الرئيسية » المدونة » السوريون يردون على مؤتمر النظام: “العودة تبدأ برحيل الأسد”

السوريون يردون على مؤتمر النظام: “العودة تبدأ برحيل الأسد”

أطلق ناشطون سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي حملة تحت عنوان “العودة تبدأ برحيل الأسد”، وذلك رداً على عقد الأخير مؤتمراً في دمشق تحت عنوان “المؤتمر الدولي حول عودة اللاجئين” بمشاركة عدد من وفود الدول الحليفة والداعمة للنظام.

وجاءت الحملة من الناشطين تزامناً مع بيانات عديدة صدرت من مؤسسات المعارضة السورية، على رأسها الائتلاف الوطني السوري الذي عبر عن رفضه التام للمؤتمر، مؤكداً أنه محاولة روسية لإنقاذ النظام واقتصاده المتهالك.

ونشر ناشطون سوريون على موقع “فيسبوك”، مع وسوم “#العودة_تبدأ_برحيل_الأسد” و”#no_return_with_assad“، تأكيدهم أن بقاء بشار الأسد ونظامه هو المانع الحقيقي لعودة النازحين واللاجئين السوريين المهجرين من ديارهم.

ونشر غيث على “فيسبوك” قائلاً: “نادينا أن يرحل، فلم يفعل، رحلنا نحن وبقي يطاردنا بإعلامه وسفاراته، وجلس مصاص الدماء بثياب ممرّغة بدم أهلنا على بقايا مددننا التي خربها. جفّت دماء السوريين في الداخل، وأراد الأسد أن يمتصّ دماء من هرب ونجا بنفسه، لن يرجع السوريون إلى بلادهم آمنين طالما بقي الأسد”.

ونشر محمد مؤكداً أنه “لا عودة للاجئين بوجود مليشيا الأسد“، بينما غرّد أحمد الشامي “مرحباً بكم في مسالخ الأسد البشرية!”.

بدوره أعاد الناشط وسام العربي إلى الأذهان تهديد ضباط النظام للاجئين: “نصيحة من هالدقن لا حدا يرجع منكم لسورية، لأن الدولة إذا سامحتك نحن عهداً ووعداً لن ننسى ولن نسامح” العبارة التي قتلت صاحبها، عصام زهر الدين، الذي تمت تصفيته بظروف غامضة بدير الزور عام 2017″.

وعلى موقع “تويتر” غرد عبد الملك عبود: “هذه صورتي الأخيرة في مدينتي دوما في الغوطة الشرقية، هجرت منها مجبراً من قبل نظام الأسد بعد أن دمرها مع حلفائه الروس الذين استخدموا في قتلنا شتى أنواع الأسلحة المحرمة دولياً ومنها السلاح الكيماوي. لأنني شاهد على إجرام الأسد لن أفكر بالعودة قبل رحيله”.أخبار

منظمات سورية: “مؤتمر اللاجئين” في دمشق محاولة روسية مرفوضة

في حين تهكم غسان الحموي، قائلاً “أهلنا بالمغترب لا تضيعوا الفرصة الذهبية… عليكم بالعودة لحضن الوطن وحكم الأسد للتمتع بحياة الرفاهية والنعيم غير الموجودة في كل دول العالم”.

يذكر أن أكثر من نصف الشعب السوري لجأ إلى دول الجوار ودول الاتحاد الأوروبي ودول أخرى حول العالم، هرباً من بطش النظام السوري، الذي تسبب بمقتل وإصابة مئات الآلاف من السوريين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *