ثمة ضابط موساد لديه جروب تكفيري يرسل لهم تعليمات على مدار الساعة، يعني مع كل غارة إسرائيلية على حماس و حزب الله لا شك إن فشل الثورة السورية يعود بشكل أساسي للتدخلين الإيراني والروسي ، وهذا لا يقلل من العوامل الداخلية، مثل بروز التيارات التكفيرية، وهي تلتقي في الصهينة مع التيارات الليبرالية المتطرفة، أست الصراع في الشام واحد من رموز الخط التكفيري الصهيوني، وهو مثل المداخلة الجامية في تطاولهم على حماس، لكنه يتذاكى ويعتبر نفسه أكثر ذكاء منهم. أبو عبيدة محل إجماع ورمز من رموز الأمة وقدوة لكبارها وصغارها. ولا تضره أطنان القنابل ولا طنين الذباب التكفيري الصهيوني .وإيران يرافقها غارة ذباب تكفيري. يوجد ذباب عن وعي وقناعة، وذباب آخر مغفل ومستخدم. وبالمجمل الدين يؤخذ من أهل الثغور لا من هؤلاء. عندما يتحدث أبو عبيدة يخرسون .

تخيّل ( وهو ما لم يفعله الكرد ) كرديا يعيد اليوم في 7 أكتوبر نشر صور مجزرة حلبجة ويقول ان الاسرائيلين لم يقصفوا غزة بالكيماوي كما فعل صدام ، وأنه قتل في حملة الأنفال 180 ألفا وشرد ملايين الأكراد وهو ما لم يحصل في غزة، ذلك لا ينصف الضحايا بقدر ما يبرر للصهاينة جرائمهم، ويقلل من بشاعتها . من الممكن تأجيل التذكير بجرائم حزب الله في سورية، وجرائم صدام في هذه المناسبة ، وترتيب الأعداء من 1 إلى 100 إذا كانوا يعتبرون الصهيونية رقم 1 طبعا الشارع العربي من الرباط إلى عمان يرفع صور نصر الله مع صور هنية ، وأبو عبيدة نعاه سيدا شهيدا ، وكفى بها شهادة . للتذكير الحوثي لا يذكّر بعاصفة الحزم، رغم إنها وفق الأمم المتحدة تسببت بأكبر كارثة إنسانية .