لست بوارد الدخول في سجال مع #الذباب_الإلكتروني المتنكر والمعلن بخصوص تشكيل الحكومة السورية المتوقع إعلانها غدا . لكن الزج بدولةقطر و باسم تلفزيون سوريا والدكتور عزمي بشارة واسمي بقصد الإساءة للزميل الدكتور حمزة مصطفى فهذا يتطلب بعض التوضيح 1- تلفزيون سوريا هو الوحيد الذي وقف وظل صامدا مع الثورة السورية وقيمها ، في وقت كان يحتفى فيه بالساقط الهارب بشار الأسد في قناة سكاي زعيما لسوريا هزم الإرهاب، أي الثورة السورية ، طبعا لا أنكر دور الناشطين والمواقع .. أنا أتحدث عن بث تلفزيوني مكلف . 2- قطر قدمت هدية للشعب السوري ودعما بلا منة، قناة مهنية محترمة، خرّجت أجيالا من المهنيين والمحترفين ، واحدة منهم تنكرت وانحازت للأمارات المنحازة مع بشار الأسد حتى الرمق الأخير . وهي وقفت مع الثورة السورية تماما كما تقف مع بناء الدولة السورية . 3- إضافة إلى تلفزيون سوريا وليس انتهاء بالغاز الذي أضاء دمشق يصعب حصر ما قدمته قطر للثورة السورية، من توثيق صور قيصر ودعم ملفه ، إلى الإغاثة إلى الدعم العسكري ..كل ذلك بلا شرط ولا منة . والمكافأة هي انتصار الشعب السوري على الطاغية . 4- الدكتور حمزة مصطفى مدير تلفزيون سوريا قصة نجاح سورية ساهمت فيها قطر عندما احتضنته باحثا في المركز العربي واستكمل فيها دراسته وصولا إلى الدكتوراه من جامعة اكستر في بريطانيا فمديرا لتلفزيون سوريا . دعمت قطر تلفزيون سوريا في مرحلة كانت الدول قد بدأت تغير مواقفها تجاه النظام . ومن قاد العمل هم شباب سوريون معارضون . وليس لدى الدكتور عزمي بشارة وقت ليقود او يوجّه تلفزيون سوريا وليس هذا عمله السياسي 5- لا أحد، فردا أم مؤسسةً فوق النقد ، والفرق واضح بين النقد وبين الاغتيال المعنوي والتشهير . 6- فضلا عن التلفزيون أسّس المركز العربي الذي يرأسه الدكتور عزمي مشروع الذاكرة السورية الذي وثّق منجزات الثروة وجرائم النظام . فضلا عن كتبه وأبحاثه وندواته.. 7- وهي فرصة للترويج لكتابي الإلكتروني ” ثوار سوريا من القهر إلى القصر ” وفيه ما كتبت من 2010 .
لا أحد يزاود على أهل غزة حتى من يتظاهر منهم ضد حماس، فحماس تقود ، والقيادة بالأكثرية لا بالإجماع . في المقابل تحولت حركة فتح لحصان طروادة صهيوني، ولم تتوان عن الطعن بالمقاومة عمالة وخيانة على مستوى أمني وعسكري تحت لافتة التنسيق الأمني سواء في الضفة أم غزة. فتستغل غضب الناس المشروع وبدلا من توجيهه ضد الاحتلال توجهه ضد حماس . مصيرها كمصير جيش لبنان الجنوبي، الذي كان له جمهور أكبر من جمهور فتح في غزة




