اليوم تبني #جمهورية_الإحساس مقالي عن #طل_الملوحي قبل الثورة تمنيت فيه على الحمقى نص لمدونتها ليكتشفوا” فتاة تنزف عروبة. رجاء أوقفوا النزف، وأعطوها الفرصة “أريد أن أستلم السلطة ياسيدي ولو ليوم واحد من أجل أن أقيم “جمهورية الإحساس”
نظام في منتهى السفالة ! 17 عاما بأي ذنب يمضي 40 عاما في السجن ، في الجحيم علنت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين اليوم الثلاثاء، أن الشخص الذي ظهر على أنه أسامة البطاينة المفقود في سوريا منذ ما يزيد على 40 سنة هو المواطن الأردني أسامة. وقال الناطق باسم الوزارة السفير سفيان القضاة، إنه جرى استكمال ترتيبات تسليم المواطن أسامة لذويه وذلك بعد استكمال كافة الإجراءات الرسمية والتحقق من هويته. يشار إلى ان “أسامة البطاينة” وصل الأردن منتصف الليلة الماضية وبقي لدى الجهات الأمنية التي كانت تعمل على التأكد من هويته. الجدير ذكره ان أسامة ذهب بعمر 17 سنة لاستكمال دراسته في سوريا وفقد منذ عام 1986.
واضح من هو عدو إسرائيل. النظام السابق لم ينظر له كعدو، النظام الجديد من اليوم الأول صار عدوا . بحسب القناة 13 : نفذت البحرية، الليلة الماضية، عملية واسعة النطاق لتدمير البحرية التابعة للجيش السوري الهجوم تم باستخدام السفن الصاروخية البحرية، وتم خلاله تدمير العديد من السفن الحربية التابعة للبحرية السورية، وسقوط عشرات صواريخ بحر – بحر عليها، في منطقة الميناء البيضاء وفي ميناء اللاذقية. ويأتي الهجوم بهدف منع وقوع قدرات الأسطول ومعداته العسكرية في أيدي العناصر المعادية.
أنا دافعت عن حزب الله ولا زلت في قتاله إسرائيل، ووقفت ضده في سورية من قبل ومن بعد. ووقفت ضد بشار الأسد وضد التطبيع معه. وقد فرش له السجاد الأحمر في السعودية والإمارات . وأنا اليوم مع حزب الله عندنا يقاتل إسرائيل ، واضح ؟
هذه القصة تكشف سفالة النظام البائد في سورية الأب والابن ! يخرج من السجن بقايا إنسان من 1986 كل الحكومات قصّرت في استعادة المواطن الأردني أسامة البطاينة يحتاج منا جميعا رد الاعتبار والاعتذار وكل شبيح يدافع عن نظام المجرم شريك في الجريمة







