الرئيسية » المدونة » السودان يعرب عن قلقه مع استقباله طلائع النازحين الفارين من إثيوبيا

السودان يعرب عن قلقه مع استقباله طلائع النازحين الفارين من إثيوبيا

أعلن السودان مساء الاثنين عبور عشرات النازحين الإثيوبيين، بينهم جنود بالجيش، إلى أراضيه، كما أعرب عن قلقه إزاء الصراع في إقليم تيغراي شمالي إثيوبيا، داعيا كافة الأطراف للاحتكام إلى الحوار.

وأفادت وكالة الأنباء السودانية أن أول دفعة من النازحين، ومنهم 30 من أفراد الجيش الإثيوبي، عبرت الحدود إلى منطقة اللقدي الحدودية شمال شرقي القضارف، كما تسللت أعداد كبيرة من الفارين (لم تحددهم) إلى المناطق الزراعية بمنطقة الفشقة الكبرى، بالقرب من منطقتي القضيمة والعلاو الحدوديتين.

وأوضحت الوكالة أن القتال اندلع بين الأطراف المتصارعة في منطقة الحمرا الإثيوبية (مجاورة لمنطقة المتمة السودانية) منذ صباح الاثنين، وظل متواصلا حتى المساء.

وذكرت وكالة الأنباء السودانية أن المدير التنفيذي لمحلية الفشقة كان قد بدأ في وضع ترتيبات مع مساعد معتمد اللاجئين لتهيئة معسكر الشجراب بولاية كسلا (شمال شرق)، لاستيعاب اللاجئين الفارين من الحرب بولاية القضارف.

والجمعة، أعلنت السلطات السودانية إغلاق حدود القضارف مع إثيوبيا، بعد إغلاق حدود ولاية كسلا بسبب القتال.

ودعا ‏وزير الدفاع السوداني كافة الأطراف في إثيوبيا للتعامل بحكمة والاحتكام للحل السلمي وضبط النفس، حسبما أفادت وكالة أنباء السودان الرسمية.

ضبط النفس
وفي تصريح صحفي بعد اجتماع مجلس الأمن والدفاع الاثنين، أكد وزير الدفاع السوداني اللواء ياسين إبراهيم أن “السودان ينظر بقلق لما يجري في الجارة إثيوبيا من اقتتال”، داعيا كافة الأطراف للتعامل بحكمة والاحتكام للحل السلمي وضبط النفس.

وأضاف ياسين أن بلاده ستواصل جهودها لدعوة الأطراف للتوافق عبر التفاوض، مطالبا المجتمع الدولي والإقليمي بالقيام بواجباته تجاه استقرار الإقليم وتعزيز فرص السلام في إثيوبيا.

وشدد رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد في تغريدات على تويتر على “قدرة حكومته على إدارة شؤون البلاد الداخلية، ورفض أي مزاعم تشير لانزلاق إثيوبيا تجاه الفوضى”.

وكانت الأمم المتحدة وجهات أخرى قد أعربت عن قلقها بعدما أعلن آبي الأسبوع الماضي فرض حظر التجول وإرسال جنود للمنطقة الواقعة بشمال البلاد، لمواجهة انتفاضة تقودها جبهة تحرير شعب تيغراي، وهي الحزب الحاكم في الإقليم.

المصدر : الجزيرة + وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *