الرئيسية » المدونة » أوروبا تتجهز لفرض حزمة سادسة من العقوبات.. استعدادات لمعارك حاسمة شرق أوكرانيا وزيلينسكي يهاجم “الأكاذيب” الروسية

أوروبا تتجهز لفرض حزمة سادسة من العقوبات.. استعدادات لمعارك حاسمة شرق أوكرانيا وزيلينسكي يهاجم “الأكاذيب” الروسية

11/4/2022

أكدت أوكرانيا أنها مستعدة لخوض معركة كبيرة في شرق البلاد الذي يشكل أولوية لدى موسكو، بينما يتواصل إجلاء المدنيين خوفا من هجوم وشيك في هذه المنطقة.

وأعلنت الحكومة الأوكرانية -أمس الأحد- أنه تمّ حتى الآن العثور على أكثر من 1200 جثة في منطقة كييف التي سيطرت القوات الروسية على قسم منها لعدة أسابيع.

في الوقت نفسه، ذكرت وكالة رويترز أن قتيلين سقطا في قصف على بلدة ديرهاتشي في خاركيف، ثاني أكبر المدن الأوكرانية.

كما نشرت وزارة الدفاع الأوكرانية صورا لما قالت إنه استهداف قواتها في المنطقة الشرقية لمستودع ذخيرة تابع للقوات الروسية، دون توضيح موقعه، بينما ذكرت وسائل إعلام أوكرانية أن المستودع يقع في منطقة نوفومايورسكا بمقاطعة دونيتسك في إقليم دونباس.

واتهمت وزارة الدفاع القوات الروسية بتخزين الذخيرة في مناطق سكنية.blob:https://www.aljazeera.net/b9de4eb4-7f4e-4682-868d-185530b8e5e8تشغيل الفيديومدة الفيديو 01 minutes 13 seconds01:13

في سياق متصل، أفادت هيئة الأركان الأوكرانية بأن روسيا تواصل تعزيز وحداتها العسكرية الموجودة شرقي البلاد.​​​​​​​

وأوضحت الهيئة -في بيان أمس الأحد- أن روسيا تتخذ خطوات لنقل الوحدات العسكرية وتعزيزها، وتوفير الدعم المادي والتقني لقواتها في البلاد. وأضافت أن موسكو نقلت وحدات عسكرية من المناطق الشرقية والوسطى لروسيا إلى مناطق بيلغورود وفورونيج وكورسك على الحدود مع أوكرانيا.

بدوره، قال سيرغي غايداي رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية التابعة للجيش الأوكراني في لوغانسك إن الجيش الروسي يحاول الاستيلاء على منطقة دونباس بالكامل.

وأضاف في بيان أن القوة والمعدات العسكرية الروسية تراكمت في المنطقة استعدادا لاشتباكات عنيفة في المستقبل، مؤكدا أن القوات الأوكرانية مستعدة لذلك.

من جهة أخرى، قال أوليكسي أريستوفيتش مستشار الرئيس الأوكراني إن قواتهم تقوم بعمليات هجومية مضادة وتسيطر على شمالي أوكرانيا.

وأضاف أريستوفيتش أن القتال ما يزال مستمرا في مدينة ماريوبول جنوبي البلاد، وأن قواتهم تدافع عن المدينة.

عقوبات وتحركات

وتأتي التطورات الميدانية بينما يجتمع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي -اليوم الاثنين- للبحث في فرض حزمة سادسة من العقوبات على موسكو على خلفية الحرب في أوكرانيا، غير أن التكتل لا يزال منقسمًا بشأن مسألة حظر واردات الغاز والنفط الروسيين

ويلتقي المستشار النمساوي كارل نيهامر الرئيسَ الروسي فلاديمير بوتين الاثنين في موسكو، ليكون أول مسؤول أوروبي يجتمع بالأخير منذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا في 24 فبراير/شباط، بحسب ما أعلنت المستشارية الأحد.

بينما يعتزم الرئيس الأميركي جو بايدن التشاور عبر الفيديو مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، اليوم الاثنين، وفق ما أعلن البيت الأبيض. blob:https://www.aljazeera.net/8d41debb-5629-47b8-9ad2-9a0ba48f8237

وشهدت ألمانيا في نهاية الأسبوع تظاهرات عدة مثيرة للجدل، دعت إليها الجالية الكبيرة للناطقين بالروسية في البلاد، والتي تعتبر أنها تتعرّض للتمييز منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا.

وفتحت أوكرانيا 5600 تحقيق فيما تقول إنها جرائم حرب على أراضيها منذ بداية الهجوم الروسي، حسبما أعلنت الأحد المدعية العامة الأوكرانية إيرينا فينيديكتوفا.

اتهام بالكذب

من جانب آخر، هاجم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ما وصفها بسياسة “الأكاذيب” الروسية.

وقال زيلينسكي إنه بينما تحاول أوكرانيا محاسبة “كل وغد جاء إلى بلادنا تحت العلم الروسي وقتل شعبنا”، فإن روسيا تحاول التنصل من المسؤولية، في اتهام وجهه إلى روسيا خلال خطاب عبر الفيديو ألقاه في وقت متأخر من مساء الأحد.

وتساءل الرئيس الأوكراني قائلا: “ماذا تفعل روسيا؟ ماذا يفعل مسؤولوها ومن يتولون الدعاية فيها والمواطنون العاديون الذين يكررون ما يسمعونه عبر الشاشات؟”، وذلك في إشارة من زيلينسكي إلى ما أسماه نهجا انتقائيا في التعامل مع الحقيقة من جانب وسائل الإعلام الروسية التي تسيطر عليها الدولة.

وأكد زيلينسكي “أنهم يبررون لأنفسهم وينكرون. ينكرون أي مسؤولية. إنهم يكذبون”.

وقال الرئيس الأوكراني: “لقد انفصلوا إلى حد كبير عن الواقع للدرجة التي تجعلهم يتهموننا بارتكاب ما فعله الجيش الروسي فعليا”، منتقدا محاولات القيادة الروسية إلقاء اللوم على الجانب الأوكراني فيما حصل في بلدة بوتشا وضواحي كييف الأخرى التي ورد أنها شهدت مقتل مئات المدنيين.

وفي 24 فبراير/شباط الماضي، شنت روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا، مما دفع عواصم ومنظمات إقليمية ودولية إلى فرض عقوبات على موسكو شملت قطاعات متعددة، منها الدبلوماسية والاقتصادية والمالية والرياضية

.المصدر : الجزيرة + وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *