محاضرة #مناف_طلاس ليست أكثر من مناكفة فرنسية للدولة السورية ، والذين كتبوا له المحاضرة لم يراعوا قدراته الثقافية والعقلية مثل الذين كانوا يكتبون كتب والده لا مقارنة بينه وبين والده ، فذلك من جيل انتزع السلطة بالسلاح وحافظ عليها بالسلاح بخلاف ابنه المدلل الذي ورث فحشه وسفالته فقط . أتحدى لو استطاع الإجابة على سؤال من هو الأشعري ؟ أعتقد انه سيفتح قميصه ويظهر شعرات صدره ! يعني فرنسا تركّز مع مزلوم عبدي والهجري وتفكها من الأشعري ! أما فزعة أشباه المثقفين له فتذكرني بفزعة الفلول يوم شاهدوا ماهر الأسد يصول في الساحل وما نشفت الدمعة إلى اليوم من عيونهم . مع أن أخي زو الفقار أكثرا حضورا وصدقية منهم. سوريا زاخرة بالشباب الحر الواعي المثقف الذي خاض نضالا ملحميا أسقط نظام الأسد، وقادر على بناء الدولة الجديدة ومعارضتها إن حادت عن قيم الثورة ، التي لم ترفع شعار الحكم الأشعري ! الغبي من كتب المحاضرة ومن قرأها دون فهم لا يعلم أن رئيس مجلس الإفتاء الشيخ أسامة الرفاعي أشعري ! الهيئة “السلفية “تجاوزت فتنة الأشاعرة والسلفيين، وصارت دولة الجميع أشاعرة وسلفيين ، ودولة المواطنين مسلمين وغير مسلمين ومن عاصمة العلمانية يريدون إشعال فتنة الأشاعرة ، وكأن دمشق باريس التي أبيد فيه البروتوستانت على يد الكاثوليك! ممكن أحد يشرح للعميد الفرق بين البروتوستانت والكاثوليك ؟ والأشعري والهجري ..
ياسر أبو هلالة
Editor
اقرأ مقالات - ياسر أبو هلالة







