يا دارُ فيكِ تركنا بَعضَ مهجتِنا فهل للقياكِ يبقى عندَنا أجل “تلك الديار ” القصيدة للشاعر الفلسطيني إبراهيم طوقان جسّدها مهجّر سوري، وألقاها بشكل مؤثر عندما اجتمع عليه الزلازل في تركيا فوق التهجير . السوري الذي أشهر القصيدة كان محظوظا أكثر من مؤلف القصيدة ، إذ عاد إثر تحرير سراقب في عملية ردع العدوان وأسعفه الأجل وعانق الحجارة والأغصان بعد طول غياب
تترك الدول العربية الملف السوري بيد تركيا وإيران، من هبلهم مصدقين ان بشار الأسد سيتخلى عن إيران من أجلهم ، ومراهنين عليه. وتعتبر المعارضة أرهابية وتتركها لتركيا. يعني على الجهتين خاسرين . من يتابع العربية وسكاي يلاحظ أنهما مع حزب الله وإيران في سوريا
نظام الجمهورية الإسلامية بني على تصدير الثورة. وهو معاد لأميركا وإسرائيل، مشكلته أنه نظام طائفي . يمكن بالمواجهة والحوار بناء علاقة تفاهم وشراكة معه . ليس صحيحا مناصبته العداء، تماما كما التبعية له . إحياء مفهوم الأمة ذات الحضارة والمصالح الكبرى ضروري لمواجهة المخاطر وعلى رأسها الصهيونية . فضلا عن تحقيق الرفاه والتقدم لأمّتنا لتساهم في عمارة الكون