على علّاته وصهيونيته لا يزال مفيدا، ذكرني اليوم الفيس بوك باني قبل 6 سنوات غادرت موقعي مديرا لقناة من خلال منشور الصديق زياد بركات
الجزيرة بعد 4 سنوات صاخبات بدأت بحرب غزة في 2014 وانتهت بحصار قطر . المفارقة، وهذا ما لا يزعجني، إن كثيرا من المتابعين هنا لا يزال يعتقد إني على رأس عملي، مدحا وذما، فأشكر على ما لا أستحق، وأذم على ما لم أفعل، وقد يكون هذا عادلا في النهاية. بقدر ما أنا فخور بعملي في الجزيرة، وأعتبر نفسي شريكا ومساهما فيها فلا أنظر لها بعين القداسة والعصمة من الزلل، سواء في عملي مراسلا أم مديرا أم عمل المؤسسة كله، فحجم المساءلة بحجم المسؤولية. صرت مراسل الجزيرة في عمان أول مرة خلفا للزميل
عام 1996 ، وخلال ربع قرن أصبت وأخطأت وحرصت أن أرضي ربي وضميري، لا أن أثير الإعجاب، فأنا لست وظيفتي، قبل الجزيرة وبعدها إنسان يلقى ربه فردا، ويهمه أن يكون راضيا عنه. فإرضاء الله غاية تدرك وإرضاء خلقه لا تدرك . لم أسع للإعجاب وبناء صدقات ولم أحرص على صناعة عداوات، فالحياة قصيرة بالكاد تحافظ فيها على أصدقائك وتقوم بحقهم ولا تتسع للمعارك الشخصية ، لكن بالنتيجة خرجت بأصدقاء وأعداء . ومنهم صديقي الحقيقي والفيسبوكي زياد بركات .
أخيراً صدر تقرير بلينكن ! “ربما ” بعد 8 أشهر و بعد قتل أكثر من 30 ألفا جلهم نساء وأطفال وإصابة 100 ألف وتدمير غزة وقرارات محكمة العدل الدولية ! طبعا مع حماس من اليوم الأول تبنًى بلينكن كل أكاذيب الإعلام الاسرائيلي من قطع رؤوس الأطفال واغتصاب النساء و .. بالنتيجة، التقرير سيثير غضب عصابة الصهاينة وهو خطوة تصعيدية غير متوقعة . تقول وزارة الخارجية الأمريكية إن إسرائيل ربما تكون قد انتهكت القانون الدولي في غزة ويقول تقرير لوزارة الخارجية إن الأسلحة الأمريكية ربما استخدمت في انتهاك القانون الإنساني، لكنه لم يتوصل إلى نتيجة محددة كافية لإثارة إجراءات عقابية ضد إسرائي يضيف التقرير إن ارتفاع عدد الضحايا المدنيين يثير تساؤلات حول ما إذا كانت إسرائيل تفعل ما يكفي للحد من الضرر. خلصت إدارة بايدن إلى أنه “من المعقول تقييم” أن الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة قد انتهكت القانون الدولي، لكنها لم تجد حالات محددة تبرر حجب المساعدات العسكرية، حسبما أبلغت وزارة الخارجية الكونجرس يوم الجمعة. وفي التقييم الأكثر تفصيلاً للإدارة الأمريكية لسلوك إسرائيل في غزة، قالت وزارة الخارجية في تقرير مكتوب إلى الكونجرس إن إسرائيل “تمتلك المعرفة والخبرة والأدوات اللازمة لتنفيذ أفضل الممارسات لتخفيف الضرر الذي يلحق بالمدنيين في عملياتها العسكرية”. لكنه أضاف أن “النتائج على الأرض، بما في ذلك المستويات المرتفعة من الضحايا المدنيين، تثير تساؤلات جوهرية” حول ما إذا كان الجيش الإسرائيلي يستخدمها بشكل كافٍ. وأشار التقرير أيضًا إلى أن “إسرائيل لم تشارك معلومات كاملة للتحقق” مما إذا كانت الأسلحة الأمريكية قد استخدمت في حوادث محددة يُزعم أنها تنطوي على انتهاكات لقانون حقوق الإنسان. ومع ذلك، فإن التقرير، الذي أصدره الرئيس بايدن، يعتبر أن التأكيدات التي قدمتها إسرائيل في مارس/آذار بأنها ستستخدم الأسلحة الأمريكية بما يتوافق مع القانون الدولي هي “ذات مصداقية وموثوقة”، وبالتالي تسمح باستمرار تدفق المساعدات العسكرية الأمريكي ولم يجد التقرير أيضًا أن إسرائيل تعمدت عرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة.( هذه ليست سخرية !)
مشهد القنص هذا والحي الصغير تحاصره 3 ألوية يأتي بعد المرة الثالثة التي يشن فيها الجيش الإسرائيلي هجوما على الحي الجنوبي لمدينة غزة. بحسب القناة 13 في تشرين الثاني/نوفمبر – احتلت الفرقة 36 الحي للمرة الأولى في إطار المناورة (كانت خطوة سريعة وجزئية، أُعلن فيها عن “هزيمة كتيبة الزيتون” في فبراير – نفذت الفرقة 162 غارة واسعة النطاق هناك استمرت قرابة أسبوعين. وهنا في شهر مايو – تعود الفرقة 99 إلى هناك للمرة الثالثة بثلاثة ألوية.
لفتة إنسانية حبذا لو تعمم عربيا، العقوبة للسجين وليست لأهله، سواء كانت مناسبة فرح أم ترح يفرج عنه بضمانات، ويعود إلى سجنه بعد انتهاء المناسبة. السجن تأديب وليس انتقاما .







