الدواعش والشبيحة وجهان لعملة واحدة. مع فارق إن الداعشي يذهب للقتال ويفجر نفسه. الشبيح جبان لابد في عمان ويكتفي بالسفالة على المنصات بالدفاع عن نظام البراميل والكبتاجون . اشترك في قائمتنا البريدية أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة. البريد الإلكتروني اشتراك وكالات Editor اقرأ مقالات - وكالات