الرئيسية » المدونة » إثيوبيا.. الجيش يعلن السيطرة على حُمرا إحدى كبرى مدن إقليم تيغراي

إثيوبيا.. الجيش يعلن السيطرة على حُمرا إحدى كبرى مدن إقليم تيغراي

أعلن الجيش الإثيوبي سيطرته على حُمرا إحدى كبرى مدن إقليم تيغراي، المحاذية للحدود مع السودان وإريتريا، في وقت وقع انفجار أسفل جسر في العاصمة أديس أبابا.

وذكر الجيش في بيان له أنه أحكم سيطرته على حمرا ومطارها بعد معارك مع جبهة تحرير شعب تيغراي التي كانت تسيطر على المدينة.

كما أعلن سيطرته على مناطق دانشا القريبة من الحدود السودانية، وقال انه تصدى لهجمات عديدة قامت بها الجبهة.

من جانبه، أكد تلفزيون تيغراي استمرار القتال في مناطق واسعة من الإقليم، مشيرا إلى أن قوات الجبهة تمكنت من صد هجمات للجيش الإثيوبي على طول مناطق المواجهات لليوم السادس على التوالي.

وقال المتحدث باسم لجنة حالة الطوارئ في إثيوبيا رضوان حسين إن المعارك ضد جبهة تيغراي مستمرة في مناطق متعددة.

عملية وأهداف

وأضاف المسؤول الإثيوبي أن هذه العملية العسكرية تهدف إلى نزع ترسانة الأسلحة التي بحوزة الجبهة، لا سيما أن مقاتليها اعترفوا بامتلاكهم صواريخ يبلغ مداها 700 كيلومتر حسب قوله.

وبيّن أن الحكومة لن تجلس للتفاوض مع أي كيان يهاجمها ويهاجم قياداتها ويهدد بقصف العاصمة، وبيّن أن أي شيء يجب أن تقوم به الدولة هو إبطال هذا التهديد ومن ثم الجلوس والتحدث حتى يسود السلام.

عنف ومخاطر

ويهدد العنف في المنطقة الشمالية المتاخمة لإريتريا والسودان بزعزعة استقرار ثاني أكبر دولة في أفريقيا من حيث عدد السكان.

واحتدم الصراع العرقي في المنطقة منذ تولي رئيس الوزراء آبي أحمد السلطة عام 2018.اعلان

ويعد تيغراي أحد أقاليم إثيوبيا العشرة، ويمثل سكانه حوالي 6% من مجموع سكان البلاد الذين يتجاوز عددهم 100 مليون نسمة يتوزعون بين حوالي 80 مجموعة إثنية.

وكانت تيغراي لعبت دورا مهما في الحكومة والجيش قبل أن يتولى آبي أحمد السلطة عام 2018.

وبعد ذلك انفصل الإقليم -الذي يشعر بالتهميش- عن الائتلاف الحاكم، وتحدى آبي أحمد من خلال إجراء انتخابات إقليمية في سبتمبر/أيلول الماضي وصفتها الحكومة بأنها غير قانونية.

وفاز آبي أحمد -وهو أصغر زعيم في القارة وعمره 44 عاما- بجائزة نوبل للسلام العام الماضي تقديرا للإصلاحات الديمقراطية وإحلال السلام مع إريتريا.

لكن رئيس الوزراء -الذي ينتمي لأكبر قومية في إثيوبيا (الأورومو)- شن الأسبوع الماضي حملة على القوات الموالية لزعماء قومية تيغراي بالمنطقة الشمالية، واتهمها بمهاجمة قاعدة عسكرية.

تضاعف اللاجئين

وبحسب وكالة الأنباء السودانية (سونا) فقد أدى النزاع الحالي إلى تزايد أعداد اللاجئين إلى أراضيها، وسط توقعات بأن يصل عددهم إلى 200 ألف خلال أيام.

وأفات الوكالة بأن اللاجئين الذين وصلوا لمناطق اللقدي والقضيمة وحمداييت داخل الحدود السودانية تخطى 6 آلاف شخص حتى الآن، مضيفة أن العالقين بالضفة الشرقية للنهر في انتظار العبور لدخول الأراضي الآمنة داخل العمق السوداني وفي تزايد مستمر.

ونقلت (سونا) عن مصادر وصفتها بالمطلعة في معتمدية اللاجئين أنها تتوقع دخول أكثر من 200 ألف إثيوبي خلال الأيام المقبلة لولاية القضارف، الأمر الذي يفوق قدرات وإمكانات معسكر الشجراب.

وأشارت إلى ضرورة “إيجاد مواقع آمنة بعيدة عن الحدود لإيواء الفارين من الحرب والذي يتطلب موافقة وتحرك السلطات الاتحادية لإقامة المعسكرات في ظل انعدام الخدمات الأساسية في تلك المناطق بالحدود الشرقية”.

تفجير أديس أبابا

وفي سياق متعلق بالتطورات الأمنية في إثيوبيا، قال متحدث باسم الشرطة الاتحادية إن انفجارا وقع أسفل جسر في العاصمة أديس أبابا اليوم الأربعاء أسفر عن إصابة شخص.

وإلى الآن لا يوجد ما يشير إلى أن الانفجار له علاقة بالصراع في إقليم تيغراي الشمالي حيث تحارب القوات الاتحادية قوات موالية لزعماء محليين.

وقال المتحدث لرويترز إن هذا المصاب فقد إحدى ساقيه.

المصدر : الجزيرة + وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *