الرئيسية » المدونة » استباقا لاجتماع كينشاسا الوزاري.. إثيوبيا تؤكد مضيها نحو التعبئة الثانية لسد النهضة وتأمل التوصل لاتفاق

استباقا لاجتماع كينشاسا الوزاري.. إثيوبيا تؤكد مضيها نحو التعبئة الثانية لسد النهضة وتأمل التوصل لاتفاق

استبقت إثيوبيا اجتماعا وزاريا مرتقبا حول سد النهضة غدا، الأحد، مع مصر والسودان في كينشاسا بالإعلان عن استمرارها في الإعداد للتعبئة الثانية للسد، والتعبير عن أملها في التوصل إلى اتفاق تقبل به جميع الأطراف.

فبعيد انطلاق المباحثات التمهيدية على مستوى الخبراء اليوم، السبت، للتحضير لاجتماع وزراء الخارجية والري لكل من إثيوبيا ومصر والسودان في عاصمة الكونغو الديمقراطية، التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأفريقي، قال وزير الري والطاقة الإثيوبي، سيليشي بقلي، إن الأشهر المقبلة حاسمة في بناء سد النهضة، مضيفا أن الأعمال جارية لإنجاح التعبئة الثانية للسد الإثيوبي الذي يقع على نهر النيل الأزرق، وتقدمت أشغاله بنسبة 79%.اقرأ أيضاما مدى قدرة سلاح الجو المصري على توجيه ضربة عسكرية لسد النهضة؟من يمول سد النهضة؟.. تعرف على أبرز الشركات والدول التي تتولى عملية التمويل والدعمتحقيق لغرفة أخبار الجزيرة يكشف تفاصيل إنشاءات التعبئة الثانية لسد النهضة

وتوقع بقلي أن يعيد اجتماع كينشاسا مسار المفاوضات بين بلاده ومصر والسودان إلى طريقها، وأن تصل الدول الثلاث لاتفاق مقبول من الجميع.

وأفاد مراسل الجزيرة بانعقاد الاجتماعات التحضيرية للخبراء من كل دولة على حدة مع الوسيط الأفريقي.

ومن المقرر أن تنطلق الاجتماعات الوزارية المباشرة بين الدول الثلاث ظهر يوم غد، الأحد، بحضور وزراء الخارجية والري من السودان ومصر وإثيوبيا، على أن تختتم يوم الاثنين.

وتبحث هذه الجولة منهجية وآليات التفاوض تمهيدا لعودة الأطراف لطاولة المفاوضات بعد انقطاع استمر عدة أشهر.

كما من المقرر أن تناقش الجولة مقترح الوساطة الرباعية بإضافة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة تحت قيادة الاتحاد الأفريقي، الذي يطرحه السودان ومصر، وترفضه إثيوبيا.

وفي وقت سابق اليوم، قالت مصادر للجزيرة إن وزيرة خارجية الكونغو الديمقراطية تعقد اجتماعات تمهيدية ثنائية مع نظرائها من الدول الثلاث، في محاولة لتهيئة أجواء مناسبة لإنجاح المفاوضات.اعلان

وكان وزير الخارجية المصري، سامح شكري، قد وصل إلى الكونغو الديمقراطية للمشاركة في المباحثات حول سد النهضة الإثيوبي.blob:https://www.aljazeera.net/16a51f46-3a75-415c-a0dc-2ff75f714c7cتشغيل الفيديو

تمسك بالمواقف

وانطلقت الاجتماعات التمهيدية لجولة المفاوضات الجديدة حول سد النهضة الإثيوبي في ظل مواقف تبدو متباعدة للدول الثلاث.

فقد قالت الخارجية المصرية عشية هذه الجولة إنها تشارك في مفاوضات كينشاسا لإطلاق عملية تفاوضية جادة، تفضي إلى اتفاق قانوني ملزم لتعبئة وتشغيل سد النهضة على نحو يراعي مصالح الدول الثلاث.

وتشدد مصر على ضرورة التوصل لاتفاق ملزم قبل عملية التعبئة الثانية المرتقبة للسد خلال الصيف المقبل.

وقبل أيام، حذر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي من حالة عدم استقرار في حال تم المساس بحصة بلاده من مياه نهر النيل.

وفي المقابل، أكدت أديس أبابا أنها ماضية في استكمال بناء السد الذي تقدمت أشغاله بنسبة 79%، وتعبئته في الموعد المحدد، لكنها أعلنت في الوقت نفسه التزامها بعدم إلحاق الضرر بمصر والسودان.

وبينما يدعو السودان إلى وساطة رباعية دولية تضم بالإضافة للاتحاد الأفريقي كلا من الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والولايات المتحدة، تعارض إثيوبيا توسيع الوساطة.

وقال مدير مكتب الجزيرة في الخرطوم المسلمي الكباشي، إن السودان يسعى خلال اجتماعات كينشاسا إلى تغيير في منهجية ومسار التفاوض لكسر الجمود المستمر منذ شهور طويلة، مشيرا إلى أن السودان يريد إعطاء دور أكبر لخبراء الاتحاد الأفريقي في صياغة المقررات النهائية.

كما أشار إلى أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي انخرطا عمليا في المحادثات حول سد النهضة، حيث أجرى المبعوثان الأميركي والأوروبي مؤخرا مباحثات مطولة في الخرطوم.blob:https://www.aljazeera.net/e46c454b-3496-43dd-9a85-336eb84ec04dتشغيل الفيديو

المناورات السودانية المصرية

في غضون ذلك، قال المستشار الإعلامي لرئيس مجلس السيادة السوداني، العميد الطاهر أبو هاجة، إن المناورات العسكرية بين السودان ومصر، والتي تختتم غدا الأحد بمدينة مَرَوي شمالي السودان، تجسد عمق العلاقات بين البلدين ومتانتها.

وأشار أبو هاجة إلى أن المناورات تكشف الاستعداد والجهوزية الدائمة للدفاع عن المصالح الإستراتيجية والحيوية للبلدين، وضرورة التضامن فى مواجهة التحديات والأزمات.

وأضاف أن صون الأمن القومي للدولتين وأمن المنطقة يستوجب وجود الدولتين فى خندق واحد لمواجهة التحديات والتهديدات.المصدر : الجزيرة + وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *