ليست معركة حماس ضد نتنياهو ، هي معركة العالم الذي يريد وقف الحرب مقابل ” الحرب الأبدية ” التي أعلنها نتنياهو بوقاحة و تقودها عصابة مجرمين مجردين من الإنسانية مسلحين بكل أسلحة الإبادة . وسط عجز العالم عن وقفها . المفاوضات تفشل منذ عامين بسبب إصرار العصابة على الإبادة تحت ستار ” الوقف المؤقت ” أي شهرين تعيد فيها صيانة دباباتها وطائرتها وتأمين الذخيرة واستدعاء الاحتياط وشحذ السكاكين بعد تسمين الضحايا ب ” المساعدات الإنسانية ” وذبحهم ما لا يقل وحشية عن الإبادة التي قررتها أعلى هيئة قضائية في العالم ” العدل الدولية ” هو مطالبة الضحايا بشرعنة قتلهم تحت ستار ” الوقف المؤقت ” للحرب وإطلاق الأسرى بلا مقابل، وهو وقف الحرب ما يجري هو كشف لحقيقة المشروع الصهيوني باعتباره مشروع إبادة ونكبة مستمرة كانت تجري بهدوء وسرية وبعد 7 أكتوبر يجري بصخب ووقاحة وقف إطلاق النار ببساطة هو إطلاق النار على نتنياهو ، لذلك ما قبل به ولن يقبل، والقبول ب ” الوقف المؤقت ” هو رخصة قتل من الضحايا لن يمنحوها للقاتل . مقابل الحرب الأبدية ثمة مقاومة أبدية لم تتوقف منذ النكبة الأولى إلى اليوم. و7 أكتوبر محطة من محطاتها ليست الأولى ولن تكون الأخيرة .
لقناة 13 قُتل اليوم في قطاع غزة ديفيد ليبي، وهو مقاول في شركة تقوم بأعمال هندسية لصالح جيش الدفاع الإسرائيلي.ديفيد (19 عاماً)، من سكان مستوطنة “ملائكة السلام” في بنيامين، جراء انفجار عبوة ناسفة في مركبة هندسية كان يعمل عليها في جباليا. وقد ترك وراءه والديه وسبعة إخوة وأخوات. المتحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي: وفي وقت سابق من اليوم (الخميس)، أصيب ثلاثة جنود من جيش الاحتلال بجروح طفيفة نتيجة إطلاق قذيفة آر بي جي على المبنى الذي كانوا يعملون فيه جنوب قطاع غزة. وتم إجلاء الجنود لتلقي العلاج في المستشفى، وتم إبلاغ ذويهم. حدد جيش الدفاع الإسرائيلي أن صاروخا أطلق من اليمن إلى الأراضي الإسرائيلية، وأن أنظمة الدفاع تعمل على اعتراض التهديد. اتبع تعليمات قيادة الجبهة الداخلية.
القناة 13 أصيب ضابط هندسة احتياط في كتيبة الهندسة 924، لواء هرئيل (10)، بجروح خطيرة، في وقت سابق من اليوم (الثلاثاء)، بنيران قناص شمال قطاع غزة. نقل الضابط المقاتل إلى المستشفى لتلقي العلاج،و إخطرت عائلته.


هل تريد التعليق؟