت حسب تطبيق المشي في هاتفي اكثر من 14 الف خطوة داخل حلب وإدلب بشكل عام… الناس ما زالت لم تختم أفراحها بسقوط النظام بعد… الابتسامة حاضرة والتباهي وعلامات الاعتزاز بالنفس يُمكن ملاحظتها عند الكثير. من صاحب البسطة والكشك مرورا بسائق التاكسي والموظف نسبة الامن بالشارع كبيرة جدا والناس مستقرة في ادلب وريفها وحلب وحمص وحماة ودمشق وريفها هذه المدن التي زرتها حتى الآن باستثناء العامل الاقتصادي يضغط بقوة كبيرة على الجميع ورغم ذلك هم يقولون (راح الكثير وما فضل الا القليل) وأنهم يرون الخلاص من نظام الاسد لا اعظم منه منحة وهبة لهم الكهرباء مشكلة لكن ساعات التجهيز ارتفع عما كان عليه أيام نظام الاسد خرجت ليلة الاربعاء الساعة الثانية عشر والنصف ليلا في ساحة سعد الله وسط حلب بسبب جوع رفيقي بالتغطية الزميل الخلوق ابن (بلدة بنش) عامر النعيمي بعد يوم طويل من التنقل والتعب وجدنا المحلات وبعض المطاعم مفتوحة وأصوات الباعة مسموعة وكأن الساعة ما زالت عند التاسعة في المطار تعمدت أن استخدم جواز سفري العراقي رغم اني احمل جواز آخر لكن كنت ارغب برؤية رد فعل الضابط رحب بي بعبارة الله محييك سكنت بثلاث فنادق كلها قدمت فيها الجواز العراقي متعمدا وكان الترحاب حاضرا لا توجد عقدة عند السوري مثل العقدة التي عند مليشيات الحشد وجمهورها وإعلامها وهي عقدة طائفية بالتاكيد هناك الكثير للحديث عنه لكن لكل من سأل من الاخوة الاوضاع مُفرحة والناس بعد الخلاص من حكم نظام الكبتاغون بالف خير الفيديو ليلة امس الاربعاء قرابة الواحدة ليلا من وسط حلب.


هل تريد التعليق؟