القصف بالمساعدات الجيش الأمريكي ينشر توثيقا للرصيف الذي بناه في قطاع غزة بتكلفة 320 مليون دولار، طبعا بعد كل ما هدمته ودمرته القنابل الأميركية ودماء أكثر من 30 ألف شهيد جلهم نساء وأطفال . كل ذلك وغيره لا يستر سوءة الدعم الكامل للعدوان عسكريا واقتصاديا وسياسيا
“سمح بالنشر ” الرقيب (احتياط) كالكيدان مهاري، 37 عامًا، بيتاح تكفا الرقيب (احتياط) عيدو أبيب، 28 سنة، من كرميئيل، مقاتل في كتيبة المدرعات. والجرحى أدهى وأمر، هذه أطول الحروب وأقساها على العدو. في الشهر السابع، وبعد كل التدمير والتجويع لا يزالون يقاتلون بإيمان باستبسال وشجاعة ودهاء وذكاء جيوش إسرائيل وأميركا ومن حالفهم . هؤلاء المقاتلون الذين لم يعرف تاريخ البشر نظيرا لهم فخر الأمة وأملها ونموذجها الذي يلهم الأجيال ويحيي الأمل بالتحرير والنصر . كان الله معهم ولا يضرهم من خذلهم وتآمر عليهم وطعنهم في الظهر .
مروحيات إسرائيلية ( أكثر من مروحية و3 سيارات إسعاف ) تحط في مشفى برزيلاي في عسقلان تحمل جنودا مصابين من قطاع غزة، وهو ما يعكس حجم الخسائر بانتظار ” سمح بالنشر ” فالإعلام الإسرائيلي ملتزم تماما بقرار الرقابة العسكرية .




